ألحكومة: تفرض للمرّة الثامنة ضرائب إضافيّة على آلشعب

للمرّة الثامنة على التوالي .. أعلنت الحكومة المركزية العراقية و بشكلٍ عاديّ و قانوني و كأنه قرار أعلنتْ فيه تقدّم العراق أو إكتشافه لنظرية جديدة لخدمة الأنسانية أو بناء صرح عظيم، حيث أعلنت أنّها ستفرض ضرائب إضافيّة على عدد من المنتجات في موازنة العام 2018 للحصول على تريليون دينار، مُبيّنة أنّ كلّ خمسة موظفين يُحالون على التقاعد سيحلّ مكانهم موظف واحد ممّا يُوفّر 600 مليار دينار بضربة واحدة لأجل تأمين رواتب المتحاصصين الفاسدين و عددهم لا يتعدى ألـ 500 مُتحاصص فاسد سرقوا بحدود ترليون دولار من آلمال العام مقابل لا شيئ, بل مقابل التخريب و الدمار الذي تركوه بلا ضمير أو وجدان.

و قال مصدر في الحكومة خلال تصريح تابعته وسائل الأعلام و أكدته “الاتجاه برس” اليوم الخميس, إنه في موازنة عام ٢٠١٨، ستقوم الحكومة بإعداد تدابير أضافية لتخفيض العجز الأولي غير النفطي على أساس الاستحقاق بمبلغ قدره ٢,٣ تريليون دينار عراقي مقارنة بمشروع الموازنة التكميلية لعام ٢٠١٧“.

و أضاف أن ”برنامج موازنة ٢٠١٨ يتضمّن فرض ضرائب نسبية أو محددة منخفضة على عدد قليل من المنتجات أو الخدمات الإضافية إلى جانب الضرائب التي سبق فرضها في الموازنة التكميلية لعام ٢٠١٧ و السنوات السابقة و التي أشرنا لها تفصيلاً في وقتها، و ذلك بهدف زيادة الضرائب المباشرة بمبلغ قدره ١ تريليون دينار في ٢٠١٨“.

و بيّن أنّ ”برنامج الموازنة تضمن وضع حدٍّ أقصى لمكافأت البدلات و مخصصات العمل الاضافي لا يتجاوز 350 الف دينار شهريا لجميع موظفي الخدمة المدنية ممّا يُحقّق وفرة تبلغ 500 مليار دينار“.

و لفت إلى أنّ ” كلّ خمسة موظفين يُحالون على التقاعد سيحلّ مكانهم موظف واحد مما يوفر 600 مليار دينار“, و هذا بحدّ ذاته سيزيد معدل البطالة في البلد إلى أضعاف مضاعفة, و يجري كل هذا الفساد المنظم و القانوني في أجواء مضطربة يقترب معها العراق إلى التقسيم و الفناء و المتحاصصين يبدو أنهم أقسموا إلى تدمير العراق بشكل كامل في وسط شعب طغى عليه و على مُثقّفيه غياب الوعي و أبعاد المؤآمرآت و كأن الجميع يمرّون بغيبوبة كاملة بسبب مشاركتهم للسياسيين فسادهم و دمارهم من خلال تخصيص رواتب و أراضي تمّت بها شراء ذمم الأعلاميين و المثقفين للأسف, و السبب و العلة الأساسية لكل هذا هو فقدان الحاكمين لنظرية محكمة في المجالات الستراتيجية المختلفة, بآلأضافة إلى تركيزهم على النهب و التحاصص من خلال العملية السياسية التي حفظت منافعهم, تاركين العراق الذي لم يبنوا فيه منذ سقوط صدام بناية واحدة أو مستشفى أو مدرسة أو شارع عام أو حديقة عامة, و لا حول ولا قوّة إلا بآلله العلي العظيم.
عزيز الخزرجي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close