وزير النقل الأسبق: لا نؤيد أي تدخل عسكري من دول الجوار ضد إقليم كوردستان

أعلن وزير النقل الأسبق، رئيس المكتب العراقي الاستشاري، عامر عبد الجبار إسماعيل، اليوم الجمعة، 29 أيلول، 2017، رفضه لأي تدخل عسكري من دول الجوار ضد إقليم كوردستان، مضيفاً أنه “يمكن التفاوض في أجور وعوائد مطارات الإقليم مع الحكومة المركزية، بعدم إعادتها إلى خزينة الدولة”.

وقال إسماعيل “لست مؤيدا لانفصال كوردستان عن العراق لأنه إجراء غير دستوري ويؤدي إلى تقسيم العراق ولكن لا أؤيد اي تدخل عسكري من دول الجوار ضد الإقليم ولاسيما بأن الحروب لايوجد فيها منتصر ودماء المواطنين في الإقليم أو في الجنوب بل من إبراهيم الخليل إلى رأس البيشة هي دماء عراقية غالية وقد هدرت دماء عراقية كثيرة من حروب النظام السابق إلى حروب النظام الحالي”، مضيفاً: “لعل الإجراءات الاقتصادية أهون بكثير من الإجراءات المسلحة”.

وتابع وزير النقل الأسبق: “أما إجراءات الحكومة الاتحادية في غلق مطاري أربيل والسليمانية بوجه الرحلات الخارجية هي إجراءات قانونية وضمن صلاحيات وزير النقل ولا تحتاج إلى موافقة مجلس النواب كونها جاءت لأسباب إدارية ومالية”، مبيناً أن “الحكومة الاتحادية تطالب باستلام مكاتب الجوازات والجمارك والحجر الصحي والزراعي والتقييس والسيطرة النوعية في مطاري أربيل والسليمانية كونها نشاطات اتحادية إضافة إلى مكتب سلطة الطيران المدني الاتحادية لغرض الإشراف على المطار والرقابة الجوية فنياً وهو أيضاً نشاط اتحادي”.

وأوضح أن الحكومة الاتحادية تطالب “بأجور وعوائد المطارات كون القانون النافذ حدد عائدية هذه الأجور إلى خزينة الدولة ولكن يمكن التفاوض فيها مع الحكومة لإجراء تعديل قانوني كون مطار النجف أيضاً لا يدفع أجوره وعوائده إلى خزينة الدولة”، مشيراً إلى أن “مكتب الجوازات في مطار النجف تابع إلى وزارة الداخلية الاتحادية أما مكتب الجمارك في مطار النجف فيتبع وزارة المالية الاتحادية، فيما تتبع مكاتب الحجر الصحي والزراعي والتقييس والسيطرة النوعية إلى الوزارات الاتحادية الصحة والزراعة والتخطيط على التوالي إضافة إلى وجود مكتب سلطة الطيران المدني الاتحادية في مطار النجف”.

واقترح إسماعيل على حكومة إقليم كوردستان “الموافقة على معاملة مطاري أربيل والسليمانية أسوة بمطار النجف”، مرجحاً أن يلاقي “هذا المقترح قبول الحكومة الاتحادية”.

يشار إلى أن قرار تعليق الرحلات الجوية الخارجية في إقليم كوردستان دخل حيز التنفيذ، في الساعة السادسة من مساء اليوم الجمعة، 29 أيلول، 2017، وفقاً للقرار الصادر من مجلس الوزراء العراقي، الثلاثاء الماضي، 26-9-2017، المصادق عليه من قبل البرلمان العراقي، بتسليم مطاري أربيل والسليمانية إلى سلطة الطيران المدني في العراق، وإعطاء مهلة مدتها ثلاثة أيام لتسليمها انتهت مساء اليوم.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close