كتابات في القضية الكردية

عبدالامير العبادي

نحن اضعف خلق في الحوار واسرع خلقه في العصبية وربما في الخيانة

نحن امة مصابة بمرض عضال ما ان تنفك من مرض معين حتى تجدها تمرض بمرض اخر وان لم تمرض تبحث عنه اين يباع

المنطقة التي تقع وسطها كردستان (تركياوالعراق وايران وسوريا)منذ مائة سنة ملتهبه

الاتراك لايريدون اي انفصال للكرد عن تركيا

ايران لا تريد اي انفصال للكرد

العراق وسوريا هما ايضا لا يريدا انفصال الكرد

١٩٢٣ منح لينين الكرد حق تقرير المصير في اذربيجان وانتهى هذا الامرعام١٩٢٩في عهد ستالين

١٩٤٦تأسست جمهورية مهابادبقيادة القاضي محمد وكان حينها مصطفى البرزاني وزيرا للدفاع انتهت الجمهورية بعد ان خذل ستالين الكرد بصفقة مع شاه ايران

١٩٢١رفع محمود الحفيد في السليمانية شعار الاستقلال وبعد فترة قصيرة فشل لانه اراد التوسع وانتهى دوره وتوقف دعم الانكليز له حيث تم نفيه الى الهند

منح الكرد الحكم الذاتي عام ١٩٧١بعد الاتفاق مع صدام وفشل بعد فترة

لقد دفعت الدول المحيطة بالكرد الاف الضحايا وكذلك الكرد قدموا الاف الضحايا وبقيت القضية كما هي دون حل

اذن اين هو جوهر المشكله هل في دول الجوار ام في الكرد

(الان المشكلة في العراق اكثر من معقدة ولكن من المسؤل عنها)

ابتداء اقول انا كلي رغبة بان تكون كردستان ضمن الدولة العراقية حيث مع اننا لم نشعر بوجودها ضمن الدولة منذ مائة سنة اذ كانت دوما مسرحا للقتال اذن ماجدوى وجودها

لقد اتت للحكومة العراقية فرصة لن تتكرر بعد عام٢٠٠٣حيث كان الكرد ضمن ثلاث محافظات اربيل دهوك السليمانية

اضفاء كلمة المناطق المتنازع عليها في الدستور كان الخطأ الفاحش في العملية والامر كان مقصود اذ كان البعض يتامل ان يقابله وجود اقليم شيعي حتما يصوت عليه الجميع ويحضى بمباركة الكرد وهذه كانت اول الاخطاء بل جريمة اتاحت للكرد التمدد والاستقواء بحجة وجود دستور اوصلهم لقناعة التمدد ربما لمحافظات الجنوب

الان اثيرت مسألة الاستفتاء او الانفصال ماالعمل؟

١٤سنة تتهم حكومة المركز (الان طبعا)الكرداتهامات وهي حقيقيةولالبس اوشك فيهاتهريبالنفط وبيعه مسك كافة الثرواتوالمنافذ الحدويةمع جيش مستقل وصلاحيات كبيرة جدا

الشركاتالاجنبية توقع العقود من مختلف الجنسيات مع تهمة وجود دور اسرائيلي طيلة١٤سنة

اذن اين انتم ياقادة العراق من الذي جرى

السؤال ما البديل هل تسمح اميركا محاربة الكرد

هل يقبل العراق ان تتدخل دول الجوار لتحارب الكرد

لو قدر للحرب ونشبت من هو الرابح

العراق عربا وكردا هم الخاسرون وخاصة جيل الشباب واولاد الملحة اقول لا اولاد ابناء ساسة الدولة

هل تربح ايران وتركيا اقول كلا الجميع خاسرون لان الضحايا والحرب لا رابح فيها امام خسارة الانسان في حروب ممكن ان تتلافها العقول الحكيمة لو تغلبت المصالح الوطنية والانسانية خاصة فيما يتعلق بوطننا الجريح هذه رؤية ربما اكون مصيبا او مخطئاامام جبروت وقوة الايمان بان لغة السلام والمحبة لهما نبراس الوجود

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close