الشعب الكوردي ليس لكم الا الكورد أنفسكم

…….كتبت قبل فترة رءي الشخصي حول الفرق بين الدول الاسلامية والدول الغير الاسلامية،واليوم اقولها بملاء الفم الدول الاسلامية دول عاهرة وقيادتها عبارة عن قوادين يتاجرون بشرفهم.الموقف الأخير للأزهر اللا شريف ليس مستغربا لمن يقرء العقل والتفكير العربي المتغطرس والمتحجرف الفارغ والله والله لم استغرب من تصريح الأزهر ،لان مصر تستخدم الأزهر والجامعة العربية للابتزاز السياسي طبعا الأزهر لايزيد ان يزعل الحكومة العراقية في بغداد لان بغداد تعطي لمصر ملايين البراميل من النفط مجانا وملايين اخرى بسعر تفضيلي ويكون الدفع بالأجل وهذه كذبة حتى لايثير الرءي العام العراقي على حكومة بغداد.اليست هذه عهر تشتري وترشي دول لتقف معاك حتى لو كنت على باطل والأزهر اللا شريف يعرف جيدا ان للكورد حقوق كباقي خلق الله على الارض.(الم يقول الدين الاسلامي لعنة الله على الراشي والمرتشي) اي سياسة قذرة وحقيرة تلعبونها لتدمير الأقليات .باكستان هذه الدولة المتطرفة الذي تخرج منها الاسلالمييون الجهادين وهي مرتع للقاعدة وطالبان وداعش ولكل الحركات الإرهابية على الارض .نسمع باكستان ضد الاستفتاء الكوردي وهي لا تعترف بها.الم اقول لكم الدول الاسلامية هي دول اقل مايقال عنها انها دول العاهرة اشرف منهم…لنأتي لبريطانيا العظمى ونفاقها العلني والغير اخلاقي فبريطانيا بدل ان تكفر عن ذنبها تجاه الشعب الكوردي لما سببته من ماسي للشعب الكوردي .رءينا بعد استفتاء اقليم كتلونيا والتصريح الذي خرجت به الحكومة البريطانية ان هذا الاستفتاء هو شان داخلي إسباني !!!!!!!!!ايها الكورد هل لاحظتم النفاق السياسي لان بريطانيا لاتريد الضرر بمصالحها في ايران لان تعتبر ايران من حصتها وهي تتحكم بها هذه ديمقراطية بريطانيا المزيفة واللاأخلاقية .الدولة الاسلامية الاخرى المنافقة الكبرى على الكرة الارضيّة دولة وكيل الله على الارض ايران .لقد استخدمت ايران كل الالاعيب السياسية الغير اخلاقية اتجاه استفتاء كوردستان فحرّكت عملاءها ومرتزقتها وعصاباتها وكل اولاد الحرام وأولاد المتعة في الحكومة العراقية لحصار الكورد وللعلم الفرس في ايران هم أقلية نسبتهم في كل ايران خمسة وثلاثون بالمئة لكن سيطروا على ايران عن طريق الدين المخدر وإلا هولاء كل عيوب الشرع موجود في عمامات الملالي هل تصدقون تجارة المخدرات في ايران هي بيد رجالات الدين وهم من أغنى أغنياء المنطقة…الكذبة الحقيرة لإيران المناورات العسكرية المشتركة مع العراق هههههههه بشرفكم وبشرف عمامتكم الوسخة مناورات مع مليشيات تابعة لكم ودربتوها وسلحتوها لسنين تحاولون شرعنة هذا الاعتداء السافر والحرب النفسية القذرة لكن حقكم الذي صنعكم واوجدكم كان ابليس. السوال اين هل سمعتم مثلا إيطاليا او فرنسا او بريطانيا او بلجيكا تحشد الجيوش وتغلق المطارات وتهدد بغلق حدودها مع كتلونيا الجواب كلا مع العلم هناك دول مثل فرنسا وبلجيكا تخاف ايضا من موضوع الاستفتاء لان هناك شعوب في هذه الدول ايضا تريد ان تستقل ،لكن انظروا الى خلق واخلاق هذه الدول تجاه استفتاء اقليم كتلونيا بينما الحكومة الشيعية بقيادة دولة القانون حشدت كل الدول المجاورة والبعيدة وجيشت الجيوش والمرتزقة والحرامية والنغولة لمهاجمة الكورد فيما لو لم يلغوا ابتستفتاء؟ هل الدين والشرع والتشيع يجيز ان تستقوي بدول ايران وتركيا لتهاجم شعب عاش معكم آلاف السنين .انا اعتقد مافعتله حكومة العبادي بقيادة دولة القانون وسنة ايران في البرلمان العربي هي فعل القواد الذي يتاجر بعرضه وشرفه.(اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس تذكر قدرة الله عليك).نصيحتي الى القيادة الكوردية من مواطن بسيط لو ان الأمور لا سامح الله تطورت في الايام اللاحقة يجب اتخاذ مايجري ويجب ترك مقولة ان نتعامل مع التهديدات بتعقل ، لقد اعفينا وسامحنا عن الكثير من العرب السنة الذين اجرموا بحقنا لسنوات حكمهم واستقبلنا مايقارب مليونين عربي سني في كوردستان. لنعيد نفس الكرة نعفي ونستقبل ونفتح معسكرات لمجاهدي خلق الإيرانية وفِي الجهة المقابلة تقوم حكومة الإقليم بإعادة علاقتها مع حزب العمال الكوردستاني ودعمهم ماديا وعسكريا طالما هولاء الاوباش ليس في نيتهم لا الان ولا بعد الف سنة السماح للشعب الكوردي بقيام دولته فإما العيش بكرامة ورفعة راس ونتمنى ان لا نتنازل وليحدث ما يحدث ،طالما هم أرادوا ان لاتستقر هذه المنطقة هم ايضا سوف لن يستقروا لان اثبت منذ سنة ١٩٩١ان كوردستان العراق كانت صِمَام أمان لإيران وتركيا ولم تحدث اي خرق عسكري او ارهابي بالعكس هم صدروا لنا الاٍرهاب والمشاكل لكن هذا التحشيد العسكري والحصار الاقتصادي هذا الذي جازونا به …………. حامد اسماعيل

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close