( من هنا وهناك ) السيوطي وما يفتريه على الامام الحسين ع

( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم , وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ) ال عمران الاية 61 , ( ذكر جل المفسرين ان النبي ص عند مباهلته لاهل نجران اخرج معه الزهراء ع والحسنين ع وعلي ع وقد ذكرتهم الاية , ورقم الاية 61 والحسن ابن النبي ص كما عبرت الاية استشهد سنة 61 هجرية , قال النبي ص ( الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة ) ( حسين مني وانا من حسين , احب الله من احب حسينا )

فياايها الوتر في الخالدين قذا الى الان لم يشفع

وياعظة الطامحين العظام للاهين عن غدهم قنع

وياواصلا من نشيد الخلود ختام القصية بالمطلع

1_ ( هذة ابيات من قصيدة الجواهري العصماء , كتب خمسة عشر بيتا منها بالذهب على الباب الرئيس الذي يؤدي الى الرواق الحسني ) تمثل السمو النفسي الفريد لهذة النفس العظيمة التي مدحها الالاف من الشعراء والادباء والكتاب من الفرق الاسلامية ومن الاخوة المسيحيين ويكفيها فخرا هذا الخلود بعد 1400 عام رغم تسخير الامويين والعباسيين للمرتزقة من الشعراء والمؤرخين والكتاب للتعتيم عليها وجعل الحسين ع باغيا خرج على الخليفة يزيد وانه ع قتل بسيف جده ص ولم يكتف الامويون والعباسيون بمحاربة مباديئ الحسني ع التي هي مبادئ جده المصطفى ص بل حاربوا اصحابه ومحبيه ومنعوا زيارته وشتم الامام علي ع والحسنيين ع وفاطمة على المنابر لثمانين سنة في كل المساجد عدا حكم عمر بن عبد العزيز , يقول المرحوم الجواهري

لعل السياسة فيما جنت على الاصق بك او مدعي

وتشريدها كل من بدلي بحبل لاهليك او مقطع

لعل لذاك وكون الشجي ولوعا بكل شج مولع

ولن ننسى اعدام اللعين صدام زوار الحسين ع في خان النص لعنه الله ولعن عصابة البعث وضربه ضريح الحسين ع وابيه واخيه ع في الانتفاضة ولقي الحسين ع خالدا ولم يخطر ببال الامويين ان قتل الحسين ع واولاده والطفل الرضيع سيسقط دولتهم الجائرة بعد 71 سنة وهي اقوى دولة اسقطتها دماء الحسين ع ولم يخطر ببالهم انه بعد 1400 سنة ستقام مراسم عزاء الحسين ع في كل بقاع العالم وفي كل القارات لا توجد مدينة في كندا حتى القطب المنجمد الا وفيها حسينية او مركز اسلامي تقام فيه مراسم عاشوراء وهذا هو الفتح الذي قصده الحسين ع ( الا ومن لحق بنا منكم استشهد ومن لم يلحق لم يبلغ الفتح ) نقول للامويين واحفادهم الوهابيين التكفيرين ولايتام صدام وعصابة البعث التي اعادها طريد المرجعية , لقد فجرتم وقتلتم طيلة 14 عاما بعد سقوط صنمكم 1,5 مليون عراقي 94% منهم من الشيعة فماذا جنيتم وماذا جنى صدام وبعثه ازدادت اعداد زوار الحسين ع الى 21 مليون زائر في الاربعينية , فلعن الله من مولكم وساعدكم واوصلكم للعراق

2 _ يقول السيوطي في تاريخ الخلفاء ص 207 ( خرج الحسين ع من مكة الى العراق في 10 ذي الحجة ومعه طائفة من اهل بيته واصحابه بناء على رسائل العراقيين له فكتب يزيد الى واليه بالعراق عبيد الله بن زياد لقتاله فوجه اليه جيشا عليهم عمر بن سعد بن ابي وقاص فخذله اهل الكوفة كما هو شانهم مع ابيه من قبله فلما رهقه السلاح عرض ( الحسين ع ) عليهم الاستسلام والرجوع والمضي الى يزيد فيضع يده في يد يزيد , فابوا الا قتله , فقتل وجئي براسه في طشت حتى وضع بين يدي ابن زياد لعن الله قاتله وابن زياد معه ويزيد ايضا ) نشكر السيوطي للعنة عبيد الله ابن زياد ويزيد ولكن هل يعقل ان الحسين ع الذي قال في المدينة ومكة لمن نصحه بعدم الخروج للعراق يقول ( شاء الله ان يراني قتيلا ) ( كاني باوصالي هذة تقطعها عسلان الفلوات , بين النواويس وكربلاء ) ( الا ومن لحق بنا منكم استشهد ومن لم يلحق لم يبلغ الفتح ) اليس هو حفيد المصطفى الذي قال ( والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على ان اترك هذا الامر ما تركته ) اليس هو ابن الامام علي ع الذي يقول ( لا تزيدني كثرة الناس حولي عزة ولا تفرقهم عني وحشة ) ( اقتحموا الموت فرب جرئ كتبت له السلامة ورب جبان لقى حتفه في مكمنه ) ( لو اجتمعت العرب على قتالي ما فررت منها ) اليس هو القائل يوم المعركة مخاطبا الله

تركت الخلق طرا في هواكا ويتمت العيال لكي اراكا

فلو قطعتني في الحب اربا لما مال الفؤاد الى سواكا

3 – يقول السيوطي ص 207 ( ولما قتل الحسين ع مكث الدنيا سبعة ايام والشمس على الحيطان كالملاحف المعصفرة والكواكب يضرب بعضها بعضا وكان قتله يوم عاشوراء وكسفت الشمس ذلك اليوم واحمرت افاق السماء ستة اشهر بعد قتله ثم لازالت الحمرة ترى فيها بعد ذلك اليوم ولم تكن ترى فيها من قبل وقيل انه لم يقلب حجر بيت المقدس يومئذ الا وجد تحته دم عبيط , وصار الورس الذي في عسكرهم رمادا ونحروا ناقة في عسكرهم فكانوا يرون لحمها مثل النيران وطبخوها فصارت مثل العلقم وتكلم رجل في الحسين ع بكلمة فرماه الله بكوكبين من السماء فطمس بصره ) ويقول ص 208 ( واخراج الترمذي عن سلمى انها قالت : دخلت على ام سلمه وهي تبكي فقلت ما يبكيك ؟ قالت رايت رسول الله ص في المنام وعلى راسه ولحيته التراب فقلت : مالك يارسول الله ؟ قال ص ( شهدت قتل الحسين ع انفا ) واخرج البيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : رايت رسول الله ص بنصف النهار اشعث واغبر وبيده قارورة فيها دم فقلت بابي وامي يارسول الله ما هذا ؟ قال ص : ( هذا دم الحسين ع واصحابه لم ازل التقطه منذ اليوم الاول ) فاحصي ذلك اليوم فوجدوه قد قتل ع يومئذ , ويضيف السيوطي ( واخرج ابو نعيم في الدلائل عن ام سلمة قالت سمعت الجن تبكي على الحسين ع وتنوح عليه ) وذكر روايات حول سماع ام سلمة وغيرها نوح الجن على الحسين ع ) بالمناسبة السيوطي ليس شيعيا

4 – يقول ص 209 ( قال نوفل بن ابي الفرات كنت عند عمر بن عبد العزيز فذكر رجل يزيد , فقال الرجل : ( قال امير المؤمنيين يزيد بن معاوية فقال عمر بن عبد العزيز : تقول امير المؤمنيين يزيد , وامر به فضرب 20 سوطا ) لعن الله الجامعة الاردنية التي منحت شهادة الدكتوراه في القرن الماضي لشخص على اطروحته ( يزيد امير المؤمنيين المفترى عليه !!! ) حشرهم مع يزيد , وفي المغرب والجزائر لديهم مثل ( العن يزيد ولا تزيد ) لا تصعد الى معاوية

5 _ ويضيف السيوطي ( وفي سنة 63 هجرية بلغه ان اهل المدينة خرجوا عليه فارسل اليهم جيشا كثيفا وامرهم بقتالهم ثم المسير الى مكة لقتال ابن الزبير فجاؤوا فكانت وقفة منهم الحرة على باب طيبة , وما ادراك وقعة الحرة ؟ ذكرها الحسن البصري مرة فقال ما كاد ينجو منهم احد قتل فيها خلق من الصحابة وغيرهم ونهبت المدينة وافتض فيها الف عذراء وقد قال رسول الله ص ( من اخاف اهل المدينة اخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين ) رواه مسلم وكان سبب خلع اهل المدينة ليزيد انه اسرف في المعاصي واخرج الواقدي من طرف عبد الله بن حنظله ابن غسيل الملائكة ) قال : والله ما خرجنا على يزيد حتى خفنا ان نرمى بالحجارة من السماء , انه رجل ينكح امهات الاولاد والبنات والاخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة )

6 _ هنالك كثير من العلماء والمفسرين يجوزون لعن يزيد , منهم القرطبي والالوسي الذي يقول :

يزيد على لعن عريض جنابه فاغدوا به من لعنه العن اللعنا

7 _ ذكر المعري قصة وجود حمرة في السماء منذ استشهاد الحسين ع يقول :

وعلى الافق من دماء الشهيدين علي ونجله شاهدان

فهما في اواخر الليل نجمان وفي اولياته شفقان

علي محسن التميمي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close