عادت فبركة العمليات الارهابية في السعودية

رشيد سلمان
بعد ان تسود التفجيرات مدن العالم خاصة في الدول الغربية يطلع علينا الاعلام الرسمي السعودي و الماجور مفبركا عملية ارهابية سعودية في السعودية او الكويت او في البحرين لتبرئة الذمة.
فبركة (الحادث الارهابي) في مدينة جدة السعودية تزامن مع مجزرة لاس فيجاس التي اعلنت داعش السعودية مسؤوليتها عنها.
القصر الملكي في جدة كالقصور الملكية الوهابية محاط بالحرس السعودي و شركات الحماية الاجنبية و لا يمكن لاحد التقرب منه بمسافة كيلومترا واحد فكيف وصل (المهاجمون)؟
لغرض الضحك على الذقون سفارات دول الغرب بقيادة امريكا (تحذر مواطنيها) من السفر لدول الخليج مصدر الارهاب العالمي.
الارهاب الذي يسود العالم سعودي المولد منذ ولادة تنظيم القاعدة ثم طالبان و اخيرا داعش بمباركة امريكا مع ان تفجير البرجين كان بداية التفجيرات بعد انقلاب السحر على الساحر.

الخليج الوهابي بقيادة آل سعود يصدّر ارهابه بما يلي:
اولا: المال الخليجي بقيادة آل سعود.
ثانيا: التقنية الغربية لصنع المتفجرات.
ثالثا: السلاح الغربي للإرهابيين خاصة لداعش في العراق وسوريا.
رابعا: مجاهدات النكاح من الخليج الوهابي الارهابي و الدول السنبة و المناطق السنية كما هو الحال في العراق و سوريا.

الدافع الاول و الاهم لتصدير الارهاب الوهابي هو الحقد على المذهب الجعفري و آخر دليل على ذلك طلب السعودية من الازهر الشريف عدم الاعتراف بالمذهب الجعفري.
اهداف اخرى لنشر الارهاب الوهابي هو تحقيق اهداف امريكية بتدخل عسكري غير مباشر (للحفاظ على ارواح الامريكيين) كما ذكر اوباما في حملاته الانتخابية و ذكرته هيلاري كلنتون في مذكراتها خيارات صعبة.

باختصار: الخليج الوهابي بقيادة آل سعود هو مجنّد الارهابيين و مصدّرهم و العمليات المفبركة لا تنطلي على احد يعلم بها ترامب و الفاشلة مجاهدة النكاح و بيع السلاح تيريزا مي و ميركل وغيرهم من قادة الغرب.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close