اهلكم يا ( عراقيون ) في الانبار لا يعرفون ولا ينعمون بالسعادة منذ عقود !

خالد القره غولي

اهل الانبار منذ عام ( 2003 ) لحد عام ( 2017 ) تحت ازيز الرصاص , وفوهات البنادق , وقذائف المدفعية , وقصف الطائرات , واهلكم يا عراقيون في الانبار لا يعرفون ولا ينعمون بالسعادة منذ عقود ، عندما ارى ابناء محافظتي يذبحون ويقتلون ويسيل دم أهلكم في الانبار , لابد لنا من وجهة نظر فيما يسمى الديمقراطية اللعينة ! ومن منا نحن معشر المواطنين في الانبار لم يسمع وير يوماً بعد يوم وفي كل لحظة ما يحدث في المحافظة من ممارسات لا تصل إلى القيمة الحقيقية لتطبيق شعارات قبيل وصول السياسي إلى سدة الحكم حتى وصف احد قادة الكتل السياسية في الانبار هذه الشعارات انه سيجعل الانبار دبي 2 , إنا لست من أنصار من يجاهرون بالحقيقة أولا , أبناء الانبار الحق الذين بقوا على ارض العباد يعرفون صمتهم وحريتهم وكيفية الحفاظ على كرامتهم جيداً , لكن الذي يجري وما سيجري في المستقبل في الشارع الانباري بعيد كل البعد عن مصير شعب معطل جريح بسب فقدان القانون وعندما يصل حد التناقضات والسخرية والإهمال الواضح تجاه هؤلاء وخصوصا داخل المدن في الانبار اليوم , وراح البعض من ينتمي إلى المليشيات العسكرية بمهاجمة عدد من العوائل داخل منازلهم وسبهم وضربهم بحجة تطبيق القوى المتسلطة وسط صمت لقيادة هذه السلطات مع الأسف الشديد , ونحن عامة الناس نحذر هؤلاء من التكرار لهذا الفعل من مغبة الاندماج وراء الوهم والعاقل يجب أن يأخذ بهذه النصيحة ولنا وقفة بهذا الموقف التي انكسرت وتدهورت وانعدمت فيها العلاقة التاريخية بين المواطن العراقي , وعند الحديث اليوم عن أزمة الحكومة في الانبار نرى لزاما علينا أن نقف عند البيت السياسي الانباري وضرورة الوقوف هنا بسرعة للتدخل لحل أزمة الانبار وقبر الفتنة بعيدا عن الانتماء الحزبي والمذهبي والطائفي والعشائري وهذه حاجة ملحة بعيدة كل البعد عن المحاصصة الحزبية لكي تعود السياسة الانباريه إلى الميدان من جديد والدعوة إلى إشراك إطراف عراقية أخرى جديدة من أصحاب الحكمة والحل تبدي رأيها في هذا المجال وتدخل على خط تلك المسالة من خلال المطروحات والأفكار التي تبديها في هذا المجال , والتي يمكن النظر إلى تلك الآراء بشيء من الأمل والتفاؤل ذلك لان تلك الآراء تتضمن حلول ناجحة وناجعة وإجراءات عملية وعلمية من اجل الحد من المشاكل التي تعاني منها السياسة في الانبار لاسيما في المرحلة الحالية ,

فقد يكون للقادة العراقيين نصيب وافر من الإدلاء بالآراء حول تلك المشكلة من اجل حلها , لان أزمة السياسة الانباريه كبيرة وتحتاج إلى حركة واسعة لإيجاد حلول لها وتستلزم عمل كبير من قبل الدولة والجهات المعنية وقطاعات الشعب لتغيير الواقع وتحقيق انجازات ملموسة ، وضرورة إيجاد حل سريع لتفهم العمل السياسي لا العشائري المتشدد , ومن خلال لغة الحوار المباشر مع أعضاء مجلس محافظة الانبار و إيجاد سبل النهوض بها بما يحقق طموحات المواطن و المجتمع في انجاز نقلة نوعية وأساسية في الواقع السياسي الانباري من خلال خطط وبرامج مرحلية واستراتيجية بعيدة المدى , والدعوة إلى أهمية السعي لإيجاد طرق جديدة لحل المشكلة الحالية حلا نهائيا وجذريا , ينسجم مع حل أزمة البيت السياسي الانباري و أهمية السعي لخدمة المواطن من خلال التواصل مع الحكومة ، وحل هذه المعضلة , أن أكثر الأمور اليوم نوقشت في مخاض عسير بسبب المشكلة وعلينا يجب أن نعمل على إعادة الشخصيات الانباريه إلى مضمار العمل السياسي التي تخدم العراق لتوحيد الخطوات والمواقف والأزمة الحالية وكون الانبار تمتلك شخصيات سياسية وثقافية وأدبية وعلمية من المفكرين والصحفيين والإعلاميين التي تسهم في حل الأزمة لا الرجوع إلى العشائرية المتسلطة أرجوكم ,

إذن لابد هنا من الإشارة إلى الحاجة الملحة إلى وضع دراسة قيمة يمكن إن تضعها حكومتنا العراقية حول كيفية إصلاح البيت السياسي الانباري ويجب هنا إشراك كافة القادة العراقيين في فك القيود المفروضة على محافظة الانبار, والدعوة للجميع إلى إيجاد صيغ جديدة لنجاح السياسة في الانبار لان الساحة السياسية الانباريه لا توجد بينها مساحة للفتنة طيلة العصور المنصرمة , ومن الله التوفيق للجميع .جمنهم هذا اللون , أعني الدماء الغالية الحمراء العزيزة , ومن منا نحن معشر المواطنين في الانبار لم يسمع وير يوماً بعد يوم وفي كل لحظة ما يحدث في المحافظة من ممارسات لا تصل إلى القيمة الحقيقية لتطبيق شعارات قبيل وصول السياسي إلى سدة الحكم حتى وصف احد قاده الكتل السياسية في الانبار هذه الشعارات انه سيجعل الانبار ( دبي ثانية ) إنا لست من أنصار من يجاهرون بالحقيقة أولا , أبناء الانبار الحق الذين بقوا على ارض العباد يعرفون صمتهم وحريتهم وكيفية الحفاظ على كرامتهم جيداً , لكن الذي يجري وما سيجري في المستقبل في الشارع الانباري بعيد كل البعد عن مصير شعب معطل جريح بسب فقدان القانون , وعندما يصل حد التناقضات والسخرية والإهمال الواضح تجاه هؤلاء وخصوصا داخل مدن محافظة ( الانبار اليوم ) وراح البعض من ينتمي إلى المليشيات العسكريةبمهاجمة عدد من العوائل داخل منازلهم بسب او من دون سبب وضربهم بحجة تطبيق القوى المتسلطة وسط صمت لقيادة هذه السلطات مع الأسف الشديد , ونحن عامة الناس نحذر هؤلاء من التكرار لهذا الفعل من مغبة الاندماج وراء الوهم والعاقل يجب أن يأخذ بهذه النصيحة ولنا وقفة بهذا الموقف التي انكسرت وتدهورت وانعدمت فيها العلاقة التاريخية بين المواطن العراقي , وعند الحديث اليوم عن أزمة الحكومة في الانبار نرى لزاما علينا أن نقف عند البيت السياسي الانباري وضرورة الوقوف هنا بسرعة للتدخل لحل أزمة مجلس الانبار وقبر الفتنة بعيدا عن الانتماء الحزبي والمذهبي والطائفي والعشائري وهذه حاجة ملحة بعيدة كل البعد عن المحاصصة الحزبية لكي تعود السياسة الانباريه إلى الميدان من جديد والدعوة إلى إشراك إطراف عراقية أخرى جديدة من أصحاب الحكمة والحل تبدي رأيها في هذا المجال وتدخل على خط تلك المسالة من خلال المطروحات والأفكار التي تبديها في هذا المجال , والتي يمكن النظر إلى تلك الآراء بشيء من الأمل والتفاؤل ذلك لان تلك الآراء تتضمن حلول ناجحة وناجعة وإجراءات عملية وعلمية من اجل الحد من المشاكل التي تعاني منها السياسة في الانبار لاسيما في المرحلة الحالية , فقد يكون للقادة العراقيين نصيب وافر من الإدلاء بالآراء حول تلك المشكلة من اجل حلها , لان أزمة السياسة الانباريه كبيرة وتحتاج إلى حركة واسعة لإيجاد حلول لها وتستلزم عمل كبير من قبل الدولة والجهات المعنية وقطاعات الشعب لتغيير الواقع وتحقيق انجازات ملموسة ، وضرورة إيجاد حل سريع لتفهم العمل السياسي لا العشائري المتشدد , ومن خلال لغة الحوار المباشر مع أعضاء مجلس محافظة الانبار و إيجاد سبل النهوض بها بما يحقق طموحات المواطن و المجتمع في انجاز نقلة نوعية وأساسية في الواقع السياسي الانباري من خلال خطط وبرامج مرحلية واستراتيجية بعيدة المدى , والدعوة إلى أهمية السعي لإيجاد طرق جديدة لحل المشكلة الحالية حلا نهائيا وجذريا , ينسجم مع حل أزمة البيت السياسي الانباري و أهمية السعي لخدمة المواطن من خلال التواصل مع الحكومة ، وحل هذه المعضلة , أن أكثر الأمور اليوم نوقشت في مخاض عسير بسبب المشكلة وعلينا يجب أن نعمل على إعادة الشخصيات الانباريه إلى مضمار العمل السياسي التي تخدم العراق لتوحيد الخطوات والمواقف والأزمة الحالية وكون الانبار تمتلك شخصيات سياسية وثقافية وأدبية وعلمية من المفكرين والصحفيين والإعلاميين التي تسهم في حل الأزمة لا الرجوع إلى العشائرية المتسلطة أرجوكم ,

وختاما لابد هنا من الإشارة إلى الحاجة الملحة إلى وضع دراسة قيمة يمكن إن تضعها حكومتنا العراقية حول كيفية إصلاح البيت السياسي الانباري ويجب هنا إشراك كافة القادة العراقيين في فك القيود المفروضة على محافظة الانبار, والدعوة للجميع إلى إيجاد صيغ جديدة لنجاح السياسة في الانبار لان الساحة السياسية الانباريه لا توجد بينها مساحة للفتنة طيلة العصور المنصرمة ,

ومن الله التوفيق للجميع .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close