تدهور خطير في أوضاع البصرة لأنقطاع التمويل:

تدهور خطير في أوضاع البصرة لأنقطاع التمويل:
البصرة تحذر من تدهور خطير سيلحقها بعد وصول موازنتها إلى الصفر

بدأت محافظات العراق على التوالي و في مقدمتها العاصمة بغداد ثم البصرة و كما نبهنا عن ذلك منذ سنوات؛ من تلكأ معظم المشاريع و توقف بعضها عن العمل بشكل كامل, و قد نشرنا عدة مقالات بها الشأن كان آخرها قبل يومين بخصوص توقف 60 مشروعا في محافظة الديوانية.

كما أعلنت محافظات عديدة عن معاناتها الحقيقية و توقف المشاريع فيها بسبب أنقطاع التمويل بجانب عمليات الفساد المنظم من قبل الحكومة المركزية و توابعها!

كما حذر النائب الاول لمحافظ البصرة محمد التميمي ، من تدهور في الاموال والخدمات والاعمار والصحة والتربية, و الذي سيكون خطيراً وسيلحق الضرر بالبصرة, وذكر التميمي” في بيان له، اليوم الاثنين، ان” البصرة أصبحت اليوم بلا أموال ، وموازنتها الان قد وصلت الى (الصفر) بعد قيام مجلس النواب بحذف تخصيصات مبالغ (البترو – دولار) من المحافظات المنتجة للنفط”.

واستغرب من التوصيات التي وصفها بالمخجلة للوفد” الحكومي المرسل من قبل رئيس الوزراء الى محافظة البصرة برئاسة الأمين العام لمجلس الوزراء مهدي العلاق “.

وأضاف ان الوفد ذكر في تقريره ان” المشاريع في البصرة متلكئة ، وهي عكس الحقيقة ” مبينا ان” المشاريع بالمحافظة لم تكن متلكئة ، بل كانت متوقفة بسبب القرار الذي صدر عن البرلمان بحذفه تخصيصات (البترو – دولار ) الذي أدى إلى توقف جميع المشاريع بالمحافظة.

وأوضح ان الصحيح انه لم تكن في الأساس هناك مشاريع متلكئة ، وإنما المشاريع المتلكئة كانت بنسبة من (2% – 3%) من مجمل المشاريع”.

من جانب آخر تدهورت بل سقطت آداب و أخلاق العراقيين إلى حدّ بعيد و إستبدل دينهم بأحكام عرفية و عشائرية جاهلية, بسبب صعوبة المعيشة و الضغوط النفسية و المعيشية و الفساد القانوني المنظم من قبل المسؤوليين, و ضحالة و ضعف القوانين التي أصدرها مجلس النواب و الحكومة إلى جانب النهب و الفساد الحكومي المبرمج تحت مظلة القانون الوضعي الذي تمّ وضعه بحسب مقاسات و منافع المتحاصصين الذي تقاسموا أموال العراق بين 500 حاكم و برلماني ثبت فسادهم على مدى 15 عاما بلا حياء أو ضمير أو وجدان, مما سبب إفلاس خزينة العراق و جعله مدينا لمعظم بنوك و حكومات العالم و بآلتالي فساد الأخلاق و العلاقات الأجتماعية و كثرة الجرائم و الخطف و القتل, و لا حول و لاقوة إلا بآلله العلي العظيم.
عزيز الخزرجي
فكر كوني

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close