(فضاءية شيعية موالية لإيران تصف لقاء اسامة النجيفي وإياد علاوي بالزعيم مسعود البرزاني رءيس كوردستان العراق إنقاذ مسعود من أَلَموت السريري)!!!!؟؟؟؟

.بالصدفة تابعت قناة 2الشيعية لا اعرف اسمها لكن لم اروى او اسمع سقوط إعلامي وسقوط اخلاقي من قبل إدارة هذا القناة حيث تم فتح اتصالات للشارع الشيعي بالاتصال وإبداء رءيهم بلقاء نواب رءيس الجمهورية بالسيد مسعود في السليمانية .قسما برب العزة لم اسمع بحياتي أناس ساقطين خلقيا مثل اخلاق الشارع الشيعي سب وشتاءم ولغة تهديد على الهواء لشخص رءيس الإقليم بدون اي أدب او حياء او خجل.سالت نفسي باي لغة تتفاهم مع هولاء باي نقاش باي حوار.الذي فسح المجال لهولاء النغولة بالشتاءم والسب على رءيس اقليم ذكرني بشي وأعادني الى سنة ١٩٩١ عندما دعا الرءيس العراقي السابق (صدام حسين) جميع شيوخ عشائر الجنوب والفرات الأوسط وبغداد من المحافظات الشيعية وقال صدام لشيوخ العشائر حرفيا تستطيعون تعودون لليتوب ان الذين قاموا بتخريب والأعمال الغوغائية والحرق والنهب يسمون أبناء ام علي ام احمد ام حسين وتعرفون النسوة اللي يدرن بيوت الدعارة يعرفن بام فلان لايصرحن بأسمائهن اي كل الذين قاموا بالنتفاظة هم اولاد عاهرات يعني قال للشيوخ انتم قوادين وكل من قام ضد الدولة ابن ساقطة .هذه رسالة التي أراد صدام ايصالها لشيوخ العشاءر للعلم كان من بين الجالسين (عبد السلام المالكي)احد أعضاء دولة القانون.بعد هذا البرنامج التسقيطي من قبل القناة الشيعية صدام كان محق بوصف هولاء الذين يشتمون الكورد ويهددون كوردستان بالعمل العسكري.هل يعقل ان السيد مسعود البارازاني لم يدرس ردة فعل الاقزام والعملاء من الساسة الشيعة الخونة ؟هل يعقل ان السيد مسعود لم يدرس ردة فعل ايران وتركيا؟ الجواب نعم درس كل العواقب وحتى احتمال الحرب الكوردية الشيعية لان مسعود يعرف ان الأحرار لايقبلون الذل وان ايران تريد بعد الانتهاء من داعش الالتفاف على الكورد ومحاربته للهيمنة على كوردستان وربط ايران بكوردستان ثم سوريا ولبنان بهذا يتحقق الحلم الإيراني .انا كتبت منذ مجلس الحكم اي حوار بين الكورد والشيعة يجب ان يكون في طهران ليس في بغداد لان هولاء موظفين من الجعفري والمالكي وعبادي او اي رءيس وزراء عراقي شيعي قادم هو حذاء لولي الفقيه ،فالامر ليس بيد العراقيين اذهبوا للإيرانيين وتفاوضوا معهم،طبعا الانسان الحر ابن ابيه وأمه لايقبل ان يكون تابع او يرهن دولته لأجل مصالح دولة اخرى يفعلها ويدافع عنها فقط (النغل). لنأتي لعملية تحرير العراق من قبل الأمريكان ماهو الثمن الذي دفعه مسعود للخلاص من حكم البعث وتسلميه للنغولة الشيعة.اول خسارة كانت قرب مدينة كركوك عندما كان الفيلق الثاني مرابط هناك وتحديدا في ناحية ديبكة قصفت طاءرة أمريكية 16Fبالخطاء مجموعة من البشمركة وراح نتيجتها استشهاد مجموعة من البشمركة وإصابة شقيق كاك مسعود في عينه وساقه وبعد نقله للمستشفى أصيب بالعمى وبتر احدى ساقيه مع الاسف ،بهذا الوقت كان جواد المالكي او نوري المالكي يقيم بالسيدة زينب لم يدخل العراق !!!!!!هذا الزمن الأغبر جعل هولاء السقطة يتهجمون على الكورد اليوم.لاتستغربوا فهولاء احفاد الامس الذين غدروا بال بيته الاطهار الا يغدرون بالكورد.كتبت قبل فتر عن لعنة الكورد وها هي لعنة الكورد تطالهم بالامس أوقفت الحكومة الامريكية منح الفيزا للاتراك وهناك بوادر أزمة بعد تقارب اردوغان مع الروس والايرانيين اما اللعنة الثانية على دولة ولي الفقيه هو تصريح دونالد ترامب بوقف الاتفاقية النووية بين ايران وأمريكا وانه لايعترف بهذا الاتفاق والامر الاخر هو ادراج الحرس الثوري الإيراني على قاءمة الاٍرهاب اما اللعنة الثالثة فطالت ساسة الشيعة جماعة ماما ايران و خاصة المالكي ومقتدى والاتهامات فيما بينهم لان هنا الحرب على المناصب والنهب والسرقات لكن هذه صراعات حبابيب بكرى يجمهم السفير الإيراني الضابط السابق في الحرس الثوري الإيراني ويوبخهم مثل الأطفال كالعادة وينزع الحذاء وعلى راءس الاثنين (هيج يله تعقلون) هذا كان ديدنهم طيلة أربعة عشر عام من حكم الشيعة.كتبت وسأواصل وأصر ان الشيعة العرب العن اف مرة من صدام رغم دكتاتورية وعنجهية صدام لكن صدام ولا اتباعه قللوا أدبهم تجاه القيادات الكوردية ولا الشعب الكوردي عكس هذولة الأولاد المتعة لايوجد كلمة بذيئة في قاموس الشتاءم والا استخدموها ضد السيد مسعود الشعب الكوردي حتى الكورد الفيلية في بغداد والمحسوبين شيعة لم ينجوا من الاوباش الشروكية ومن قادة مليشيات ماما طهران .السوال للشعب الكوردي هل تعلمنا كيف يكون الرقص مع الذءاب؟الشيعة هم الذءاب مع الاسف القيادة الكوردية بعد سقوط صدام وضعوا كل بيضهم في سلة الشيعة وهذه هي النتيجة خرجنا فاضي الوفاض ككورد والآن يلحون بالحرب وهنا أودّ ان أشير الى اتباع (علي السيستاني) لو ان اي قطرة دم سالت سوى من البشمركة الكورد او من العلاسة من المليشيات الشيعية التابعة لماما ايران يتحملها المرجع علي السيستاني لان هو من أفتى بوجود الفتوى الكفاءي ضد داعش ،الان ايران تحارب الكورد بفتوى السيستاني . فنحن ككورد نحمل السيستاني اي حرب كوردية شيعية في المستقبل ولو هذا ليس مستبعد !!!!!! .الخطاء الاستراتيجي الذي ارتكتبتها القيادة الكوردية بعد صقوط صدام هو ذهابهم للعراق وبناء حكومة عراقية كان الاجدر بعد هروب العرب من كركوك والمناطق المختصبة من أراضي الكورد هو رسم الحدود وكل واحد يرجع حقه لكن هذا كان خطاء (المرحوم جلال الطالباني بمقولته الشهيرة ان صدام قد عرب كركوك ونحن الكورد لانريد تكريد كركوك) هذا ما ندفع ثمنه اليوم كل ساقط وابن شارع وابن متعة يتهجم على الكورد . في الختام أعداء الكورد الله وحده كفيل بهم ونحن اعتمادنا على الله وحده وعلى الشعب الكوردي المخلص في كل أنحاء العالم ولانهدد احد بتركيا وإيران وبالحشد هذه ليست اخلاقنا اخلاقنا ارفع وأسمى من عملاء ايران ..الرحمة لشهداء الكورد وكوردستان وعاشت كوردستان حرة////حامد اسماعيل

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close