في اليوم العالمي للفتاة.. الفتيات الكورديات يحتفلن بالنصر في ساحات المعارك

يصادف اليوم الثلاثاء 11/10/2017، اليوم العالمي للفتاة، فيما تناضل المرأة الكوردية في أجزاء كوردستان الأربعة إلى جانب الرجل، من أجل نيل حقوق الشعب الكوردي.

وقد ذاع صيت المرأة الكوردية في العالم أجمع من خلال نضالها، وأصبحت نموذجاً يُحتذى به، كما أنها تمكنت من تغيير مفاهيم المجتمع الكوردي.

في كوردستان سوريا وكوردستان تركيا، توجد مئات المقاتلات الكورديات في ساحات المعارك، كما أن هناك مئات المقاتلات الكورديات في صفوف البيشمركة بكوردستان إيران وإقليم كوردستان.

لقد لعبت المرأة الكوردية دوراً بارزاً في كافة الثورات والحركات الكوردية، وحالياً تلعب دوراً مهماً في صفوف البيشمركة، كريلا، وحدات حماية المرأة، وغيرها من القوات الخاصة بها.

وانطلق أول مؤتمر لوحدات حماية المرأة بكوردستان سوريا في نيسان من عام 2013، حيث تم الإعلان رسمياً عن هذه القوة العسكرية التي تضم أكثر من 7 آلاف امرأة وفتاة.

وفي إقليم كوردستان هناك حوالي ألفي امرأة مقاتلة في صفوف قوات البيشمركة، واللاتي حملن على عاتقهن مهمة الدفاع عن تراب الوطن.

كما أن هناك مقاتلات ضمن صفوف الأحزاب المسلحة في كوردستان إيران، حيث يخضن غمار الكفاح المسلح جنباً إلى جنب مع الرجل.

أما حزب العمال الكوردستاني، فيضم قوات خاصة بالمرأة تضم مقاتلات كورديات، وهي وحدات المرأة الحرة “ستار”.

وقد انتشر صيت المرأة الكوردية المقاتلة من كوردستان سوريا وإقليم كوردستان في العالم أجمع، بشكل خاص خلال الحرب على تنظيم داعش، حيث استشهد عدد كبير من المقاتلات الكورديات اللواتي ضحين بأرواحهن، الأمر الذي دفع التحالف الدولي إلى منح الثقة للقوات الكوردية.

من جانبهن تؤكد المقاتلات الكورديات أن نضالهن ساهم في تغيير الكثير من التقاليد الرجعية والعادات البالية في المجتمع الكوردي.

ترجمة وتحرير: أوميد عبدالكريم إبراهيم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close