تهديدات ترامب لايران والبقر الحلوب

تهديدات ترامب لايران والبقر الحلوب
المعروف جدا ان العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وفي المقدمة ال سعود ال نهيان ال خليفة بقر حلوب تدر ذهبا طبعا مقابل حماية امريكا لحكم هذه العوائل الفاسدة والدفاع عنها في حالة تعرضها لاي هجوم من قبل ابناء الجزيرة والخليج الرافضة لاحتلال وعبودية هذه العوائل
وكان رؤساء امريكا اسرائيل يتعاملون مع هذه البقر وخاصة البقرة السمينة هذه العبارة اطلقها الرئيس الامريكي ترامب على ال سعود بنوع من التودد الا ان هذا التعامل قلل من الذهب التي تدره لهذا قرر ساسة البيت الابيض تغيير هذا الاسلوب التعامل مع البقر الحلوب كي تدر ذهبا اكثر واسرع
فلا بد من أختيار رئيس جديد يعرف كيف يتعامل مع هذه البقر خاصة ممن عرف التعامل بالبقر ومن له اهتمام بها فتم الأتفاق على اختيار ترامب رئيسا للولايات المتحدة انه الرجل المناسب للمهمة المناسبة كما انه وعد امريكا في الثمانينات من القرن الماضي بانه لو وصل الى كرسي الرئاسة لأستحوذ على كل اموال وثروة الجزيرة والخليج ونقلها الى الولايات المتحدة الامريكية وهذا وعد وعد به ساسة البيت الابيض وعهد تعهد به ولا بد من تنفيذه لهذا أختير من قبل ساسة البيت البيض رئيسا للولايات المتحدة فكان شعاره المصالح الامريكية الاول والاخير وهذا يعني اعتبار ثروة واموال الخليج والجزيرة هي اموال الشعب الامريكي ويجب ان تنقل اليه
وفي فترة الترشيح اعلن ا ن ال سعود مصدر الارهاب وقال ما ما تقدمه هذه البقر لامريكا مقابل حمايتها والدفاع عنها قليل جدا لا يوازي ما تقدمه امريكا لها وهددها بوقف حمايتها والدفاع وطلب منها ان تضاعف في ما تدره من دولارات وذهب وقال ان البقرة التي يجف ضرعها سيقوم صاحبها بذبحها وهذا التهديد موجه لال سعود وال نهيان وال خليفة
وهذا التهديد دفع البقر الحلوب بكل امكانياتها المادية والاعلامية وكل ما تملكه من شبكات للدعارة والانحراف من اجل ان لا يصل ترامب الى البيت الابيض ولكن ترامب وصل الى البيت الابيض واصبح سيده
فلم يبق امام البقر الحلوب ال سعود وال نهيان وال خليفة الا الخضوع و الولاء والطاعة لرب البيت الابيض وقالت نحن في خدمة الحرمين البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي هو يأمر ونحن ننفذ ونطيع وقيل يومها جمعت هذه العوائل الفاسدة اكثر من ألف فتاة قذرة من قذراتهم اي من عوائلهم الفاسدة زوجاتهم بناتهم وأرسلن الى المنتجعات السياحية وفنادق الدعارة التي تعود للرئيس الامريكي ترامب للعمل فيها من اجل تنشيط العمل السياحي وانهاء حالة الكساد والخسارة المالية التي اصابتها وفعلا حققن المهمة المرجوة منهن لانهن يدفعن مبلغا من المال لكل من يمارس الجنس معهن ويقسم هذا المبلغ الى 60 بالمائة لترامب و40 بالمائة للزبون الذي يمارس الجنس معهن
فالدين الوهابي حلل لنساء هذه العوائل الزنا يشترط عليها ان تعطي مالا لمن يمارس الجنس معها لا تأخذ منه مالا حسب اصول الفقه الوهابي
كما بدأت هذه البقر تدر مليارات الدولارات وبغير حساب وبدأ تنافس كبير بين هذه البقر وكل بقرة تريد ان تظهر انها الاكثر درا ذهبا دولارات جواهر لا تقتصر على ترامب ومن معه في البيت الابيض بل لزوجاتهم لبناتهم لعشيقاتهم لعاهراتهم
كما ان ترامب فهم وعرف الطريقة العصا التي يضرب بها هذه البقر التي هي تهديد ايران والشيعة فكلما ذكر ايران والشيعة وكلما هدد ايران والشيعة كلما درت هذه البقر دولارات اكثر واسرع لا تدري هذه البقر ان تهديدات ترامب لايران والشيعة حزب الله فيلق القدس الحشد الشعبي انصار الله الغاية منها يريد ان يستولي على كل الحليب الذي في ضرع هذه البقر حتى يجف ضرعها ثم يقوم بذبحها
يعني هدف ترامب تحقيق وعده بالاستيلاء على كل اموال الجزيرة والخليج ونقلها الى الولايات المتحدة وبالتالي ذبح البقر الحلوب
لكننا نقول لترامب وساسته في البيت الابيض في الكنيست الاسرائيلي لا يمكنك ان تحقق وعدك وتعهدك فأبناء الجزيرة والخليج تحركوا وصمموا وعزموا على ذبح هذه البقر بيدها والحصول على الاموال التي سرقتها من جياع ومرضى الجزيرة والخليج واخذت تدرها لاعدائها

لا شك ان البقر الحلوب لا تدرك هذه الحقيقة ولا تفهمها لهذا انها سادرة في ظلامها وغيها
الا ان ابناء الجزيرة والخليج ادركوا المصيبة والكارثة التي ستواجههم نتيجة لخضوع هذه البقر لساسة البيتين البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي وتحقيق اهدافهم ومخططاتهم
لهذا جاء تحرك ابناء الجزيرة والخليج لانقاذ انفسهم وارضهم من الكارثة المتوقعة من خلال ذبح هذه البقر بأيدها وقبرها كما تقبر اي نتنة قذرة
وبالتالي انقاذ العرب والمسلمين والناس اجمعين
مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close