حماقات حكامنا دفعناها دما ودمارا!!

يقول ألشاعر؛قد بلينا بأمام ظلم ألناس وسبح فهو كالجزار فينا يذكر ألله ويذبح!! .من ينظر ألى خارطة ألعالم ألعربي سيراها ملطخة بالدماء ومدننا تحولت ألى ركام!!.كل مايريده حكامنا أن يدخلوا ألتاريخ على جثثنا!!ولايهمهم عدد ألقتلى وألثكالى وألأيتام!!.فوضى عارمة لانهاية لها ؛فبدلا من أن يحرروا بلادانهم من دول ألأستعباد ؛أستعبدونا بشعارات فارغة وبخطب رنانة .في حرب حزيران عام 1967أحتلت أسرائيل أراضي ثلاثة دول عربية؛ألى جانب ماتبقى من فلسطين {ألضفة ألغربية وألقطاع}؛وظهر علينا عبد ألناصر بنظرية ؛أننا كنا نتوقع أن تأتي ألضربة من ألغرب فجائتنا من ألشرق؟؟؟بينما كان ضباط ألجيش يسهرون في حفلة ساهرة صباحية مع ألراقصات ؛وقائد ألقوات ألمسلحة ألمصرية عبد ألحكيم عامر كان نائما في أحضان عشيقته برلنتي عبد ألحميد ؛وعندما جاء ألرئيس ألمؤمن ألسادات ألى ألحكم وقع أتفاقية كامب ديفيد وأعترف بأسرائيل وأصبح حليفا لها ؛في ألوقت ألذي يعاني شعبه من الجوع ويطالبون برغيف ألخبز ؛كان يستيقظ متأخرا ؛يذهب ألى قاعة كبيرة في ألقصر ألجمهوري يفطر بالكافيار ألروسي ويحتسي كؤوس ألويسكي ويدخن ألحشيشة ويشاهد ألأفلام ألأمريكية ؛ويذهب ألى مكتبه بعد ألثانية ظهر !! وظلت سيناء ناقصة ألسيادة ألى يومنا هذا!! وأصبح شارون صديقا لأكثر ألقادة ألعرب؟؟.ألقائد ألضرورة صدام وقائد ألحملة ألأيمانية؟؟؛ترك ألعراق مدمرا بسبب حماقاته في حربه مع أيران وأحتلال ألكويت ؛وكان يردد مهما تطول فنحن لها ؛وفجأة أصبح مؤمنا ؛فقد صرح لأحدى ألصحف ألأمريكية ؛أننا سننتصر بأذن ألله ؛وأن هذا سيتحقق ؛لأننا نؤمن أن ألله معنا ؛وأن ألحق ألى جانبنا؟؛أما أمريكا فهي حليفة ألشيطان وسوف تهزم!!هذا ألرجل لم يقتل ألشعب ألعراقي فحسب بل قتل شعوب ألدول ألمجاورة {أيران وألكويت }وحتى أولاد عمومته ؟؟؛ وكان بلطجيا ومن أرباب ألسوابق ؛وكان يشرب ألويسكي بشراهة في ألحفلات وبحضورألضيوف من زعماء ألعالم!!.حكام نجد ألحجاز وبقية ألشلة في مستوطنات ألخليج{دبي وقطر والبحرين}أصبحت قواعد ثابته للدول ألغربية وأمريكا ولسحق ألشعوب ألعربية وألعالم ألثالث ؛ فبدلا من مساعدة ألشعب أليمني ألجائع ؛قتلوه بالقصف من ألجو وعلى ألأرض؛أكثرمن 11مليون يماني معرض للموت جوعا؛ألى جانب أنتشار ألكوليرا في كان أنحاء أليمن!!.صرفوا لحد ألآن أكثر من عشرين مليار دولار ؛لو وزوعوها لفقراء أليمن ؛لعبودهم ؟؟ولا ندري من هو أخطر على ألأمن ألخليجي ؛أسرائيل وترسانتها ألنوويه ؛أم شعب أليمن ألجائع!!.مشايخ نجد وألحجاز ؛ أفسق ما على ألأرض ؛فهد ترك أكثر من أربعة مليارات دولار بعد وفاته ؛وكان يمتلك عقارات وطائرة خاصة وأسطول من ألسيارات ألفارهة وألمنتجعات في أكثر من بقعة في ألعالم ؛وكان زيرا للنساء ؛ ومدمن على شرب ألخمور ؛وكان مقامرا ؛خسرفي ليلة واحدة في مونتي كارلوا مليون دولار ؛وكان يستيقظ بعد ألساعة ألثالثة ظهرا!!؛أطلق على نفسه خادم ألحرمين ألشريفيين؟؟. لقد أستخدم ألحكام ألعرب ألدين كمطية يركبونها حسب ألطلب .مايجري في ألعراق مهزلة لامثيل لها ؛فالحكومة ألمركزية ألتي يترأسها أهل ألعمائم ؛يديرون ألبلاد بأخذ ألخيرة ؛وقرأة ألكف ؛يكررون كل يوم خطب جوفاء ؛ألمهم لديهم تشجيع ألمناسبات ألدينية ألتي عفا عليها ألزمن ؛ويضحكون على ذقون ألبسطاء من ألناس ؛بحضور ألمجالس ألحسينية ؛يطيلون لحاهم ويلبسون قمصان وأربطة سوداء.سقط ثلثي مساحة ألعراق على يد عصابات ؛أستولت على أسلحة من ألجيش ألعراقي تقدر بأربعة مليارات ؛ولم تستطع أربعة فرق من ألصمود ؛أكثر من ثلاثة ساعات ؛وهرب قادة ألجيوش من مواقعهم قبل جنودهم ؛ولم يقدم أيا من العسكريين ألى ألمحاكمة لتقاعسهم في أداء واجباتهم ألى يومنا هذا!!.ألقيادات ألكردية وعلى رأسهم مسعود ؛كان همه هو ألبقاء رئيسا للأقليم مدى ألحياة ؛ ولتكريس قبضته على ألحكم؛أعلن مشروع ألأستفتاء ؛لقيام دولة كردية ؛دون دراسة ألواقع ألقائم في ألمنطقة وفي ألعالم ؛وتناسي أن ثلاثة دول كبيرة تحيط بكردستان ألعراق{تركيا ؛أيران وألعراق} ؟؟؛لم يستمع ألى نصائح حلفائه في واشنطن ؛أوجيرانه في طهران وأنقرا؟؟ .ينطبق على حكامنا ألمثل ألتالي {ألمايعرف تدابيره حنطته تاكل شعيره}.فأذا كان رب ألبيت للدف ضاربا فشيمت أهل ألبيت كلهم ألرقص؟؟.ملاحظة ؛ماذكرته من تصرفات صدام وألسادات وفهد وأدعائهم بالتدين ؛موجودة في كتابين ؛أ لأول ؛لمحمد حسنين هيكل {خريف ألغضب} وكتاب صلاة ألجواسيس {ألأسلام وألمخابرات ألأمريكية ؛لمؤلفه عادل حموده }أرجو ألأطلاع عليهما ففيهما تفاصيل عن تصرفات ألحكام ألعرب.د.عبد ألحميد ذرب

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close