يا شيعة الخليج الوهابي لا يؤتمن

ملوك و امراء الخليج الوهابي لا يؤتمنون للأسباب التالية:
اولا: تكفيرهم للشيعة و مباركة قتلهم.
في البحرين الشيعة يسجنون و يعذبون من قبل وزير الداخلية و يقتلون و يهجرون مع انهم سكان البحرين الاصليين نسبتهم 70% من السكان.
في السعودية نسبة الشيعة 30% من السكان و تقطع رؤوسهم بالسيوف و تهدم مناطق سكناهم مع ان النفط نفطهم.
في الكويت يقتل الشيعة في الحسنيات بأشراف الامير ثم يطلق سراح من يقتلهم بأمر من الامير.
في اليمن يقصف الاطفال و النساء بالقنابل العنقودية الامريكية و البريطانية و الالمانية و الفرنسية في المستشفيات بمباركة الامم المتحدة و منظمات حقوق الانسان العميلة.
في العراق يقتل الشيعة بالمفخخات كل يوم بواسطة داعش الخليجية الوهابية و من احتضنها من العراقيين الطائفيين برعاية امريكية.
بالرغم من ان صدام احتل الكويت و هدد دول الخليج الوهابي طلب ملوك و امراء الخليج من امريكا القضاء على الانتفاضة الشعبانية الشيعية ليبقى صدام في السلطة ما يعني ان حقدهم الطائفي فوق كل شيء.
في سوريا المناصب العالية في الحكومة و القوات المسلحة يشغلها سّنة و مع ذلك دمّر الخليج الوهابي سوريا و قتل اهلها لان بشار الاسد من المذهب الشيعي.
ثانيا: ملوك و امراء الخليج الوهابي اغتالوا آبائهم و اخوتهم في سيبيل الحصول على المنصب و من يغدر بابيه و اخيه لا يمكن ان يؤتمن.
ثالثا: الغدر و الخيانة صفات خليجية وهابية و عراكهم الاخير مع قطر فضحهم كراعين للإرهاب الوهابي و الذي وحّدهم قبل ذلك هو الحقد الطائفي على الشيعة.

السبب الوحيد لتقرّب الخليج الوهابي بقيادة السعودية للعبادي الشيعي هو سعي ملوك و امراء الخليج الوهابي الى (تخريب) علاقة العراق مع ايران الشيعية لأضعاف الشيعة في المنطقة و ليس حبّا بالعبادي.
الدليل على ذلك ادخال داعش للعراق لإعادة الحكم السنّي المطلق بمعاونة السلطان العثماني الطائفي اردغان و السنّة العراقيين بكل قومياتهم.
على الشيعة ان يدركوا ان الحقد الطائفي الوهابي على الشيعة غير قابل للعلاج و هم الضحية وليس السبب.
ايران دولة شيعية قوية فشلت امريكا (باستعبادها) فتوحّد الحقد الطائفي الوهابي مع الحقد الامريكي خاصة بعد وصول (المعتوه) ترامب الى الرئاسة.
باختصار: الحقد الطائفي الوهابي على الشيعة لا علاج له و على العبادي الذي اخذ عقله المنصب ان يدرك ان الخليج الوهابي لا يؤتمن.
الحقد الامريكي على الشيعة كالحقد الوهابي و الدليل مشاركة امريكا للخليج الوهابي في قتل الشيعة في اليمن و البحرين و الكويت و العراق و في سوريا؟
رشيد سلمان

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close