من ينفتح على من

رشيد سلمان
المطالبون (بانفتاح العراق على دول الجوار ) لا يدركون ان دول الجوار السنية في الخليج و المنطقة هي التي (اغلقت) ابوابها بوجه العراق و السبب هو وجود رئيس وزراء شيعي مع انه لا يحل و لا يربط.
عداء دول الخليج لوصول الشيعة الى الحكم لا يحتاج الى دليل لانهم يجاهرون بعدائهم و المقبور الملك السعودي عبد الله قال (لا استقبل رئيس وزراء عراقي شيعي).

عداء الدول السنية للشيعة لا يقتصر على العراق بل يشمل اليمن و البحرين و الكويت و مصر و السودان و حتى ماليزيا المنفتحة على العالم.
التحالف الاسلامي الذي تقوده السعودية نيابة عن امريكا الوهابية يقتل النساء و الاطفال بالقنابل العنقودية في اليمن و يقتل شيعة البحرين وهم اكثرية و يقطع رؤوسهم في السعودية و يقتلهم في الحسينيات الكويتية بأمر الامير.

الانفتاح على الدول خاصة دول الجوار ضروري للعلاقات الدولية على ان يكون مبنيا على المصالح المشتركة و لا تغلق ابوابه على اساس طائفي سني وهابي.
هذ يعني ان الدول السنية التي قاطعت العراق لمجرد وجود رئيس وزراء شيعي هي المسؤولة و ليس العراق.
الدول السنية خاصة الخليجية منها بقيادة آل سعود هي التي ارسلت مجاهدي و مجاهدات نكاحها لقتل الشيعة في العراق بمساعدة سنّة العراق و لم يرسل شيعة العراق احد للقتال في هذه الدول.

ملوك وامراء الخليج الوهابي يجاهرون بطائفيتهم و السلطان العثماني اردغان يجاهر بطائفيته و ملك الاردن الهجين حذّر من الهلال الشيعي و هو يشفط نفط البصرة بلاش او بسعر مخفض.
هذا الملك الهجين الشحاذ لم يكتف بشفط نفط البصرة الشيعي و تصدير حتى الادوية الفاسدة للعراق يطالب العراق بمد انبوب نفط البصرة الى (دبره) ليشفط النفط مباشرة بلاش.

العب ليس على اعداء الشيعة لان حقدهم الطائفي مستمر عبر التاريخ و لكن العتب على القادة الشيعة المخانيث على راسهم رئيس الوزراء الذي (انفتح بابتسامة بلهاء) و جلس في حضن الملك سلمان.
العقل و المنطق يفرضان ان من اغلق بابه على العراق ان يفتحها و يزور العراق ليكفر عن ذنبه و لكن رئيس وزرائنا يهرول (للتشرف) بمقابلة اعداء العراق و كانه هو المذنب و ليس الضحية.

اختصار: الدول السنية الاسلامية و العربية هي التي تقتل الشيعة داخل بلدانها مباشرة و بواسطة مجاهدي و مجاهدات النكاح بصورة غير مباشرة.
عامة الشيعة لا يدركون انهم الضحية بسبب تغليبهم العاطفة على العقل و قادة الشيعة يدركون ذلك لانهم فاسدون خانوا الامانة.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close