العبادي وعار الاستقواء بالمحتل التركي ضد العراقي الكردي

تركيا ترسل قواتها العسكرية وتحتل اراضي عراقية اي ان دخولها بدون موافقة الحكومةالعراقية ورغما عنها
العراق يرفض تواجد قوات تركية على اراضيه ويطالبها بالانسحاب
تركيا ترفض الانسحاب وتهدد الحكومةالعراقية برد عنيف اذا ما حاول الجيش العراقي مواجهتها
تركيا تقول انها هي من تقرر متى تنسحب من العراق وتحذر الحكومة العراقية من اللجؤ الى الامم المتحدة
اردوغان يهدد العبادي ويقول له اخرس ايها القزم واعرف حجمك فانك تتكلم مع تركيا العظمى
تركيا تشتري النفط العراقي المهرب من قبل داعش وتسمح بمرور مئات الشاحنات المحملة بالنفط الى تركيا وبيعها هناك
ومع كل هذا يسافر الى تركيا رئيس وزراء العراق والقائد العام للقوات المسلحة العراقية الدكتور حيدر العبادي ليس لمطالبتها بخروج قواتها العسكرية المحتلة لاراضي عراقية اوايقافها دعم داعش بل السبب الوحيد لسفره هو الاستقواء بها واستعداءها على العراقيين الاكراد بسبب الاستفتاء
فهل وجدتم بالعالم رئيس وزراء دولة يستعين بقوات دولة اخرى وهي اساسا محتلة لارضه ضد جزء من شعبه الاّ ان يكون خائنا وعميلا مثل حيدر العبادي ؟
لم يفعلها غيره الاّ حاكم البحرين عندما طلب قوات سعودية واماراتية لقتل الشعب البحريني
فهل يمكن لمرتزقة العبادي ان يبرروا لنا هذا الموقف المخزي و المعيب والبعادي حتى لم يطلب من تركيا سحب قواتها من الاراضي العراقي
فعن اي وطنية وعن اي سياسي يتكلم مرتزقة العبادي ويمجدون خطواته وسياساته ؟
يا حيدر العبادي كيف تبرر الاستعانة و الاستقواء بقوات اجنبية محتلة بالاساس لاراضي العراق الذي انت رئيس وزراءه وقائده العام للقوات المسلحة ضد جزء من شعب العراق الذي تحكمه حتى ولو اخطأ ؟
كيف تناشد المحتل لارض العراق بتعزيز العلاقات وتقوية الاواصر في جميع الاتجاهات ؟
الوطني لا يستقوي الاعداء و المحتلين على شعبه الاّ ان يكون عميلا
وغير العميل لا يهرول الى محتل اراضيه ويطالبه بالبقاء واستمرار احتلاله لاراضي بلده
فقل لنا من انت ؟
او ليقل لنا كتبتك ومرتزقتك والمطلبين لك من انت
محمد العبد الله

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close