8 نساء ناجحات يرشحن لجوائز الأوسكار ونوبل

8 نساء ناجحات يرشحن لجوائز الأوسكار ونوبل

ترجمة: ثريا جواد/

كثيرون يعرفون النجمة والممثلة الشهيرة ميريل ستريب، لكن مالا نعرفه عنها أنها أمراة ناجحة في كل ميادين حياتها، فقد رشحت ضمن 8 نساء ناجحات في العالم في مختلف جوائز الأوسكار ونوبل للسلام وجوائز بوليترز.

وكانت عملاقة السينما العالمية ميريل ستريب (68 عاماً) قد حصلت على جوائز الأوسكار في ثلاثة أفلام هي: (كرامر ضد كرامر) for Kramer vs Kramer مع الممثل داستين هوفمان في العام 1979 وفيلم (صوفيس تشويس) Sophie’s Choice مع النجم كيفين كلاين في العام 1982 و(المرأة الحديدية) Iron Lady الذي جسد سيرة حياة رئيسة وزراء بريطانيا السابقة (مارغريت تاتشر) في العام 2015.

الدفاع عن حقوق المرأة

ميريل ستريب ليست ممثلة ناجحة فقط بل أن ىلديها الكثير من النشاطات، إذ ارسلت الى كل عضو من أعضاء الكونغرس الأميركي رسالة تؤيد فيها مقترح تعديل على الدستور الأميركي لتكليف المرأة بحقوق متساوية وأن يكون هناك توازن وإعادة إقرار قانون تعديل الحقوق المتساوية المنحل.

في تصريحات لصحيفة الغارديان قالت ميريل ستريب… “لم أكن أريد أن أصبح ممثلة بل كنت أتمنى أن أعمل مترجمة في الأمم المتحدة من أجل مساعدة الناس وفهم بعضهم البعض وتقديم يد العون لهم. الكثير من الشباب يأتون للتمثيل لأنهم يجدونه فرصة للشهرة والنجومية أكثر من وجودهم في الحياة، ما يهمني في الأمر هو التعمق في حياة الأشخاص الآخرين وإجبار هؤلاء الشباب للتحرك باتجاه واحد أو آخر. وتضيف: المؤثرون في صناعة السينما سواء من النقاد ومخرجي ومديري الأكاديمية السينمائية هم أغلبية ساحقة من الرجال والنساء يمثلن نحو 17% تقريباً أو أكثر من النفوذ في كل جزء من عملية صنع القرار. أنا أتحرك من وظيفة الى أخرى ولا أعلم كيف سيكون القادم وإن سمح لي الوقت أقضيه مع زوجي وأولادي الأربعة، نحن قريبون من بعضنا البعض وهذا مهم جداً من أجل البقاء والعمل الجاد.”

منظمة ضد ختان النساء

نيمكو علي .. امراة أخرى ناجحة ولدت في الصومال وهي ناشطة ومدافعة عن حقوق المرأة ومن مؤسسي منظمة (بنات حواء) Daughters of Eve مع ليلا حسين وهي منظمة غير ربحية تدعم الشابات في المجتمعات التي تمارس تشويه الأعضاء التناسلية للاناث (الختان). تقول نيمكو “تعرضت للختان عندما كنت في السابعة من عمري وشاهدت الكثير من الفتيات وهن يتعرضن لمثل حالتي، حينها قررت أن لا أصمت. انتقلت بعدها الى العاصمة البريطانية لندن في العام 2010 ووجدت أشخاصاً يعملون على تشويه الأجهزة التناسلية الأنثوية. كنت أرغب في تثقيف الناس وتخليصهم من الجهل, إنها جريمة منظمة ولا أفهم كيف يمكن للأمهات السماح بذلك وأنا أضع المسؤولية في أيدي الدولة. صدم الناس عندما قلت بأعلى صوتي ولأول مرة لا لـ(ختان الاناث) في العام 2011.”

مشكلة من الجحيم

سامانثا باور .. دبلوماسية وصحفية وناشطة في حقوق الإنسان وكاتبة انتقلت من آيرلندا الى الولايات المتحدة الأميركية عندما كانت في التاسعة من عمرها. كتابها الأول (مشكلة من الجحيم) (أميركا وعصر الإبادة الجماعية) A Problem From Hell والذي فاز بجائزة بوليترز, أصبحت سفيرة أميركا لدى الأمم المتحدة في العام 2013.

تقول سامانثا “تخرجت في العام 1992 من الجامعة وكنت حينها مراسلة رياضية، ولكن عند مشاهدتي صوراً في صحيفة نيويورك تايمز عن بقايا العظام والأشلاء المتبقية من الأشخاص في مخيمات يوغسلافيا السابقة قررت حينها أن أتحول الى مراسلة حربية لتقديم يد المساعدة والعون لما يحدث ..إنها فكرة مجنونة، لكنني بسبب عنادي وإصراري أجريت العديد من المقابلات مع الناس الذين يشعرون بالقلق والرعب والعجز جراء ما يحدث وبحثت كثيراً في ما تفعله الولايات المتحدة عندما واجهت الإبادة الجماعية في القرن الـ20 وكان أحد الاستنتاجات الرئيسية هو مدى صعوبة أحداث التغيير. دعت سامانثا الى ضرورة مشاركة المرأة في الحكومة والعمل الدبلوماسي لأن وجودها يعود بالنفع على الجميع وهذه حقيقة وليست نظرية. ووفقاً للأمم المتحدة فإن مشاركة المرأة تزيد من احتمالات صفقات السلام التي تستمر 15 عاماً بنسبة 35%.

أصغر عضو برلمان

ماهيري بلاك.. اسكتلندية (20 عاماً) نجحت في الفوز بمقعد للحزب الوطني الأسكتلندي في مجلس العموم البريطاني لتصبح أصغر عضو في البرلمان البريطاني. منذ 350 سنة دعت سامانثا الى ضرورة الإنصات الى شعب اسكتلندا وحان الوقت لكي يتحدث ويسمع صوته في ويستمنيستر.

تافي جيفينسون.. كاتبة وممثلة ورئيس تحرير مجلة (روكي) Rookie على الانترنيت والتي أطلقتها وهي في سن الـ15 من عمرها والتي قالت عنها النجمة ليدي جاجا إنها بحق (مستقبل الصحافة). حاولت تافي إيجاد نموذج قوي أنثوي للفتيات المراهقات اللواتي يكن قدوة للآخرين، لذلك أنشأت مكاناً يجدون فيه بعضهم البعض في TEDxTeen وتقوم فيه بتوضيح المحادثات التي تجري على موقع مجلتها الخاص بالمراهقات وجعله موقعاً واضح الملامح ومحاولة ايجاد فتيات قويات وعصريات في الوقت نفسه.

 

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close