(تعقيب على مقال الاستاذ الفاضل سجاد تقي كاظم:::::(قلت للبرزاني ستقول غدر الغادرون)….

الى الأخ الفاضل سجاد تقي المحترم.الزعيم مسعود البارازاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني لديهم تجربة مع اخوة يوسف من الكورد وبالأخص عاءلة الطالباني فخيانة جلال الطالباني وعائلته ليست بجديدة عملها الطالباني سنة1966وعملها في1983وعملها في1996نعم استاذ تقي ان من غدر بالبارزاني هو عاءلة الطالباني وهذه الخيانة كشفها البارحة بطل الهزائم وسارق اكبر ميزانية في تاريخ العراق نوري المالكي وبطل مجزرة سبايكر حيث صرح لو لا تعاون جناح سياسي كوردي لما استطعنا دخول كركوك . طبعا هو كعادته المالكي إنسان سادي ومريض بالفتنة بث هذا السم في هذا الوقت لاشعال حرب كوردية كوردية وهذا يعمل عليه يوميا لكنه يعرف عندما زار السليمانية العام ألفاءت هو استطاع ان يكسب عاءلة الطالباني الى صفه بعدما اغراهم واشتراهم بالمال والامتيزيات وبعدها هو اشتغل على حركة التغير وكره نوشيروان مصطفى لعاءلة البرزاني فتوصل الى حلف مع اكبر قوتين كورديتين في كوردستان الى صفوفه والعمل على أضعاف الحزب الديمقراطي بزعامة مسعود البارازاني .بعد اقالة هوشيار زيبارى ولو لا أصوات التغير والجماعة الاسلامية والاتحاد الوطني الكوردستاني لما اقيل هوشيار زيبارى من وزارة المالية،من هنا اتضحت للمالكي ضمن ثلاث قوى كوردية موءثرة يمكن الاعتماد عليهم لأي مشروع قادم يريدها الشيعة.لكن اخطر طلب كان للمالكي لعاءلة الطالباني هو قيام إقليمين اقليم السليمانية وإقليم اربيل ويكون الاعتماد على السليمانية لشق الصف الكوردي لكن رفضت ايران الفكرة في وقتها لان الايرانيون يدركون ان امريكا سترفض هذا المقترح لان الحرب مع داعش قاءم ويتطلب جمع كل القوى العسكرية لهزيمة داعش. اخي سجاد تقي لاحظ بدء التمجيد من قبل مايسمون بكتاب الشيعة بتمجيد قاسم سليماني بدون خجل او حياء كأنه مونتغمري الصحراء وهو مجرد اسم ايران تستخدمه رمز لتثبت ان ايران هي منقذتكم للشيعة والا الم يكون سليماني في سوريا ولو لا تدخل الروس لسقطت سوريا مع هذا الكم الهاءل من المقاتلين الشيعة في سوريا.هذه هي نشوة النصر للشيعة لكن انا قومي كوردي بعد الذي شاهدته وسمعته من الأصدقاء والأقارب وانا أعيش في دولة متحضرة لايمكن لي ان أتقبل او أعيش مع اي إنسان شيعي السبب هناك من الرعاع والمرتزقة القتلة عملاء ايران انظر الى كتاب المقالات او الذي يسمون نخب مثقفة أنظر الى هذا الحقد الشوفيني العنصري كانما مسعود ادبارزاىي أراد ضم الحلة او كربلاء او النجف او العمارة او الناصرية ،ما هذه الشوفينية والسادية في التفكير ياسيدي هم في التسعينات عندما كانت كوردستان منفصلة عن بقية العراق اعتبرها الشيعة العرب نعمة لهم ،الان بقوة سلاح امريكا ومءات آلاف من المرتزقة وحرس الثوري الإيراني اصبحتم رجال اين كانت رجولتكم عندما احتلت ثلث العراق بمواءمرة خسيسة و دنيئة من ايران للهيمنة على المنطقة وتحقيق الحلم الفارسي باسم التشيع .استاذ تقي سجاد الاستفتاء لم يكن السبب لهجوم الإيرانيين على كركوك والأراضي الكوردية المختصبة من قبل الاعراب لو تمعنت في العمليات العسكرية لماذا تركت الحويجة اخر معقل لداعش هم حررو الموصل وتلعفر وا لشرقاط والكيارة هي في حظن الحويجة وهذه غلطة مسعود كيف فبل املاء ماكورك مبعوث ترامب لان ترامب أراد النصر في الموصل باب شكل من الأشكال وهذا ما اراده الايرانيون.تبين ان هذا مخطط مدروس لكن مؤجل .نعم خسر الكورد الكثير وخاصة آلاف من الشهداء في حرب داعش المؤامرة الإيرانية الامريكية وتبين ان العداء بين امريكا وإيران هي كذبة حقيرة وضحك على الذقون وأيران بالنسبة لامريكا الدجاجة التي تبيض ذهب .قاسم سليماني في قاءمة الاٍرهاب الامريكي وهو في المنطقة الخضراء يجتمع بالعراقيين العملاء والخونة يبعد خمسمائة متر من السفارة الامريكية ماهذه المسرحية الهزيلة والكذب على المكشوف .نعم اخي سجاد الكل خانونا وان امريكا اعادت نفس اسلوبها في سنة1975 اوربا غدرتنا عاءلة الطالباني الخونة حركة التغير جماعة أنصار الاسلام وزعيمها علي بابير،،الكل كانوا يحفرون لاسقاط حكومة كوردستان وتجربة كوردستان لارضاء اسيادهم في طهران هذا ديدن العملاء والخونة في دمهم الخيانة لان ابو طبع مايجوز من طبعه .هذه المرة وبعد الف سنة لن نكرر عفا عما سلف هذه المرة غير اخي سجاد صدقني والله والله هذه المرة الشرخ كبير جدا لكن لا خوف على الأحرار الكورد طالما ينتظرهم صديقهم الوحيد الجبل .نصيحتي للشعب الكوردي وهذا انا اتفق بها مع الأخ سجاد هو الالتفاف الى الزراعة والصناعة ومحاربة الفساد وبناء جيش قومي بعيد عن عملاء جلال الطالباني والخونة من اليكتي عملاء طهران والاهتمام بالتعليم والصحة .واننا متأكدون مهما طال الزمن الكورد سينهضون من جديد .المهم نعتمد على أنفسنا ولا نثق بالامريكان والاتراك والاوربيين والايرانيين لان هولاء همهم النفط ثم النفط لان السياسة عبارة عن قاذورات وقاذوراتهم على الكورد فقط .الان اخذوا نفط العراق كله لنرى هل الشيعة سيستفادون من النفط اي ماراح ياكلون من الزبالة بعد ويبيتون في القبور.انتظروا حرب المياه القادمة ستشترون برميل ماء من ايران وتركيا ببرميل نفط .تهددون تركيا الطورانية روحكم بيد الأتراك الانجاس.هذه لعنة السماء لن تهنءوا والله .الغريزة البشرية في دم العرب الشيعي والسني هو حقده على الشعب الكوردي وانه لايريد ان يكون الكوردي أفضل منه .اخي المحترم سجاد أرأيت ماحدث في طوز خورماتو للكورد على أيدي الحشد الهمجي الساقط أحرقوا البيوت والمنازل وقتلوا النساء والأطفال واختصبو سيدة كوردية اوففففففففففففف يا الله يا الله اي قوم وأي بشر هذا الانسان العربي سوف لن ننساه والله والله ولو بعد قرن الايام بيننا يا خونة .اما انت يا بافيل طالباني عشت حياتك كلها في المراقص والديسكوات في امريكا والغرب واتحدى اي كوردي في كوردستان اذا يعرفوك او حتى شاهدوا شكلك القبيح اتيت لتعقد صفقة العار وستعود من اي زبالة اتيت لكنك انت والعجوزة الشمطاء أمك وابن عمك لاهور جنكي والساقطة آلاء الطالباني سيلعنكم التاريخ كما لعن الخونة من قبلكم .اما عاءلة عبد الواحد فهولاء مهووسون بحقدهم على البارازاني ،سأشاور عبد الواحد لايتجاوز الخمس والعشرون عاما لديه أربعة محطات فضاءية واستثمارات بمليارات الدولارات والمعروف عن عاءلة ساشارار لم تكن عاءلة غنية بقدرة قادر أصبحوا من أغنى أغنياء كوردستان!!!!!!!! اتضح بعد ذلك المال هو من بغداد بايعاز إيراني كيف يكون شكل الخيانة. حامد اسماعيل

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close