علي الحمدان: الفن الكويتي أضحى بلا قائد… منذ رحيل «بوعدنان»

حوار حسين خليل
الفن الكويتي أضحى بلا قائد… منذ رحيل فارسه العملاق عبدالحسين عبدالرضا».

هكذا اختصر الفنان علي الحمدان حال الساحة الكويتية في الوقت الحالي، منوهاً إلى أن الشللية والمحسوبية بين بعض الفنانين ومديري الإنتاج باتت مكشوفة لدى الجميع.

الحمدان، كشف في حواره مع «الراي» عن زيارته أخيراً للفنان طارق العلي، واتفاقهما على المشاركة في عمل فني، لم تتضح ملامحه إن كان تلفزيونياً أو مسرحياً أو سينمائياً، ولفت إلى أنه يهوى أدوار الشر كثيراً ويفضلها على غيرها من الأدوار، لاسيما شخصية الديكتاتور!… متطرقاً إلى تلقيه عروضاً عدة من مصر والأردن، لكنه – وعلى حد قوله – اعتذر عن عدم المشاركة فيها لظروف تتعلق بالسفر والإقامة خارج الكويت.

• في البداية، نود التعرف على ما لديك من أعمال جديدة؟

– قبل أيام زرتُ الفنان طارق العلي في مسرحه وجلست معه، وكان رجلاً خلوقاً جداً، حيث منحني الكثير من الاهتمام، ورحب بي أجمل ترحيب، كما تناقشنا في تلك الجلسة حول موضوعات فنية عدة، واتفقنا على أن نتشارك في تمثيل عمل ما، لم تتضح ملامحه بعد إن كان درامياً أو مسرحياً أو سينمائياً. كما جرت اتفاقات مبدئية مع عدد من المنتجين، لكنني لم أبرم عقداً رسمياً مع أحد، حتى هذه اللحظة.

• ما الدور الذي تتمنى تجسيده في الآتي من الأعمال؟

– أحب أداء شخصية الرجل القاسي، كديكتاتور ظالم لا يحمل ذرة من الرحمة في قلبه، وتكون نهايته مؤلمة.

• من هم الفنانون الذين تود لو أنك تتشارك معهم في عمل ما؟

– هناك الكثيرون، وجميع الفنانين فيهم خير وبركة، ولا يوجد شخص معين أتمنى العمل معه دون سواه، فكل من عملت معه كان راقياً في تعامله.

• من وجهة نظرك، هل توجد شللية في الوسط الفني؟

– هذا الأمر لم يعد خافياً على أحد، لاسيما أن الشللية والمحسوبية أصبحتا مكشوفتين للجميع، إذ نرى ممثلين محسوبين على منتج معين، أو محسوبين على مدير إنتاج، فهناك مصالح شخصية بين مدراء الإنتاج والفنانين، وهذا الأمر أصبح واقعاً نراه بأعيننا في المسرح أو الدراما أو في السينما.

• من يعجبك من الممثلين الشباب؟

– يعجبني حسين المهدي، لأنه فنان خلوق ورائع، وعملت معه في مسلسل «كالوس» العام الماضي، وكان هذا أول تعاون يجمعني معه.

• لو عرض عليك أن تكون مقدم برنامج تلفزيوني، فهل ستوافق؟

– نعم، وأنا أرحب بالفكرة، ولا مانع لديّ بأن أكون مقدم برامج سواء سياسية كانت أو رياضية أو غيرها من المجالات المختلفة، كما أتشرف بالظهور على أي قناة كويتية.

• وما رأيك في الوسط الفني حالياً؟

– الساحة تعاني هذا العام من حالة شلل وركود تام، ولا أدري ما السبب، هل نعزو الأمر إلى خشية المنتجين من المجازفة أم ماذا بالضبط!… فالجميع من فنانين وفنيين في حالة ترقب وذهول مما يجري، على عكس الأعوام الماضية، إذ كان الوسط الفني يعج بالأعمال، سواء تلك التي تُبث قبل شهر رمضان، أو غيره من بقية شهور السنة.

• وما سبب رفضك لعروض فنية من بعض الدول العربية؟

– هذا صحيح، فقد عُرضت عليّ المشاركة في عدد من الأفلام والمسلسلات من مصر والأردن، لكنني رفضتها لأني لم أجد نفسي فيها، إضافة إلى أن هذه العروض تتطلب مني السفر والتواجد لفترات طويلة خارج الكويت، وهذا ما لا أقدر عليه إطلاقاً.

• في الختام، ماذا تود أن تقول؟

– بعد وفاة العملاق عبدالحسين عبدالرضا، رحمة الله عليه، أستطيع القول إن الفن الكويتي أضحى بلا قائد، بل صار يمضي «على البركة».

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close