انه الاحتلال بذاته

عماد علي
عندما تمارس كل ما يمارسه المحتل على الارض و تدعي العكس، الست اخبث من اي محتل و بالاخص امام شعبك و من ازرك يوما، عندما اختفيت و لم تجد جحرا يحويك و آواك الشعب الكوردي النطيف القلب و المسالم في ثنايا الجيل الاشم الى ان رحلت و تسكعت في شوارع الئم نظام في العالم، و قدم لك هذا الشعب في كوردستان ما لا يمكن ان يتصور احد ان تتبجح و تجحد وتؤدي الدور ذاته مما اداه الدكتاتورية البعثية المحسوبة على المكون السني و انت المحسوب على المكون الشيعي في العراق العربي الذي اثبتم بانكم كيف تكونون عندما تحسون بانكم اقوياء وتصبحون مغرورين و لم تفرقوا بين الابيض و الاسود و تغدرون بمن له الفضل عليكم، وهذا ما ورثتموه من اجدادكم الوافدين من الجزيرة القاحلة و لستم بعراقيين اصلاء الذين ليسوا بعرب اصلا كما يدلنا التاريخ و الثوابت العلمية. و انك ربما تنفذ ما يمليه عليك اخبث نظام و هو يعمل في السر لمصلحته دون ان يعلم به احد و هو بريطانيا الذي رباك في متاهات و غرف مؤسساتية المخابراتية و هو من برزك و فرضك على العراقين الاصلاء و اعتليت الكرسي باسم الديمقراطية و الحرية و غدرت باخيك في حزبك و كيف لا تغدر بمكونك حتى او بمكون اخر.
*انك غعندما تستغل الفرصة المتاحة امامك سياسيا و عسكريا و تغول و تجرف و تجتاح بقوة جيش جرار قدمته لك امريكا المنافقة باسم قتال داعش و اليوم علق لك الضوء الاخضر لتحتل ما ليس لك الحق في الدخول اليه و من مصلحة ذلك الثعلب الماكر .
*انك اثبت بسلوكك ما لم يتوقعه احد منك و لم تعد بعد ما يمكن ان يسيمك احد بانك تعتلي على كرسي دولة مستقلة و ترزح تحت اقدام امريكا التي تفرض عليك ما لمصلحتها علنا و بريطانيا الخبيثة سرا، و تقتل المدني و الشيخ و الصبي و تغتصب المراة فقط لكونها كردية و تنتهك الاعراض و تشرد و تحرق البيوت و تسرق و تسلب و تنهب، و هل هناك فرق بين و من غزا اابن صدر الاسلام و فعل ما فعل من السلب والنهب السبي و القتل باسم الدين و بينك انت، و الان دافعك الاساسي مذهبك الذي انبثق بفعل قومية اخرى لدحر قوميتك و انت تسلم به و تسلم نفسك لها و تنفذ ما تريد هي و بالتك امكانياتك و هي توفر لك ايضا و من يخسر انت و مكونك و الاخر و ما يسيل هو دم ابناءك الذي يذهب هدرا، و تسلك ما لا يقبله الانسان لاي انسان اخر بتعجرف و عنجهية.
*عندما تتصرف كما فعل داعش و تقتل و تسحل و تدنس الكرامات و المقدسات في وضح النهار و ترمي برجال احياء من فوق العمارات العالية كما تعود عليه داعش و اكتسبت هذه السمة الجميلة! منه فان العالم سوف يحرتمك جيدا!!
*عندما تسلك كمحتل و تعامل الشعب الموجود بخزي و ترسم ملامحك و من وراءك بالشكل المرسوم لك و تهين الشعب الاخر و انت تبيح ارضا و شرفا و تفرض عليه ما لا يؤمن به وحتى تجبر الطفل البريءالذي تعود على لغة الام لغة لا يعلمها و تمنعه من غناء نشيده الوطني و تنكس علمه امام عينه و تفرض عليه نشيد بلغتك الجوفاء و عقليتك الصحراوية و هو لا يفهمها، ماذا يمكن ان يقال لك غير المحتل المجرم.
*عندما تدعي االالتزام بالدستور و تعلن بان الاخرين من خرقوا و انك تنتقي من بنوده ما يتماشى مع مرامك و نيتك و تخرق اكثر مواد الدستور و تتشدق امام الملا بانك تحترم شعبك و نظامك و دستور بلد، فهذا قمة النفاق و سوف تدفع ثمنه مهما حدث و بالصبر يحقق المظلوم حقه.
*عندما تعاقب شعب كامل بقواه و سماته و تاريخه لا لذنب يقترف شيئا منه و تمنعه من تحقيق حلمه لمصالح ضيقة بمجموعتك و شعبك وبدوافع دينية مذهبية ضيقة بل لسبب وحيد و هو يريد تحقيق مصيره بحرية و ليس على حساب اي احد، فانت تمنعه هذا ظلم سار عليه من سبق خلال عقود طويلة و لم تتعض او تعتبر منه انت و حكمك و سلطتك، فهذا يدل على انه ليس هناك فرق يذكر بينك كشخص و كحزبي منتمي لحزب يدعي الدين كمنهج و بين الاخر الذي غدر و ذهب مع الريح، و لا يمكن التميز بين سلوكك و توجهاتك مع البعث و الدكتاتورية و ما فعل، فاعلم انك لن تفلح في النهاية و سترى نهايتك ابشع من صدام الذي بيضت وجهه بسلوكك و ادعاءاتك المقرفة بهدوء و كما ذهب داعس ايضا الذي اكتسبت من صفاته و علمت جيشك و حشدك بها.
*عنما تستغل الفرصة و العوامل الذاتية و الموضوعية و منها الوضع السياسي الاقتصادي المزري في كوردستان’ و تسلك مع هذا الشعب كمحتل خارجي جشع لا يهمه سيل الدماء البريئة فانك ستندم على عملك اليوم كان ام غدا و بعد ان تهدا مع ذاتك، و كل الحجج التي تضعها على القيادة الكوردية و انك اعلم بانه اين الشعب الكوردي من قيادته و كما هو المعلوم اين الشعب العربي العراقي منك و من سلفك و امثالك و زبانيتك الا من يتبع باسم الدين و المذهب و ما به من الصفات البذيئة و التي تنبع مِن مَن وضع اللبنة الاولى لها .
*عندما تنفذ ما نفذه سلفك و حتى النظام البعثي المحسوب على المكون الاخر من نواحي كثيرة و منها الترحيل و التعريب، اين يمكن ان تكون غدا و كيف يمكن تميزك عنهم.
اننا عندما تلمسنا هذا من قواتك الوطنية النزيهة !و جيشك الجرار و قوتك المذهبية العنصرية المتخلفة، استوضح لدينا ان البعث اعلن جهارا ما كان يفعله و بصوت عالي و لم يفند ما عمله و لم يخف، الا انك تفعل ابشع و اقبح مما عمله بشكل سري ومكبوت و خبيث و تدعي العكس، و هذا البعيد عن كل شهامة يمكن ان يتمتع بها قائد او شعب او جماعة مذهبية او دينية او عرقية .
لنقولها لكم و للتاريخ و بكل صراحة، ايها العربان الشيعة:
ان السنة قد غدرت بالكورد لمدة قرن و لم يمتنعوا او يتحاشوا عن ابشع الاساليب والطرق و استخدموا كافة الطرق اللاانسانية و لم يترددوا عن اتباع اقسى الاساليب و الممارسات وقد وصل الى القتل الجماعي و الابادة البشرية ، و نعلم ايضا غدربكم لفترة معينة ايضا و ادعيتم زورا شراكتكم للكورد في الغدر بكم من قبل هؤلاء، و ان كان ضمن هذا الحزب الذ برز منه الدكتاتور البعثي من ينتمون اليكم دما و عرقا و دينا و مذهبا و غدروا بكم شيئاما في فترة معينة لا يضاهي ما عاناه الكورد في سنة واحدة فقط من قرن من تاريخه الاليم. لقد قالوا للعبادي و لحزبه و القيادة الشيعية للسلطة المركزية العراقية انكم تحتلون الان ما ليس لكم الحق به تاريخيا و جغرافيا و شعبا لقد غدر به الحكام السابقين و الان تعيدون دورهم بكل صلافة, و انكم حقا تفكرون بسطحية لم تتعمقوا فيما انتم دخلتم فيه و سلكتم ما سمحت لكم الظروف و استغليتم الواقع من اجل مصالح حزبية شخصية ضيقة, و من اجل تنافس دنيوي باسم الدين، و انكم لم تمتنعوا عمن اتباع اي طرق خبيثة و رستم ما لم يتوقعه اي منا و اثبتم للجميع بانكم لستم افضل من الداعش و لكن بلونه الشيعي. و به لم تختلفوا عن الدكتاتورية ايضا و بينت نواياكم و ما تضمرون خلال فترة قصيرة جدا، عندما تقدمتمبهذا الشكل و الصورة و لم تتعضوا من التاريخ و اتبعتم اسلوبا صداميا في لحظة مقدرة و كنتم اقل ما يمكن ان يُقال لكم بانكم كنتم جبناء في فترة حكمه . اننا فقط نذكر لو استمريتم انتم كما كانت الدكتاتورية و السلطة من المذهب الاخر في العراق مستمرا لمدة قرن كامل و ما حصل له اخيرا يعلمه الجميع بعدما تمادى كثيرا خلال تلك السنين الطويلة في احتلاله، و لكنكم اثبتم ما تمارسونه ليس بافضل منهم و استوضح الامر للجميع خلال سنين عجاف لمعاشرتنا معكم فقط. و هكذا اثبت ايها القائد المحنك! بانك لم تختلف عن من سبقك في النظام السابق قيد شعرة، و لكن علينا ان نذكرك باننا لو بقي طفل كوردي واحد فقط فانه لم يحس بانتماءه لبلد اسمه العراق و انه سوف يعلّم و ينقل الى الاجيال القادمة تواليا ما حصل بان عرب العراق بمكونيه السنة و الشيعة غدروا به و بمكونه و اثبتوا بانهم لازالوا ملتزمين بسمات عرقهم الوافد من الجزيرة العربية القاحلة و ها هم ينفذون ما يؤتمرون به من من فرقهم بتفريقهم مذهبيا كي يتمكن من السيطرة عليهم كما هو مصر عليه ليومنا هذا و اخره ما يحاوله من بناء و تاسيس هلال شيعي في المنطقة كي يعيد عهد الامبراطورية الفارسية التي ازيحت من على ايديكم و سيعيد الامر بكم و بدماء ابناءكم و على حسابكم و حساب المكونات الاخرى فقط، ان من فرقكم الى شيع و مذاهب و فرق و جماعات، اليوم يقودكم لتضربوا بانفسكم مصالحكم من اجل ضمان مصالحه، و انتم به جاهلون .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close