رئيسة بلدية باريس: ينبغي على فرنسا دعم الكورد

أعربت رئيسة بلدية باريس، آن هيدالغو، عن دعمها الكامل للكورد، متعهدة بتقديم مذكرة إلى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون بهذا الغرض.

وقالت هيدالغو على هامش مشاركتها في تجمع لأصدقاء الكورد في العاصمة الفرنسية: “يمكن لفرنسا أداء دور فعال، لأنها عضو دائم في مجلس الأمن الدولي، وعلينا ألا ننسى أن هنالك علاقات تاريخية وعميقة بين فرنسا وكوردستان، تعود إلى عهد السيدة ميتران”.

وأضافت أن “فرنسا لديها مكانة مؤثرة في معالجة الخلافات، لأن بقية الدول تصغي لها، وبعد الحرب على داعش والمأساة الحاصلة الآن، تخلت الدول الديمقراطية عن الكورد، لذا فإن على فرنسا الآن دعم الكورد لأنهم لا يحاربون دفاعاً عن أنفسهم فقط، بل يحاربون من أجل حماية استقرارنا، نحن ندعم الكورد وسأقدم مذكرة بهذا الشأن إلى الرئيس الفرنسي”.

من جانبه، قال عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، ريمي فيرود: “لا شك أنه سيكون لفرنسا دوراً جيداً للضغط على الحكومة العراقية من أجل التفاوض مع حكومة إقليم كوردستان، ويمكن لفرنسا إجبار العراق على التحاور مع الكورد”.

وتابع أن “إجراء الاستفتاء كان حقاً طبيعياً للكورد وقرار إجرائه اتخذ منذ فترة طويلة، لأن الكورد ليسوا من انتهكوا الدستور العراقي، بل إن العراقيين هم الذين قاموا بذلك”.

ومضى بالقول: “على الحكومة العراقية قبول دعوات إقليم كوردستان لإجراء الحوار، وسيكون لفرنسا دوراً في دعم هذا الحوار، وحتى الآن لم تؤدي فرنسا دوراً فعالاً في الضغط على الحكومة العراقية، لكن عليها الإسراع في ذلك، لأن من واجب فرنسا دعم الكورد”.

يشار إلى أن فرنسا لعبت دوراً رئيساً في فرض منطقة آمنة بإقليم كوردستان عام 1991، كما ساهمت بشكل فعال في الحرب على داعش ودعم إقليم كوردستان، وبعد الأزمة الأخيرة، أكد الرئيس الفرنسي عدة مرات دعمه للحقوق المشروعة للشعب الكوردي، والمطالبة بإجراء الحوار.

ترجمة وتحرير: شونم عبدالله خوشناو

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close