السعودية تستدعي محمود عباس ومن بعده حيدر العبادي

قطع محمود عباس رئيس السلطة الفسطينية مشاركته لمؤتمر في مصر وطار الى السعودية بطائرة خاصة ارسلتها له السعودية للقاء الملك سلمان ( المقصود لقاء محمد بن سلمان ) وبشكل مفاجئ حيث فوجئ عباس بطلب ملكي سعودي وبشكل مباشر يحمل لغة التهديد بانهاء مشروع المصالحة بين السلطة الفسطينية وحركة حماس حتى لو تطلب الامر ضرب حماس والسبب ان حماس ( التي تتهمها السعودية بانها فرع الاخوان المسلمين وانها مدعومة من قطر ) قد تخطت الخط الاحمر السعودي بزيارة بعض قادتها ايران قبل ايام ومن ثم لقاء نائب الحركة بالسيد حسن نصر الله في بيروت وكلها تصب في مصلحة ايران وهو ما يعني وقوفها الى محور المقاومة وضد السعودية وبالتالي على السلطة الفلسطينية تحديد موقفها .فوجئ محمود عباس بالموقف والطلب السعودي وقال بان الاتفاق مع حماس جدي وسيصب في مصلحة القضية والشعب الفلسطيني فرفض المسؤول السعودي التبرير وهو ما جعل رئيس السلطة يتصل بالرئيس المصري طالبا منه التدخل باعتباره كان هو عراب الوساطة و الصلح وستحمل الايام القادمة اخبار اما القطيعة بين السعودية والسلطة الفلسطينية مما يعني قطع كل المساعدات المالية او انهاء المصالحة الفلسطينية وعودة الخلافات بين السلطة و حماس .
وبعد ايام قد نرى استدعاء السعودية لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وتوبيخه او اجباره على الاستقالة كما فعلوا مع الحريري من دون اعتقاله او وضعه تحت الاقامة الجبرية لان وضع العبادي يختلف تماما عن وضع الحريري وذلك لعدم وفاء العبادي لتعهداته امام السعودية ووزير الخارجيةالامريكي بحل الحشد الشعبي او تقليم اظافره او الهاءه بامور لا علاقة له بها من اجل اشغاله تمهيدا لضربه مادامت المرجعية في غير وارد اعلان انتهاء مفعول فتواها باعتبار ان داعش قد انتهت في العراق وانه لم يعد هناك حاجة لوجود الحشد
وقد الغت السعودية زيارة محمد بن سلمان للعراق نتيجة تأزم الوضع الداخلي السعودي بعد الاعتقالات الاخيرة وحالة عدم الاستقرار التي تشهدها وبالتالي اصبح لزاما على العبادي تفسير استمرار الحشد في المشاركة مع الجيش بالقضاء على داعش وهذا بعكس وعوده للسعودية و الامريكان بحل الحشد الذي تعتبره السعودية منظمة ارهابية تابعة لايران ويجب على العبادي حله مقابل تاييده للولاية الثانية .
ان السعودية تعشق الهزائم السياسية وستهزم في موضوع الحشد بكل تاكيد كما انها ستفشل بالموضوع الفلسطيني فمشكلة السعودية تكمن في انها تعتقد بانها أسد في الساحة بينما هي ضفدع ليس الاّ .
فهل يخبرها عملاءها من العراقيين سنة و شيعة بانها لن تفوز في العراق وستنهزم في لبنان وستتهرأ في السعودية
محمد العبد الله

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close