جيتس أغنى رجل في العالم يتبرع بـ 28 مليار دولار

رجلٌ أيرلندي من أصول اسكتلندية يعد الأغنى في العالم كان حلمه أن يصبح مليونيرا في عامه الثلاثين ولكن تحول الأمر ليصبح مليارديرا في عامه الـ 31، ولكن برغم ثرائه الفاحش فهو لم ينس الفقراء أو من هم في حاجة لمساعدة مالية فخصص ما يقرب من ثلث ثروته لهم. ولد بيل جيتس في 28 أكتوبر 1955 في مدينة سياتل في واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، واسمه بالكامل وليام هنري جيتس الثالث، وهو من أصل أيرلندي – اسكتلندي، ونشأ في أسرة بروستانتية ولكنه غير طائفته إلى المسيحية الكاثوليكية. نشأ في أسرة لها تاريخ في العمل السياسي، فكان والد جده عضوًا في الهيئة التشريعية للولاية وجده نائبًا لرئيس بنك وطني، وكان والده محاميا بارزا، وكان لهذه العائلة المثقفة الفضل في تنمية ذكاء جيتس الطفل مبكرًا. ظهر نبوغه في الدراسة في بداية المرحلة الابتدائية، ولاحظ والداه ذكاءه فقررا نقله من المدرسة إلى مدرسة ليكسايد الخاصة والتي تعتبر بيئة أكاديمية متميزة فتعرف في هذه المدرسة على الحاسوب لأول مرة. سار جيتس على خطى العظماء الذين سبقوه ولم يكملوا تعليمهم مثل توماس أديسون فلم يكمل تعليمه، ودفعه شغفه بالإلكترونيات والحاسب الآلي لتأسيس شركة خاصة به باسم “مايكروسوفت” للإلكترونيات وكانت بالشراكة مع “بول آلان” عام 1975. حققت الشركة نجاحات متتالية ووصلت لأعلى المبيعات في غضون عشر سنوات ليصبح جيتس في عام 1985 أغنى شخص في العالم، حيث أصبح مليارديرا بثروة تقدر بـ 72 مليار دولار ووصلت في عام 1999 إلى 100 مليار دولار، وتربع على عرش لقب أغنى رجل في العالم لأكثر من عقدين متتاليين. أنقذ جيتس ما يقرب من 6 ملايين شخص بسبب توفيره للقاح والرعاية الصحية لهم، وتبرع حتى الآن بما يقرب من 28 مليار دولار من ثروته. ارتبطت ابنة الملياردير بيل جيتس وتسمى “جنيفر كاثرين” بالشاب المصري نايل نصار في فبراير الماضي، ولم يخوضا في ذكر تفاصيل سوى أن كلاهما يهتم برياضة الفروسية وركوب الخيل، ورغم وصول ثروتها إلى 20 مليون دولار وهي لم تتخط عامها الـ 21 ولكن لم يمانع والدها من الارتباط به وظهر ثلاثتهم معًا في أكثر من مناسبة. أما الشاب المصري نايل نصار فهو من مواليد عام 1991 لأبوين مصريين وقضى طفولته في الكويت ويجيد 4 لغات حيث درس في جامعة ستانفورد بكاليفورنيا. أعلن جيتس عن تخليه عن منصبه في رئاسة مجلس الإدارة لشركة “مايكروسوفت”، لصالح جون تومبسون وهو عضو مستقل في المجلس، وفضل العمل كمستشار تكنولوجي فقط للشركة.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close