العبادي: سننتصر في حربنا ضد الفساد كما انتصرنا على “الإرهاب”

أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، اليوم الخميس، “أرض العراق كانت على مرّ التاريخ وماتزال مصنعاً للنصر والشهادة ومضماراً يتسابق عليه الأبطال ومنطلقاً للاصلاح ومقارعة الطغاة والفاسدين”، متابعاً: “نعاهد أبناء شعبنا بأننا سننتصر في حربنا ضد الفساد كما انتصرنا في حربنا ضد الإرهاب، وسنفي بكل عهد قطعناه، وسنحقق طموحاتكم بتعاوننا معاً وبنفس الروح والاندفاع التي مضينا بها خلال عمليات التحرير والنصر وتوحيد البلد”.

وقال العبادي في كلمة بمناسبة ذكرى أربعينية الإمام الحسين، نقلها مكتبه الإعلامي: “أيها العراقيون الغيارى :ها أنتم ترسمون كل يوم لوحة فخر ونصر جديدة وتقدمون للعالم بأسره صورة ناصعة عن حقيقة بلدكم الذي يشهد أكبر تظاهرة بشرية آمنة على طول آلاف الكيلومترات وعن شعبكم الذي يقاتل وينتصر وتتواصل الحياة في مدنه الآمنة “.

وأضاف أن “هذا الإقبال والإندفاع الفريد نحو كربلاء لدليل على أن قضية الإمام الحسين ع هي قضية انسانية وليست محصورة بدين او طائفة، لكن ما يدعونا للفخر والاعتزاز أن ميدانها هو أرض العراق التي كانت على مرّ التاريخ وماتزال مصنعا للنصر والشهادة ومضماراً يتسابق عليه الابطال ومنطلقا للاصلاح ومقارعة الطغاة والفاسدين”.

وتابع “أننا اليوم يجب أن نكون مع الحسين سلوكاً وعملاً وصدقاً وتضحية وليس شعاراً ومظهراً، ويجب أن تنسجم الشعارات مع العمل، فثورة الإمام الحسين هي ثورة لتحرير الإنسان والأرض من العبودية وثورة لإصلاح الأوضاع الخاطئة وتصحيح المسارات المنحرفة، وبهذا الفهم نستلهم من ثورة الإمام الحسين الثبات على المبدأ والدفاع حتى النصر أو الشهادة في سوح القتال والتحرير، والسير بمسيرة الإصلاح وبناء الإنسان والوطن بالشكل الصحيح الذي نحفظ به حقوق الجميع ونحكم بالعدل والمساواة ونحمي ثروة البلاد من أيدي العابثين والمفسدين”.

ومضى بالقول: “نعاهد أبناء شعبنا بأننا سننتصر في حربنا ضد الفساد كما انتصرنا في حربنا ضد الإرهاب، وسنفي بكل عهد قطعناه، وسنحقق طموحاتكم بتعاوننا معاً وبنفس الروح والاندفاع التي مضينا بها خلال عمليات التحرير والنصر وتوحيد البلد”.

وأشار إلى أن “أكبر مصداق لانسجام النوايا مع العمل هو مايسطره مقاتلونا الابطال في عمليات تحرير الاراضي والمدن العراقية والتي نجحت طيلة ثلاثة اعوام في الحاق الهزيمة بعدو ارتدى ثوب الإسلام كذبا وزوراً، فتحية للأبطال المحررين الذي رفعوا راية العراق في أبعد نقطة حدودية واذهلوا العالم بهذه الشجاعة وبصور التضحية وبتسابق الشيب مع الشباب من أجل الدفاع والاستشهاد والنصر، وتحية لأرواح الشهداء وللجرحى ولعوائلهم الكريمة”.

ولفت إلى أن “ثلاث سنوات من التلاحم البطولي الفريد كانت فيه الوحدة بين أبناء الشعب سلاحنا الأمضى والاقوى، ثلاث سنوات نحن في أيامها الأخيرة لنعلن النصر النهائي الكبير بتحرير كامل الأرض العراقية والوفاء بالعهد”، مبيناً أن “مسيرة التحرير العراقية ستبقى خالدة في التأريخ فقد توحدت كلمتنا من كل محافظات العراق وتوجهنا بقلب واحد ويد واحدة لانقاذ أهلنا في المحافظات التي احتلتها داعش في غفلة من الزمن”.

وذكر أنه “هاهم الزائرون يتوجهون مشياً على الاقدام متحدين الإرهاب الذي يتربص بهم لولا شجاعة الابطال من قواتنا الأمنية الذين يؤدون دوراً بطوليا في حماية المواطنين اضافة لدورهم القتالي في مواجهة العدو الداعشي المهزوم”.

وأضاف: “مع اقتراب مراسم ذكرى إحياء أربعينية الامام الحسين عليه السلام من ذروتها أتقدم بخالص العزاء لشعبنا العراقي الكريم ولأمتنا الاسلامية وللعالم اجمع، كما اعزّي مراجعنا العظام وعلى رأسهم سماحة السيد السيستاني حفظه الله، وأسأل الله جلت قدرته أن يمكننا من اكمال مشوار النصر على العدو وانجاز مهمة التحرير ليكتمل النصر الكبير ويعود كل مهجر ونازح لمدينته وبيته وننتصر على الفاسدين وأدواتهم ونكسر شوكتهم ونودعهم السجون التي يستحقونها، وأجدد الدعوة لقواتنا الامنية الغيورة بالاستمرار بنجاحها في حماية الزائرين في المدن كافة وفي طريق العودة، ونسأل الله أن يحفظ العراق ووحدته ووحدة شعبه وأن نبدأ معا عهداً جديداً من الأخوة والسلام والبناء ونعمر مدننا التي خربتها الأيادي الإرهابية المجرمة”.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close