حفل توقيع ديوانين شعريين للشاعرة السورية إباء اسماعيل في قاعة بنت جبيل

إحتفى نادي بنت جبيل الثقافي الاجتماعي في مدينة ديربورن بالشاعرة السورية المغتربة إباء إسماعيل بمناسبة صدور ديوانين شعريين جديدين لها ، وقد شهد حفل التوقيع حضورا ً للجاليات العربية الى جانب حضور نخبة من اهل الثقافة والفن الاعلام من المغتربين العرب ، وقد أفتتح الحفل بكلمة لعريفه نعيم بزي وهو عضو في الهيئة الثقافية للنادي المذكور ، حيث رحب في مستهل حديثه بالحضور وبالشاعرة مسلطا ً الضوء على ملامح سريعة من تجربتها الشعرية ، بعدها تم تقديم الناشط والمهتم بشوؤن الثقافة الاغترابية زهير علوية الذي تحدث عن مسيرة الشاعرة إباء اسماعيل مقتبسا ً من شعرها العديد من الابيات التي حاول إستخدامها في إطار مقاربته لملامح شعرها ، بعدها إعتلى المنصة الشاعر والروائي العراقي المغترب د. قحطان المندوي ، الذي حاول تقديم قراءة نقدية عن المطبوعين الجديدين للشاعرة واللذان يحمل الاول العنوان ( فراشة في مدار الضوء ) أما الثاني فيحمل العنوان (صوتي هديل وطن) يذكر أن الديوانين المذكورين صدرا عن مطبعة طارق بن زياد في اللاذقية – سوريا ، وقد قدم حاول د. قحطان المندوي سبر أغوار النتاجين الشعرين من خلال رؤية نقدية تناولت الصنعة الشعرية للشاعرة وأدواتها التعبيرية في التصدي لمجمل الظروف الصعبة والواقع المعقد والمآسي التي يشهدها بلدها سوريا فضلا ً عن الواقع العربي الذي يئن تحت وطأة الحروب والنزاعات والتحديات الكبيرة الاخرى ، ويمكن القول أن المحفز لهذين النتاجين الشعريين هو هذا الواقع المأساوي الذي يعج بإيقونات الخراب ، وعرّج د. المندوي على ملامح القصيدة لدى الشاعرة إباء منطلقا ً من أبعادها الانسانية والسياسية ، في وصف خصائص قصيدتها التي تتميز بعمق الطرح وجمال الايقاع وجزالة المعنى ، بعدها جاء دور الشاعرة المحتفى بها حيث قدمت باقة من القصائد المتنوعة التي إختارتها من الديوانين ، وتمحورت القصائد التي ألقتها الشاعرة إباء إسماعيل حول موضوعة الوطن الجريح سوريا وما تمر به من أحداث مأساوية منذ أكثر 6 سنوات ، كما ألقت قصيدة عن قصيدة أمريكا ، فضلا ً عن بعض القراءات الشعرية لقصائد تناولت عن موضوعات الحب والجمال والتسامح

والانسانية جاءت بوصفها رسائل للانسان الذي تحول في كثير من المواضع والاحيان الى ثمة مسخ ووحش بات يجهز على أخيه الانسان لاسباب مختلفة يأتي في مجملها التأثر السياسي ، وهنا تجدر الاشارة الى ان الاديب والفنان ومجمل من يعمل في قطاع الثقافة بات مطالبا ً في المساهمة بترميم هذا الخراب الذي إستهدف الحرث والنسل في مجتمعاتنا العربية ، ويعيد تأهيل الذات العربية والذات الانسانية عموما ً التي تم تدميرها عبر الافعال الوحشية التي ترتكب بحق الانسان تحت عناوين مختلفة في مختلف الامكنة من هذا العالم المترامي ، وأختتم الحفل بتناول وجبة عشاء ، ثم ألتقطت الصور التذكارية وسط أحاديث بين الحضور حول الثقافة .

هذه بعض الابيات الشعرية من ديوان صوتي هديل وطن

صباحك مثلي أنا

حين صرت ُ صباحك …

وحين على نسمة الصبح

صرتُ جناحك …

فكن ضوء ليلي

لنكمل عمرا ً كما نشتهي …

فتصير طيوري

وأصبح ضوءا ً

يضيئ جراحك …

قاسم ماضي – ديترويت

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close