أخجل أن يعرفوا عمر زوجي!

مرحبا خالة حنان،

عمري 30 عاماً وزوجي 45 عاماً، متزوجة من أكثر من عشر سنوات ولدي أبناء، أنا دائمة التفكير في الندم من زواجي، خصوصاً عندما أرى صديقاتي وأزواجهن وكلهم أصغر من زوجي، مع أن زوجي ولله الحمد لا يحسسني بهذا الفرق أبداً، بل بالعكس هو شخص متعاون في البيت وفي تربية أولادي، ولكن كثرة الندم تأتي دائماً كلما أرى صفة سيئة فيه، ومع كل هذا الزمن في زواجي إلا أن إحساس الندم لم يفارقني لحظة، وكثرة التفكير أيضاً بذلك الموضوع أصابتني بالنسيان الدائم لأشياء مهمة في حياتي، لا أريد أن أبوح لصديقاتي عن عمر زوجي الحقيقي؛ حتى لا أسمع كلاماً يزيدني ندماً.
أريد أن أعيش حياة سعيدة، وأن أبعد عن التفكير الدائم الذي يكاد يقتلني كل يوم، أرجو المساعدة.
(ميمونة)

الحل والنصائح من خالة حنان:
1- بصراحة يا ابنتي لا أدري، لماذا تنكدين على نفسك وزوجك، وتبالغين في هذه المشاعر السلبية؟
2- ليس فارق العمر بينكما هائلاً كما تظنين، إذا ما عدنا إلى الوراء سنرى أنك حين تزوجت كنت في العشرين وكان هو في الخامسة والثلاثين، ومن هنا تبدأ النظرة المخطئة في اعتقادي؛ لأنه في تلك المرحلة كان هو قد بدأ حياته العملية فيما كنت أنت في طور مغادرة مراهقتك، ومع ذلك فالزمن مضى وأصبحت الآن أماً لأبناء، وتعيشين حياة سعيدة بالمقاييس الموزونة والواقعية.
3- إذن ماذا تريدين؟ شاباً تحلقين معه في خيالات الرومانسية؟ أم نسخة مشوهة لصورة خارجية ترين فيها صديقة لك مع زوجها الشاب الذي يكبرها بعامين أو ثلاثة أو حتى خمسة أعوام، ومن قال لك أنها سعيدة مائة بالمائة وأنها لا تشكو أي أمر سلبي في حياتها الزوجية؟
4- اعقلي يا ابنتي واعلمي أن البيوت أسرار، وأن ما ترينه من الخارج ليس هو كل الصورة أو الحكاية، وإذا ما حبكت معك حكاية العمر فنصيحتي أن تبتاعي لزوجك الطيب ملابس شبابية وتصارحينه بحاجتك إلى الانطلاق، ومن المؤكد أنه سوف يوافق لأنه يحبك، فلا تخربي على نفسك وتخسري زوجاً وأباً حنوناً وصديق عمر لأسباب بسيطة يمكن التغلب عليها بالقناعة والسعي لتحسين العلاقة وداً وحباً وحناناً ومرحاً.
5- أخيراً العشرة عدوى يا حبيبتي، وبإمكانك أن تصيبي زوجك بعدوى شبابك، فيما يصيبك هو بعدوى اتزانه ووقاره، فتتوازن الحياة بينكما وكل شيء بالقسطاس كما علمنا المولى عز وجل.

وللنساء والزوجات اللاتي يبحثن عن رأي صادق وحلول لمشاكلهن «خالة حنان» عادت لتدعم كل النساء وتقدم لهن الحلول، راسلوها عبر إيميلها الخاص khala. hanan@sayidaty. net

(عن خالة حنان: مجلة سيدتي)..

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close