(لماذا الظالمين.. يخافون ويمنعون الزيارات الحسينية)..لكن..(الفاسدين.. لا يخافونها بل يتبنونها)؟

بسم الله الرحمن الرحيم

نطرح تساؤلاتنا.. لماذا الظالمين يخافون من الجموع الحسينية الزائرة لكربلاء…. (لكن الفاسدين السرسرية لا يخافون من الزيارات الحسينية) بل يتبنونها؟؟ فهل استبدلنا (المظاهرات الصدامية بالمظاهرات الحسينية)؟؟ مجرد طرحنا لهذا السؤال يوجب على (الشيعة وشعائرهم) يعيدون النظر بانفسهم..

ثانيا:

فعلا ملايين يذهبون للنجف وكربلاء.. ماذا انتجوا لنا؟؟ منذ عام 2003 لحد اليوم.. بل لمئات السنين.. (نصرخ اظهر يا مهدي وصفيه وشوف الشيعة شصاير بيه).. لا ظهر المهدي ولا ظهر زعيم شيعي براسه حظ وينقذنه من طغيان حكم السنة.. بل ظهر البطل بوش الامريكي الذي انقذنا وسلم الحكم للناس.. التي انتخبت مع الاسف الحرامية من شيعة ماما طهران. المهم.. نسال.. لماذا كلما زاد عدد الزائرين لكربلاء بملايينهم زاد الفساد بالعراق والخراب.. اليس الفاسدين ضامنين وصولهم للحكم وتدويرهم كالنفايات عبر اصابع البنفسجية للمتديين الشيعة انفسهم..

ما سبق صحيح.. ولكن ايضا نسال هؤلاء المتطرفين السنة (ماذا انتجتم لنا انتم من بديل؟؟ اليس دولة الخلافة الداعشية التي انتجت لنا الذباحة والجلادين وقاطعي الايدي والارجل والخانقين لرقاب الناس، والانتحاريين، والحارقين لاجساد الابرياء باقفاص حديدية)…. وقبلها (انتجتم لنا البعث وصدام بدكتاتوريتهم.. الذين زجوا العراق لحروب لا تنتهي من حرب ايران لحرب الكويت للحصار للمقابر الجماعية وتبيض السجون والانفال وحلبجة، وتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل، وديون ضخمة، وفقر مدقع، وهجرة مليونية، وحروب كونية منها حرب عام 2003 وحرب عام 1991) وغيرها من المصائب.. ولا ننسى (حملة صدام الايمانية) التي هيئت حاضنة للتنظيمات الطائفية السنية التكفيرية.. ولا ننسى (اطلاق سراح عشرات الاف السجناء المتورطين بجائم جنائية مرعبة)..

ونسال ايضا (هل صدام كان على حق بمنع الجموع الحسينية.. ليس خوفا منها، بقدر لانها اكبر تجمع جماهيري يروج للفوضى، ويسيس الطقوس بعيدا عن اهدافها ؟؟ ام لانها تجمع جماهيري يروج للعمالة والخيانة للاجنبي الاقليمي، وتحديدا لايران، هل لانها اكبر تجمع جماهيري يتحدى الدولة بما يولد من احزاب وتنظيمات تستهدف سرقة المال العام والارتباط بايران على حساب الداخل بالعراق، وهذا ما نشهده منذ عام 2003 لحد اليوم).. من احزاب اسلامية محسوبة شيعيا.. متهمة بسرقة المال العام ولحد يومنا هذا.. ام لانها اكبر تجمع جماهيري تحركه (مرجعيات غير عراقية) اجنبية.. تسخرها لخدمة مصالح عوائل معممة واحزاب مرتبطة بالمرجعيات الايرانية المقيمة بايران ومرتبطة اخرى بايران مباشرة..

وننوه.. بان من نسمعهم يترحم على صدام من (بعض الشيعة اليوم) .. في حقيقتهم يترحمون على (الدولة والنظام).. ولا نقصد (بالنظام نظام صدام).. ولكن (النظام القانون).. لما يواجهونه من سوء خدمات ووضع امني مزري وفساد مهول وانتهاك للقانون .. (علما هذا القانون كان موجودا ايضا قبل صدام) .. (ولكن مع الاسف صدام اضعف القانون باعتباره جرة قلم يكتبها هو).. فبدأت منذ ذلك الوقت الاستخفاف بالقانون لصالح نظام صدام وجلاوزته وعائلته وحزبه..

ونسال من هي الجهات التي تنتقد (الطقوس والزيارات الحسينية).. والتي لو تركنا القشرة وذهبنا لجوهر انتقادهم.. لادركنا حقائق يجب ان نتلافها كشيعة:

1. فاذا ما تركنا الانتقاد والسباب والشتائم التي يوجهها طائفيي السنة ضد الشيعة .. (الزائرين للحسين).. ونأتي لجوهر انتقاداتهم.. ماذا انتجت لنا الملايين الزائرة لكربلاء؟؟ هل (انتجت لنا النزهاء؟؟ هل انتجت لنا اطباء ومهندسين بناة دولة).. الجواب كلا.. اذن جوهر كلامهم.. .. صحيح.. (الجموع المليونية التي تذهب لكربلاء والنجف).. .. كان صدام الظالم يخاف منها؟؟ فلماذا النظام السياسي الفاسد ببغداد لماذا لا يخاف منها؟؟ بل يشجعها ويمدها بكل عوامل الاستمرار ؟ لماذا المناسك الحسينية لا يخافها الفاسدين الحرامية السرسرية؟؟ سؤال للشيعة.. نساله مرة ثانية.. ( واليس هذه الجموع الزائرة هي المادة الرئيسية لطبقات الفساد الاجتماعية والسياسية لتدوير النفايات السياسية باصابعهم البنفسجية التي ينتخبون بها كتل سياسية متهرئة سارقة للمال العام)..

2. عقلاء الشيعة والمنفتحين منهم.. الذين يرون في هذه الزيارات الحسينية وطقوسها.. سببا للتخلف والتراجع الذي يشهده (الوضع العام)، والتهرئ السياسي، لسهولة استخدام هذه الطقوس لخدمة اجندات تلك القوى السياسية الفاسدة والمرتبطة باجندات ايرانية.. وكذلك تسيسها لاغراض سياسية بعيدا عن (قدسيتها وجوهرها) .. فلن تكون خالصة (لله).. بل (مسخرة للفاسدين بارض الله).. من الإسلاميين المحسوبين شيعيا المرتبطين عضويا بايران لعنهم الله.. (علما الطقوس الهندوسية مثلا بالهند فيها ممارسات ما انزل الله بها من سلطان) ولكن مع ذلك هذه الطقوس المليونية الهندوسية لم تؤثر على تطور الهند وتقدمها.. لان النظام الهندي نجح بعدم تسخيرها لمصالح (فئوية وحزبية وسياسية واقليمية).

ونذكر ايضا بان السعودية تحرص على عدم تسيس الشعائر خلال الحج وترفض تسيسها او رفع شعارات او صور زعماء او أي نوع من انواع الهتافات.. لذلك عملت السعودية على مواجهة الايرانيين خلال مناسك الحج، في حينها بعد رفعهم شعارات ولافتات تريد تسييس الحج بعيدا عن (جوهره).. لعلمها بان هذه الشعارات زائفة ولا يجوز اصلا رفع أي شعار ،، لاستغلاله بعيدا عن جوهره.. كما اريد من رفع شعار (البراءة من المشركين والظالمين).. ليطرح سؤال (ملايين تحج لبيت الله، وتوحد الله، فلماذا الخميني يرفع شعار البراءة من المشركين؟؟ ومن هم؟؟) ثم عن (الظالمين)؟؟ فهل وقوف الخميني مع نظام حافظ الاسد وبشار الاسد المتفق على انهما ظالمين وبعثيين.. (يعتبره الخميني براءة من الظالمين وهو متحالف مع نظام البعث بسوريا الدكتاتوري)؟؟

وهل (تصفية منتظري وشريعمتداري) داخل ايران من قبل نظام الخميني (عدالة)؟؟ وهل اعدام (الاف الايرانيين المعارضين للنظام الحاكم بطهران).. (عدالة).. اليس هو الظلم بحد عينه.

والشيء بالشيء يذكر..

لمن ينتقد السعودية وما يفعله الامير السعودي ولي العهد محمد بن سلمان.. نقول لهم .. (هسة لو شيعة ماما طهران بالحكم امسوين العراق بتطور السعودية وامنها ونهوضها الاقتصادي والصناعي والزراعي.. هم كان تقبلنا انتقادكم للسعودية.. فشيعة ماما طهران بالحكم ببغداد.. جعلوا العراق مزبلة كبيرة واكبر دولة فاسدة بالتاريخ وسوء خدمات ووضع امني مزري.. وحروب داخلية وخارجية دائمة.. (بعد كل ذلك عدكم عين وتضعونها بعين السودية).. السعودية عبر اميرها الشاب ضربت بضربة من حديد على يد الفاسدين حتى من الامراء والوزراء.. وضرب رجال الدين المتشددين بالعشرات.. بعد شتريدون يا شيعة.. (كونوا رجال واضربوا شيعة ماما طهران بالخضراء ببغداد المتحصنين بمليشيات الولي الفقيه وهم اكبر الحرامية واللصوص)..

ونتعجب السعودية يتم انتقادها لسنوات من شيعة ماما طهران.. بدعوى (احتضان المتطرفين من رجال الدين بهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيرها من الهيئات).. (ونتقد هيمنة امراء السعودية على الحكم بدون رادع لهم).. وبعد ان جاء محمد بن سلمان ضرب (من نتفق معه) بانهم متطرفين ومتشددين من عشرات من رجال الدين الذين عزلهم واعتقلهم، وقام باعتقال عشرات الامراء والوزراء واحالهم للمحاكم بتهم الفساد.. ويدعم انفتاح السعودية داخليا على العالم، ويعمل على الفصل بين لقب (خادم الحرمين الشريفين) عن (منصب الملك).. (وبعد كل ذلك ايضا تنتقدون السعودية).. فماذا تريدون منها يا عبيد ايران..

تتهمون اردوغان وتركيا لسنوات بدعم الارهاب، ثم يفضحكم الله بان ايران اول دولة تعلن وقوفها مع اردوغان ضد الانقلابيين بتركيا.. ولم نجدكم تنتقدون اعتقال عشرات الاف الضباط والمدنيين الاتراب.. بتهمة معارضة النظام والمشاركة بالانقلاب، وتتهمون قطر لسنوات بدعمها للارهاب واحتضانها للاخوان والمتشددين مثل القرضاوي المصري الذي اباح العمليات الانتحارية، ثم نجد ايران اول دولة تعلن وقوفها مع قطر ضد الدول التي تحاصرها لدعم قطر للارهاب، وتنتقدون السعودية .. وتناسيتم بان شمخاني المسؤول الايراني يعلن بان ايران وقفت ضد محاولات اسقاط ال سعود لان البديل عنهم هم المتطرفين ووصول داعش للحكم وتقسيم السعودية.. (ففهمونه انتم مع من وضد من)؟؟ الجواب انتم يا شيعة ماما طهران عبيد ايران وليس لديكم أي منطق.. غير العبودية والذلة لايران.. مع الاسف.

ونذكركم.. بان:

ايران تنظر لشيعة العراق مجرد مشاريع للقتل والحروب .. كمخالب لها ضد دول وشعوب المنطقة

من المضحك ان نرى البعض يتهم السعودية (بانها فقط تنظر للعراق وشيعته كمشاريع للحروب ضد ايران).. لنسالهم ايران ماذا تنظر لكم ؟؟ فالتجربة اثبتت بان ايران .. تنظر لشيعة العراق كمشروع حرب لها ومجرد مخالبها ضد الاخرين لمصالح ايرانف .. ق .. لنأخذ منذ عام 2003 لحد اليوم 2017.. ايران استخدمت الشيعة العرب كمشروع حرب دائمة ضد انفسهم اولا وكذلك ضد (امريكا التي اسقطت صدام.. ثم ضد الجيش والشرطة المحلية بدعمها جيش مهدي.. ثم زجتهم بالمستنقع السوري .. ثم بكركوك وكوردستان اليوم.. وزجتتهم بالمثلث السني العربي ليس بمحاربة داعش اساسا..بل لتأمين ممر بري لايران من طهران للمتوسط)..

فايران هي من تريد استمرار العرب الشيعة كمشروع حرب دائمة كاذرع لايران با لعالم.. وكذلك بل لنعود الى ما قبل عام 2003 استخدمت ايران الشيعة العرب كادوات ضد العراق نفسه.. بدعوى اسقاط صدام.. ولكن الحقيقة (هي استبدال صدام والبعث بالخميني وولاية الفقيه النظام الحكم بطهران على ا لعراق).. وهذاما اعترفت به المعارضة الشيعية عبر لسان هادي العامري بالجبهات الحرب الثمانيات بوقوفه لجانب الجيش الايراني ضد العراق حيث اكد العامري بانه يقاتل حيثما يامره الخميني يقول حرب حرب.. سلم سلم.. اذن اللعينة ايران تريد العرب الشيعة خناجر مسمومة ضد انفسهم وضد دولهم وشعوبهم..

وننبه:

الصراع اليوم:

بين (المحيط العربي السني وبين جمهورية ولي الفقيه الايرانية) على العراق.. هو صراع القذرين

(العرب يريدون اعادة العراق بوابتهم الشرقية ضد ايران).

ايران تريد (بقاء العراق بوابة ايران الغربية ضد العرب)..

وفي كلاهما يريدون (كلاب حراسة لايران ضد العرب.. او كلاب حراسة للعرب ضد ايران)..

(العراقيين كلاب حراسة لحراسة خرائط الشرق الاوسط القديم).. بالمحصلة.. ولا يخرجون عن هذه الدائرة المتهالكة..

وكأن لا بديل لنا..

ونحذر الشيعة.. بانكم ايه الشيعة العرب حطب كل هذه الحروب سواء بوابة شرقية للعرب او بوابة غربية لايران.. فكلاهما انتم الخاسرين.

ولا حل الا تاسيس ثلاث دول بمنطقة العراق واهمها دولتكم يا ايه الشيعة العرب من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى،ـ فهذا حصنكم الحصين الذي سوف ينهي هذا الصراع بين المحيط ا لعربي السني الاقليمي وايران.. عليكم..

……………………….

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبي (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

………………………

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close