الامير محمد بن سلمان هل سيكون الشخصية الاكثر شهرة لعام 2017

الامير سلمان بن محمد ال سعود
اسم ظهرعلى مسرح السياسة الشرق اوسطي ولمع وذاع صيته بسرعة
نتيجة ماأنجزه من افعال’كان احتمال تحقيقها يوما هواقرب الى المستحيل
,اذ’قبل ان يقفز فجأة الى واجهة الاحداث’كولي للعهد في المملكة العربية السعودية
كان الوضع العام في المملكة رتيبا ويبعث على اليأس’
حيث تعود المواطنين العيش في ظل نظام حكم ثيوقراطي بيروقراطي
لمدة طويلة سابقة كان امراء العائلة المالكة
من ابناء واحفاد الملك عبد العزيز ال سعود,وهم بالمئات
يتقاسمون السيطرة على مقاليد السلطة
مع كباررجال الدين’المتنفذين والمسيطرين على معظم وسائل الاعلام الموجهة
والذين كانوا يشرفون على كل مفاصل الدولة’وعلى حركة المجتمع
وعن طريق شرطة دينية’شديدة القساوة والبطش
تراقب الناس’وتمنع اي نشاط اجتماعي’اي ترفيهي’او اي اختلاط بين الجنسين’
وتعاقب بالجلد والسجن كل من لايلتزم باوامرهم الصارمة’والمقيدة للحريات الشخصية
كان الامر يبدو مئيوسا من اصلاحه’
بعد ان فرض رجال الدين ثقافتهم على الشارع
كما ان خطبهم النارية وتشجيعهم على الجهاد
ادى الى ظهور جماعات جهادية متطرفة’
انتشرت بسرعة الى خارج المملكة’
ثم سرعان ما ادانت النظام نفسه
على اساس انه لايطبق تفسيرهم المتطرف للدين واصول الحكم.
لكن بتصميم واصرار وشجاعة بالغة اقتحم الامير الشاب’
والذي يبدو من ارائه انه يؤمن بالشباب والمستقبل ’
حصون تلك الامبراطوريات القوية
’والتي كان الامراء ورجال الدين يتحكمون فيها
واصدر قرارت شجاعة وغيرمتوقعة البتة
سمح بالحرية الشخصية’وتحدى بذلك كبارشيوخ الفتوى المتنفذين والاقوياء
واحال كبار رجال الامر بالمعروف والنهي عن المنكر سيئة الصيت الى التقاعد
وسمح للمراة السعودية بقيادة السيارات لاول مرة
وخفف الرقابة على الملابس للجنسين
وسمح بالموسيقى والغناء في الاماكن العامة
وحجم دور رجال الدين المتطرفين
وقرر الاشراف على مناهج التعليم العامة والدينية خاصة
وبذلك سحب البساط من تحت اقدام منظمات حقوق الانسان الدولية
والتي كانت تعيب على السعودية حصارها لحريات العامة
وتعزي ذلك الى التعاليم الاسلامية والتي عزلت نفسها عن مسيرة الحضارة والتقدم
واثبت ان الاسلام فيه اعتدال كما فيه تطرف
وكل الامرمجرداجتهاد بين رجال دين
ثم وبقرار فائق الشجاعة القى القبض على اعضاء بارزين من امراءالعائلة المالكة
والذين كانوا يتمتعون بحصانة ويشرفون على معظم النشاط الاقتصادي للدولة
واخضعهم الى لجان تحقيق ومسائلة عن الطرق التي جمعوا من خلالها ثرواتهم
والتي اغلبها عن طريق تسهيل الحصول على اعمال ومناقصات لشركات اجنبية
خارج السياق القانوني
واستغلال للمناصب والمواقع التي شغلوها بصفتهم امراء
اومن كبار العوائل المتنفذة
هذا العمل الجبارالغيرمتوقع’والذي فاجأ الجتيع
احدث اثرا كبيرا في اوساط الشعب حيث رحبت الجماهير السعودية بهذا الاجراء
والذي من اهم نتائجه ان لامسؤول سيفكربارتكاب جرائم الرشوة والفساد بعد ذلك
كما والاهم من كل ذلك انه اعلن عن مشروع عملاق لم يسبق له مثيل
وباسم مشروع نيوم وبكلفة 500ىملياردولار
وفي منطقة حيوية تشترك فيها حدود ثلاثة دول عربية
هي السعودية ومصروالاردن
هذا المشروع من شانه ان
يحيي تلك المنطقة ويوجد وظائف للشباب العاطل
ويبعدهم هن الوقوع تحت سيطرة وتوجيه المنظمات المتطرفة
والتي تلحق اكبر الضرر بسمعة العرب والمسلمين
وانا في الوقت الذي ابدي اعجابي واملي بهذا الاميرالمتفتح والتقدمي
والذي يعول عليه وعلى جماهيره ومريديه من شباب السعودية وباقي الدول العربية
التي ترى فيه نموذجا لمكافحة الفساد
’واعادة الهيبة لسلطة القانون’ووضع الشخص المناسب في مكانه المناسب
بغض النظر عن خلفيته العائلية
خصوصا الامراء وكبار العوائل المتنفذة
الا اني اعتقد ان الوقت لازال مبكرا لاصدار حكم نهائي
على جدوى مافعله وقدرته على الوقوف بصلابة امام اعدائه الاقوياء
واخيرافكالعادة’
سمعت وقرأت تقارير كثيرة تشكك في حقيقة الدافع الذي يقف وراءه الامير محمد’
وتشكك في نياته’وتتهمه بالتفرد بالسلطة
وانه انما يزيح منافسيه
كلام كثير وبتفاصيل مملة
مثل شرائه يخوت بملايين الدولارات’وترهات كثيرة
مافتأ بعض الامعات يرددونها
واكثرهم من اتباع مجرمي العصر والزمان
حكام عراقنا الجريح من كبار اللصوص وعتاة المجرمين
الذين خانوا الامانة واستباحوا حقوق شعبهم المبتلى بهم
لكن ماانجزه فعليا حتى الان كفيل باعتباره ظاهرة وامل كبير
وشمعة تضئء في نهاية نفق مظلم
وانا اتوقع ان يكون الشخصية الاكثر شهرة وانجازات مهمة لعام 2017
لننتظر ونرى
وندعوا الله ان يرزق العراق والعراقيين بمثل محمد بن سلمان

مازن الشيخ

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close