بعض البرلمانيون يفتعلون الأزمات ،،

افتعلوا ازمة إصدارهم قوانين تحجب دور المراءة العراقية بينما قانون الاحوال الشخصية رقم (188) لسنة 1959 ) صدر في زمن الزعيم ابو الفقراء رحمه الله . ما كان احد يعترض حتى من قبل الحكومات القديمة وهو الموحد للعراقيين ومنصف ولم نعرف التفرقة بين المذاهب بالعراق ،ومن قرارات الحكومة الحالية ،دائما تصدر قرارات تطالب فيها الشعب ،ان ما تسمح لأحد في بث النعرات الطائفية بالعراق لكن القسم من رجال الدين في البرلمان تصدر منهم هكذا قرارات طائفية لاتخدم المجتمع العراقي بل تضاف للمحكمة الشرعية اعباء جديد ،هي من كل طائفة مكتب ديني للطوائف في المحكمة بينما المواطن العراقي الشيعي كان يعمل في هذا القرار في البيت قبل ذهابه الى المحكمة من زمان يستدعي السيد ويتم صيغة عقد الزواج لهم ، وثم يذهب الى المحكمة ،،

وهذا القرار ليس صالح الان في هذا الوقت الذي نحن بأمس الحاجة للتكاتف والتاخي وعدم التطرق للمذاهب الدينة التي يعاني منها العراقيون والتى سببت لنا الموت والدمار وتأخير العراق ،والشئ المهم من الذي يسمح تتزوج بنته عن عمر تسعة أعوام بدون تعليم ، هل تسمحون ان تزوجون بناتكم بهذا العمر للشباب . بادرو انتم أولاً ايها البرلمانيون . ولا تعقدون الاوضاع بالعراق ،نتمنى ان شاء الله عدم انتخابكم مستقبلا . كافي خمسة عشر عام نائمون في الخضراء لم تقدمون شئ للفقراء ، فقط الثرثرة والقال والقيل.

كنا نتوقع من البرلمانيون النائمون في الخضراء منذ السقوط الى الان ان يلتفتون الى ازمة السكن الخانقة في بغداد وحل مشكلة العشوائيات والاراضي الزراعية المتداخلة داخل المدن التى يدور فيها حالياً نزاع بين المالك والمشتري والدلال لحل هذه الاشكالات بالتراضي ،ونطالب أيضا باصدار قرارات تخدم الفقراء منها توزيع قطع اراضي للفقراء العراقيين في بغداد حسب مسقط الراس مائتان متر ) والمواطن يقدم الى سلفة العقاري لبنائها ،وبعد فترة تؤسس لهم شوارع ومجاري وكهرباء وخدمات وتحدد المناطق في بغداد القريبة على العاصمة مثل ما فعل صدام حسين في الدورة .والبياع .وبغداد الجديدة وصدر القناة .على سبيل المثال ،،

لكن هولاء السياسيون فاشلون .وحاقدون على الفقراء ولم أتوقع منهم .وهم ولدوا في رحم بيوت الفقراء والان رفضوا العيش في بيوت الفقراء بعد ان سرقوا الاراضي والعقارات في بغداد .وامير المومنين ابا الحسن والحسين عليه السلام ) دائما يصف هولاء الجياع الكذابون .الذين يدعون السير على نهجه ويقول للناس (لا تطلب الخير من بطون جاعت ثم شبعت فان الجوع فيها باقي ،بل اطلب الخير من بطون شبعت ثم جاعت فان الخير فيها باقي ،،،،الكاتب والناشط في حقوق الانسان ، علي محمد الجيزاني .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close