لو جرت الانتخابات لن انتظر شيئا منها!

عبدالامير العبادي

١٥سنة سوف تمر على احتلال اميركا للعراق والتي لم تكن لتحتل العراق لولا محاباة معارضي حكم صدام والاماني التي كنا نبني عليها التصورات لما عانيناه من حكم تعسفي فاشي جر العراق لويلات ومصائب وضحايا لم يذكر لها التأريخ ،ولكن لم يكن بالحسبان الذي جرى.

العراق لم يشهد ما مر به من فوضى عارمة وصراعات كنا نتمنى ان تكون صراعات طبقية اذ من خلالها تبنى الاسس الاقتصادية للبلد ولكن ان تكون صراعات طائفية دينية وقومية فهذه ام الكبائر في حياة الشعوب وما ارتقت امة او دولة لمصافي الدول وهي تلبس لبوس الحياة والافكار الدينية الطائفية حيث قرأنا عديد الشعوب التي رزحت تحت نير هذه الافكار

اذن الخلاص من ثالوث الرجعيةوالتخلف وحده الكفيل باعادة العراق الى جادة الصواب

وبالاشارة لمعطيات الانتخابات وقانونها ومفوضية ادارتها وامكانيات احزاب السلطةاجد اني متشائم جدا من نجاح الانتخابات وانعتاق العراق من ارادة القوى التي مزقت نسيجه الاجتماعي وغيرت الفهم الجمعي الانساني ذات ابعاد المحبة والاخلاص وحولته الى بؤرة من الصراعات تتسلح بالفساد الشامل وفي غالبية مرافق الدولة وموسساتها والاكبر من ذلك هو غياب القوانيين التي تعالج كل قضايا الحياة بدإ من التعليم والصحة واليلديات والمالية والاقتصاد

اذن نحن امام معضلة كبرى لا مجال فيها سوى الاحباط وانتظار (معجزة)تنتشل الوطن من براثن التخلفوقوى الظلام التي تنكرت حتى لوجودها القيمي وتناست العراق مستمدة وجودها من عوامل خارجية وجدت فيها السبيل لبقاءهاوديمومة هذا الوجود

ختاما ان جرت الانتخابات فهي اتية بنفس الارادات وتبقينا متفرجين حيث المال وقناعات بافكار مذهبية واثنية هي التي تلعب الدور في ظل غياب وعي واستشراء الامية حتى في وسط ادعياء الثقافة او اشباههم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close