( من هنا وهناك ) من اشترك في القاء المعارض البطل صبيح راضي زيارة من شقته بهولندا ( ياسفير عراق ما بين النحرين ) ؟

( من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا ) ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ) قال ص ( لئن تزول السماوات والارض اهون على الله من قطرة دم حرام تسفك ) , سال الامام علي ع الخوارج من قتل عبد الله بن الخباب بن الارث ؟ فرفع كل الخوارج سيوفهم وقالوا كلنا اشتركنا بقتل عبد الله بن الخباب , فقال ع ( والله لو اشترك كل من في الارض بقتله لقتلتهم ) وقاتلهم وقتلوا جميعا الا تسعة

1 _ صبيح راضي زيارة من مدينة الثورة خريج كلية العلوم ابن عم البطل حسن سريع وفي السنة الاخيرة اجبرت عصابة البعث على بيع الموظفين وطلبة الاقسام الداخلية بالجامعة سندات الصمود بسعر دينار يستقطع من سلفة الطالب 7,5 دينار شهريا , الدينار يعادل 3,3 دولار , فقام صبيح بتمزيقه ووطاه برجله فطلب العملاء من وزارة التربية ان تمنعه من التعيين كمدرس فعين في المستشفى وسافر في شهر ايار 1977 الى دمشق وراجع السفارة الجزائرية للتعيين بالجزائر , فطلبوا منه جلب رسالة من سفارة البعث تؤيد انه عراقي ( اجبرت العصابة كل السفارت العربية بذلك ) واجبرت الجامعات العربية على الطلب من كل عراقي يريد الدراسة بجلب موافقة السفارة بالبلد الذي هو فيه وموافقة وزارة التربية , والتعليم العالي والدفاع ولا تعطى الا للرفاق , فذهب صبيح للسفارة بدمشق فطلبوا جوازه فاعطاه للموظف فقال له : انت مدرس كيف تسافر قبل العطلة الصيفية جوازك مصادر , فقال صبيح انا ابن عم البطل ( حسن سريع ) بطل حركة تموز بمعسكر الرشيد عام 1963 ) ساخرج وانتظركم بباب السفارة وستعلمون ما سافعل بكم , وكانت العلاقة متوترة بين العراق و سوريا , فخاف الموظف وقال اخي انا امزح معك هذا جوازك وسافر صبيح للجزائر وعين هنالك ثم تركها وجاء للمغرب للتعيين فالتقيت به في وزارة التربية بالرباط عام 1978 ووجدت فيه نسخة من المعارض الاصيل المبدئي الثابت السائر على خطى الحسين ع وعلي ع وكان جريئا جدا لا يخشى في الحق لومة لائم كالبطل الشهيد عبد الحسين ياسر الجوراني صديقي في الحي وكالبطل السيد عبد الحسين الخالخالي من كربلاء كان يدرس معي بالجزائر وتوفي في ليبيا وكالبطل عبد الصمد الفيلي اطال الله عمره كان يقارع البعث منذ 979 وحده باتاوة , المهم كنا انا وصبيح نهاجم البعث بالرباط في المقاهي والمطاعم ونناقش المغاربة , وجاء صديقي شيوعي من الشطرة كان معي في الجامعة وقال اخي لا تتهجما على البعث حيث عملنا معه جبهه , فقلت له لعن الله الجبهه وقيادة الحزب الشيوعي منحوكم وزارة الري والدولة واعدموا الشيوعيين المبدئيين الذين يؤدون خدمة العلم حسب قانون اعدام اي عسكري ينتمي لحزب عدا عصابة البعث , وقلت له هل جئنا هنا لنجمع مالا ؟

2 – عينوا صبيحا بالقنيطرة قرب الرباط وانا بورزازات 650 كم جنوب الرباط , وبقينا نتراسل وفي عام 1979 ترك المغرب الى هولندا وحصل على اللجوء وتعرف عن طريقي على اخ نجفي ملتزم مدرس فيزياء سجن بضعة اشهر وذاق صنوف التعذيب واعدموا شقيقه فكان يزود صبيحا بجرائم البعث بالوثائق والاسماء وكان يدرس بالجزائر وصبيح يزود بها منظمة حقوق الانسان وتعلم الهولندية , وبعد سفره سالني ان لديه مالا عند جاره من الاعظمية في العمارة بالقنيطرة ( مدرس تاريخ صلاح رشيد الصالحي رواتبه الصيفية وثمن اثاث ليحولها لي واحولها انا الى ابناء شقيق صبيح بالثورة وكان صلاح يدرس للحصول على الماجستير فرفض صلاح ارسال المبلغ لي الا بعد حصوله على عنوان صبيح بهولندا فكتبت لصبيح فغضب وارسل له رسالة قال له : انت عميل للبعث لقد شاهدت عملاء السفارة يزورونك بشقتك ليلا ولا يسمح لعراقي باكمال دراسته اذا لم يكن بعثيا وما علاقة عنواني بارسال المبلغ لعلي التميمي ؟ وارسل المبلغ بعد 5 اشهر

3 _ بعد هجوم صدام على ايران بعث لي صبيح رسالة قال فيها ( اخي علي لقد فعل المجرم القذر صدام لعبته القذرة لانقاص عدد الشيعة فكل من يقتل من الطرفين هو شيعي انصحك وكل الاخوة بالزواج وانجاب الاولاد , اما ظروفي فلا تسمح لي بالزواج بهولندا ) والله شاهد على وصيته , كانت تصله جرائد كيهان والشهيد ومالك الشقة بهولندايحمل حقدا لاحدود له على الجمهورية الاسلامية وقاموا بمضايقته عملاء السفارة وياتون مرة بحجة انهم مغاربة او لبنانيون ويكشفهم بسرعة , وقال لي : اخي كان السماء اطبقت علي عملاء السفارة يلاحقونني حتى في هولندا وطلبت منه ارسال اسمائهم فزودني ببعضهم

4 _ جاء اثنان لمدينة ورزازات عام 1981 التقيت بهما اثناء عودتي للبيت ومعهما طالب ارشدهما الى بيتي , فقلت انا لا اعرفكما ماذا تريدان , فقالا نحن تجار نريد فتح مشروع تجاري بورزازات , فقلت هي افقر مدينة بالمغرب اي مشروع تريدان فتحه ,تفضلا للبيت فقال الاول زيدان انا ذاهب للفندق وجاء عماد شومان معي ولما جلس قال اريد شايا قلت لا يوجد عندي شاي بل ( كوكا ) خفت ان يسرق الجواز وقال لي انا نجفي واعرف د. علي زيني طبيب اسنان وسالته من الشخص الذي معك ؟ فقال هو تاجر يمولني بالمال ثم قال لنذهب للفندق وصادفني في الطريق المدرس معي محسن نجم طوفان ورافقنا للفندق 5 نجوم وجلسنا وسالني الاول ( واسمه زيدان ضابط امن السفارة ) عن صبيح وعن السيد علي زيني قلت له : تعرفت على الاول بالوزارة وترك المغرب اما الثاني فجاء لورزازات لفتح عيادة وارشده بعضهم الى بيتي وسافر ثم قال زيدان اسمح لي اتكلم معك فذهبت لغرفته فقال انا قنصل ثالث وانا اخوكم راجعوا السفارة سنجدد جوازاتكم وان كانت مزورة ابعثوا برقيات لصدام تاييدا لقادسية العار , قلت له نحن نعاني من مشكلات صحية ونفسية ومادية بهذة المدينة النائية ثم غادرا , بعثت رسالتين مسجلتين بالبريد السريع للاخ السيد سالم عزيز زيني مدرس بطنجة ابن عم د . علي زيني وللسيد عباس حسين الاعرجي من الحي يدرس بتطوان , قلت لهما جاء اثنان بحجة تجار لفتح مشروع تجاري احدهما عميل للسفارة نجفي والثاني ضابط امن السفارة وذهبا اولا الى طنجة وذهب عماد شومان الى المدرسة التي يدرس فيه السيد سالم وخرج له وقال نريد فتح مشروع بطنجة , فقاطعه السيد سالم قائلا ياجاسوس السفارة السيارة المرسيدس عليها ( لوحة دبلوماسية ) وفيها زيدان الا تخجل انت سمسار للسفارة ذهبت لورزازات لعلي التميمي والان جئت لي فتركه وهرب وجاء عماد شومان لكندا عام 988 مع ابن عمه صلاح شومان واشتغل الاول سائق سيارة اجرة ولما حكى له اصدقائي قصته نكرها وقال انا لا اعرف علي التميمي وحذرت عراقيا اشتغل معه وقلت له هو سمسار السفارة وسبب اغتيال صبيح بهولندا وعثر ذلك الشخص على جواز سفر عراقي لعماد صادر من سفارة العراق باتاوة , فصدق ذلك

5 _ كتب لي صبيح رسالة من هولندا عام 1984 مكتوبة بخط شخص اشبه بامي , امي تعلم الكتابة توا , اشبه ( بشخابيط ) , جاء فيها لقد القوني من شقتي الى الارض عملاء السفارة وهشموا عظامي وانا جثة لا استطيع الجلوس حتى الذهاب للمراحيض ( اجلكم الله ) وكان ياراسلني باسم مستعار ( عبود ال خلف ) فكتبت له رسالة قلت له اذا كنت انت كاتب الرسالة اذكر لي اسمك الذي تراسلني عيله ففعل ذلك , وقال لا استطيع مسك القلم وانقطعت الرسائل , والتقى صديق لي بطنجة بمغربي يقيم بهولندا ذكر له ان عملاء صدام قتلوا معارضا عراقيا كان راقدا بالمستشفى وهو معوق القي من شقته وقد هربوا , هذا ما حدث للبطل الشهيد فعلى سفيرنا بهولندا البحث عن اسماء كل من ساهم بالجريمة ويرسل اسماء اعضاء السفارة بين اعوام 1979 , 1984 الى المدعي العام في عراق الفضائيين وان يستفسر من الشرطة الهولندية

قال ص ( من اشترك بقتل نفس محرمة ولو بشق كلمة كتب عليه يوم القيامة ايس من رحمة الله راجعوا مقالتنا ( موقف الامام علي من القتلة الارهابيين )

علي محسن التميمي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close