سر ساعة اليد لسعد الحريري

سعد الحريري لا يلبس ساعة اليد الا في يده اليمنى وساعته الزرقاء الكبيرة الحجم لا تليق بمسوؤل كبير كسعد لانها تشبه الساعة الرياضية او الساعات التي تخص الانترنت او الحمية الغذائية وغيرها ولكن هي غير ذلك ولذلك اخذها السعوديون وانتزعوها منه فور نزوله من الطائرة في اخر رحلة له للسعودية والتي اعتقل فيها فورا حيث انتزعوا كذلك حزامه .
كما اختفت الساعة من يده عندما القى خطاب الاستقالة ولبسها عندما التقى الملك سلمان وكذلك في زيارته للامارات ولكنه انتزعت منه اثناء المقابلة مع الاعلامية بولا يعقوبيان ثم اخذت منه اثناء احتجازه واعيدت له عندما اعيد الى قصره في الرياض ولبسها عن لقاءه نع البطريك الراعي والسفير الفرنسي .
ولكن الغريب انه في كل هذا لم يلتقي محمد بن سلمان لا سرا ولا علنا الا بعد اعتقاله بقليل حيث وبخه سلمان وشتمه بكلمات فاحشة فياترى ما هو السر في هذه الساعة ولماذا اصر السعوديون ان تكون ضمن الصفقة التي ابرموها مع فرنسا وهي ان يبقى سعد الحريري يلبسها طوال اليوم ولا ينزعها خصوصا عند سفره المرتقب الى لبنان ويكفي ان نرى الصورة التي التقطت له وهو يحتضن عمته السيدة بهية الحريري في اول لقاء من بعد اعتقاله حيث زارته في باريس حيث بدت الساعة بشكل واضح جدا ليقول للسعوديين انني ملتزم باتفاق الساعة
فما هو السر في هذه الساعة ؟
انها ساعة متصلة اولا بالاقمار الصناعية وبالتالي تحدد مكان وجوده بدقة متناهية
يمكنها نقل الحديث الذي يجري في اي مكان يتحدث فيه الحريري متى اراد ومتى يريد يغلقها ولذلك اصر السعوديون في اتفاقهم مع فرنسا على ان تبقى الساعة مفتوحة على الدوام وعلى ان تبقى في يد الحريري ولا ينزعها لانهم اتفقوا مع فرنسا على يسمعوا هم كذلك كل ما سيقوله الحريري خصوصا هذه الفترة وبالاخص بعد وصوله الى بيروت ولذلك ترون صورته مع عمته بهية الحريري وقد ابرز وجود الساعة في يده كدلالة على التزامه بالاتفاق .
الساعة تقيس حرارة الجسم ودقات القلب وتنقلها للجهة التي منحت الحريري الساعة
قد يقول البعض وهل هذه ساعة ام جهاز كمبيوتر ؟ اترك الجواب واقول انه وبمجرد ان اخذ السعوديون الساعة وبعد اقل من ساعة استفسر الفرنسيون من السعوديين عن مكان الحريري فتم اخبارهم بانه في اجتماع هام وبعد فترة زمنية عرفوا بان هناك شيء غير طبيعي ثم توالت الاحداث .
المهم تابعوا ساعة يد الحريري خصوصا عند وصوله بيروت .
محمد العبد الله

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close