نازحو قضاء بيجي يناشدون الحكومة بالعودة إلى مناطقهم المحررة

ناشد نازحي قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين بالعودة إلى مناطقهم المحررة، ولاسيما أن بيجي محررة من تنظيم “داعش” منذ عام 2014، مؤكدين أن الحكومة الاتحادية في بغداد والحكومة المحلية في صلاح الدين عاجزة عن إصدار قرار بإرجاعهم إلى القضاء.

و قال أحد نازحي قضاء بيجي، أحمد سعد أحمد، إن “وضع النازحين في إقليم كوردستان وغير إقليم كوردستان مزري”، مضيفاً “ادعو دول العالم والمنظمات الدولية إلى التدخل العاجل لإنهاء المهزلة التي يتعرض لها النازحين في المخيمات”.

من جهته أوضح، ماجد الحمود، وهو أيضاً أحد نازحي بيجي أن “الحكومة المحلية، ومحافظ صلاح الدين، وأعضاء المجالس والمشرفين على المحافظة لم يعيدوا أحد إلى بيجي، ولم تقدم شيئ للمواطن وللمحافظة”، مضيفاً”الرمادي والموصل والشرقاط والزوية تحررت، وعادوا إليها أهاليها إليها الا قضاء بيجي”.

وعزا نازح آخر من قضاء بيجي، وقاص سعد، تأخر عودتهم إلى أن “هناك مشاكل سياسية بين أبناء المحافظة، ومحافظ صلاح الدين وفصائل أخرى خارجة عن القانون”.

فيما بين الناشط الميداني والإعلامي، شاخوان صباح، أن “قضاء بيجي تعرض لخراب، ودمار كبير منذ 3 سنوات، وأهالي بيجي كيف يعودون إلى مناطقهم ولاتوجد فيها خدمات”، مضيفاً “نطالب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية أن تدخل إلى هذه المناطق”.

وأضاف صباح أن “الحكومة العراقية عاجزة، ومن المفروض صرف ميزانية كبيرة لهذا القضاء وهو قضاء صناعي حتى مجلس النواب لم يقرروا إنها منطقة منكوبة، وأهالي بيجي منتشرين في كافة محافظات إقليم كوردستان”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close