شيخ الازهر يدعو لدعم صمود الفلسطينيين وابطال شرعية قرار ترامب

القاهرة – ابراهيم محمد شريف

أصدر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ( 4) اربع قرارات عقب إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، نقل السفارة الأمريكية للقدس، جاءت كالآتي : –

القرار الأول:

دعوة هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف للانعقاد لجلسة طارئة لبحث تبعات الأمر

القرار الثانى:

دعا مجلس حكماء المسلمين لاجتماع طارئ

القرار الثالث:

عقد مؤتمر عالمى عاجل حول القدس بمشاركة كبار العلماء فى العالم الإسلامى ورجال الدين المسيحى والمؤسسات الإقليمية والدولية المعنية، لبحث اتخاذ خطوات عملية تدعم صمود الفلسطينيين، وتبطل شرعية هذا القرار المرفوض الذى يمس حقهم الثابت فى أرضهم ومقدساتهم

القرار الرابع:

أن تكون خطبة الجمعة المقبلة فى الجامع الأزهر عن القدس الشريف وهويته العربية، كما وجه وزير الأوقاف بأن تكون الخطبة عن نفس الموضوع فى جميع مساجد مصر ، وحث العرب جميعا على الوقوف صفا واحدا ضد كل الدعوات والمحاولات التى من شأنها تغيير هوية القدس العربية أو سلب حق أصيل من حقوق العرب

وتجدر الاشارة الى ان الرئيس الأمريكي اتخذ قرارا أعلن فيه من طرف واحد الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل كما أمر بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، وفيما يلى النقاط الأبرز فى إعلان ترامب، الذى وقع عليه أمس الأربعاء السادس من ديسمبر 2017 الجاري.

النقطة الأولى: القدس عاصمة لإسرائيل..

أكد ترامب أنه “آن الأوان للاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل”، مضيفا مبررًا قراره: “هذا ليس أكثر أو أقل من الإقرار بحقيقة”.

وهناك قانون أمريكى صدر فى العام 1995 ينص على نقل السفارة، يشمل ذلك القانون بندا يجيز للرؤساء إرجاء تطبيقه 6 أشهر، واستخدمه الرؤساء السابقون بيل كلينتون وجورج بوش وباراك أوباما دوريًا

.

النقطة الثانية: نقل السفارة..

قال ترامب بشأن هذه النقطة: “أطلب من الخارجية التحضير لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس”.

النقطة الثالثة:”عاصمة الشعب اليهودى”..

بشأن هذه النقطة قال الرئيس الأمريكى: “قبل 70 عاما اعترفت الولايات المتحدة أثناء حكم الرئيس “هارى ترومان” بدولة إسرائيل، ومنذ ذلك الوقت أقامت إسرائيل عاصمتها فى مدينة القدس، العاصمة المختارة للشعب اليهودى فى العصور القديمة، اليوم تشكل القدس مقرا للحكومة الإسرائيلية، إنها مقر البرلمان الإسرائيلى “الكنيست”، والمحكمة العليا الإسرائيلية”.

النقطة الرابعة: حل الدولتين..

أكد ترامب أن “الولايات المتحدة مصممة على المساهمة فى تسهيل ابرام اتفاق سلام مقبول من الطرفين” موضحا “انوى بذل كل ما استطيع للمساعدة على ابرام اتفاق من هذا النوع”… كما أكد أن بلاده تؤيد “حل الدولتين” فى حال “اتفاق” الطرفين بهذا الشأن

النقطة الخامسة: دعوة الى التهدئة..
بخصوص هذا النقطة قال: “مع إعلان اليوم، أكرر التأكيد على التزام إدارتى منذ زمن طويل بالسلام والامن فى المنطقة ندعو إلى الهدوء والاعتدال وإلى إعلاء أصوات التسامح على أصوات من يبثون الكراهية

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close