عويلكم حول القدس كذب كعويلكم على وعد بلفور

احمد كاظم
عويل الجامعة العربية العبرية و منظمة العمل الاسلامي الوهابية حول (القدس عاصمة اسرائيل) كذب و نفاق كعويلهما عن وعد بلفور الذي اسس دولة اسرائيل و ترامب قائد رشمتهما يعلم ذلك.
بعد تأسيس دولة اسرائيل اعترفت بها دول الجامعة العربية سرا و تركيا العثمانية علنا ثم عمل الملك الشحاذ حسين ابن زين مع الجامعة العربية على توسيع رقعتها بحروب مبرمجة الى ان وصلت الى القدس و الضفة الغربية وسيناء.
حسين ابن زين نسق هذه الحروب المصطنعة مع قادة إسرائيل و الغرب بقيادة امريكا لتوسيع رقعة اسرائيل تدرجيا ليقبل بها العرب و المسلمون كواقع حال و قد نجح في مسعاه.
تر امب يعلم علم اليقين ان الجامعة العربية العبرية الوهابية و منظمة العمل الاسلامي الوهابية سيهدأ صراخهما تدريجيا كما هدأ بعد وعد بلفور.

شارك الملك حسين ابن زين في مؤامراته ياسر عرفات وشلّته و بعده محمود عباس و نفس الشلة بسب الرشاوى المالية و نهب (المساعدات الغربية) للفلسطينيين ما يفسر ثراءهم الفاحش حيث تتواجد عوائلهم خارج فلسطين التي يتباكون عليها.
علاقة الخليج الوهابي بقيادة السعودية و تعاونه مع اسرائيل فضحة نتانياهو و اعضاء حكومته و العلاقة تجارية و عسكرية و استخباراتية كما ذكر القادة اليهود.

بعد اعتراف ترامب بالقدس كعاصمة لإسرائيل و انتقال سفارة امريكا الى القدس ستتسابق دول الغرب و دول الجامعة العربية العبرية و الدول الاسلامية الى نقل سفاراتها كأمر واقع بعد ان تهدأ العاصفة المزيفة.

ختاما: العرب و المسلمين باعوا فلسطين (اجن اجن) كأمر واقع و ضحكوا على اهلها (اجن اجن).
ملاحظة: ولاء العائلة الملكية الاردنية لإسرائيل وضع خطّته جدهم الامير عبد الله الذي ربطته علاقة وثيقة بشخصيات صهيونية على راسها كولدا مائيير اول وزيرة خارجية لإسرائيل.
حسين ابن زين ورث ولاءه لإسرائيل من جدّه عبد الله و الملك عبد الله الشحاذ ورث الولاء من امه اليهودية لان الام تحدد دين الاطفال في الشريعة اليهودية.
ملاحظة: حسين ابن زين قبل بتوطين الفلسطينيين في الاردن لتحويل الفلسطينيين في فلسطين الى اقلية بدلا من اكثرية سكانية و هذه خيانة كبرى.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close