قرار ترامب وضع العالم على ابواب حرب دامية

لا شك ان قرار سيد البيت الابيض الذي يقر بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل سفارة ترام بالى القدس وضع المجتمع الدولي على ابواب حرب عالمية ثالثة من اشد الحروب تدميرا للحياة وذبحا للبشرية
السؤال ما هي الاسباب التي دفعت سيد البيت الابيض الى هذا التصرف الاحمق فالاعتراف بالقدس عاصمة اسرائيل الابدية ونقل السفارة الامريكية الى القدس كان شعار يردده كل رئيس امريكي خلال ترشيحه للوصول للبيت الابيض لينال تأييد المجموعات اليهودية وفي نفس الوقت يستخدمه كوسيلة ضغط على البقر الحلوب العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها ال سعود لحلبها اكثر منذ اقامة دولة اسرائيل حتى الآن لكن لم يقدم احد من هؤلاء الرؤساء على تنفيذه الا ترامب
لو دققنا في الامر لاتضح لنا ان الفرق بين ترامب وبين رؤساء امريكا السابقين هو التصرف مع البقر الحلوب ال سعود وبقية البقر ال نهيان ال خليفة وغيرهم
فرؤساء امريكا السابقين كانوا يتعاملون مع البقر بنوع من اللين والتسامح مثلا عندما يطلبون من ال سعود ان تزيد في درها يقولون نطلب الحكمة وكثير ما ينفخون في حقيقة ال سعود ويعطوها صورة غير صورتها وقديما قالوا امدح البدوي وخذ عباته
لكن ترامب كان يرى في هذا التصرف تصرفا لا يحقق المهمة فكان غير مرتاح لهذا التصرف كان يرى في ما تدره هذه البقر لامريكا اقل مما تقدمه الولايات المتحدة لها وكان قد وعد الشعب الامريكي بأنه اذا وصل الى كرسي البيت الابيض سيستولي على كل اموال البقر الحلوب العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وخاصة عائلة ال سعود وينقلها الى الشعب الامريكي وهذا هو السبب الاول والوحيد الذي دفع الشعب الامريكي لأختياره سيدا للبيت الابيض الامريكي
وفعلا في اللحظة التي وصل اليها هدد البقر الحلوب وتوعدهم بقوله البقرة التي يجف ضرعها سنقوم بذبحها وقال لهم امريكا هي التي خلقتكم وهي التي خلقت دينكم الوهابي وخلقت لكم دولة وهي التي حمتكم ودافعت عنكم ولولا امريكا لكنتم في خبر كان لهذا اريد منكم ثلاثة ارباع اموالكم وما تملكون والا لا علاقة لنا بكم اعلموا ان ابناء الجزيرة والعرب والمسلمين وكل الشعوب الحرة بما فيها الشعب الامريكي ضدكم ويتحينون الفرص للأجهاز عليكم وقبركم كما تقبر اي نتنة قذرة
فصرخت البقر الحلوب وخاصة البقرة السمينة وهذا اسم اطلقه ترامب على ال سعود نحن في خدمتكم عبيد أرقاء ونسائنا ملك يمين وكل ما نملكه هو ملككم وتحت اوامركم وبين اقدامكم وهكذا تم الاتفاق ووقعوا جميعا على الاتفاق
وهكذا أقرت هذه العوائل الفاسدة انها بقرحلوب لاسرائيل وكلاب حراسة لحماية اسرائيل والدفاع عنها واعلنت الحرب على العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل عندما ارسلت كلابها الوهابية داعش القاعدة النصرة وغيرها من مئات المنظمات الارهابية الوهابية وكلفت بمهمة أفتراس العرب والمسلمين وتدمير بلدانها حتى ان حاخامات ال صهيون امروا الشعب الاسرائيلي بصلاة الشكر لله لانه هيأ لهم الكلاب الوهابية كلاب ومال ال سعود التي عاش ابناء اسرائيل حياة آمنة مطمئنة مستقرة وشكروا الله على وجود البقر الحلوب كلابها واعترفوا بصراحة وعلني لولا ال سعود البقر الحلوب وكلابهم الوهابية لتلاشت دولة اسرائيل وتشرد اهلها
وفعلا بدأ تقارب وتعاون وتحالف بين العوائل المحتلة للخليج والجزيرة البقر الحلوب بشكل علني بعد ان كان بشكل سري
وكانت هذه العوائل الفاسدة هي التي دفعت سيد البيت الابيض الى اصدار قراره المشئوم بقوة وتحدي الذي يقر أعتبار القدس عاصمة ابدية لدولة اسرائيل ونقل سفارته الى القدس
لهذا على العرب والمسلمين المخلصين الصادقين البعيدين عن عرب ومسلمي ال سعود
و يجتمعوا ويدرسوا الوضع تماما ويضعوا الخطط التي تؤدي الى تحرير الارض العربية والاسلامية المغتصبة
وتأسيس جيش واحد وقيادة واحدة لقيادة التحالف العربي الاسلامي وترفض التحالفات التي صنعها ال سعود العربية والاسلامية التي استهدفت اعلان الحرب على العرب والمسلمين والدفاع عن اسرائيل ومن معها
انها اسست تحالفا عربيا واسلاميا من اكثر من 40 دولة واسست منظمات ارهابية زاد عددها على 250 منظمة ارهابية غايتها ذبح العرب والمسلمين وتدمير اوطانهم
نحن نسأل لماذا هذه البقر الحلوب لا تؤسس تحالف عربي خليجي اسلامي دولي وهي قادرة لتحرير القدس اليس الاولى بها ان تفعل ذلك
لهذا نقول للعرب والمسلمين بصراحة اذا لم تكن صرختكم صادقة حرة في لهيب المعركة لا في حفلات استعراضية هيهات منا الذلة وتطهرون انفسكم اولا وصفوفكم ثانيا من اي دنس او رغبة شخصية ومن اولئك الذين في السر مع الصهاينة ويعملون لصالحها وفي السر مع العرب والمسلمين ويعملون بالضد منهم
مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close