الوقائع تؤيد نظرية المؤامرة

كثيرا ماختلفت مع بعض الاصدقاء عن حقيقة نظرية المؤامرة’حيث ان اغلبية الاراء لاترى ان هناك تامر
بل يلقون كل اللوم على عاتق قادة امتنا بشكل خاص
وعلى عاداتنا وتقاليدنا البالية’والتي لم تعد صالحة للتعامل مع مسيرة الحضارة الانسانية
لذلك نحن نعاني من النكسات المتلاحقة ’حيث لااستقرارسياسي ولاامني
بل ان مسيرة الحياة في الشرق الاوسط هي بالتأكيد تسيربشكل سلبي
وتنذربكارثة.
انا شخصيا لااستبعد ان هناك مؤامرة فعلا
لكننانشارك اعدائنا بالتامرعلى انفسنا
وذلك من خلال ’طريقتنا بالتعامل مع مشاكلنا الداخلية
وضعف الاواصرالوطنية’والاستعداد الدائم للاختلاف مع شريك الوطن
وكذلك غياب الحكمة السياسية وقصرالنظرفي التعامل مع التحديات
ذلك جعل قضية التامرونشرالفرقة والاقتتال ’وبذرالفتن السياسية والطائفية
امرسهل التنفيذعلى المتامرين
كما ان هناك امر شديد الاهمية’يمكن ان يشجع ويبررالتامرعلينا
وهي ان اراضينا مليئة بالثروات الطائلة’خصوصا النفط والغاز
في الوقت الذي ليس هناك ادارة جيدة ولاتنمية’ولااستثمار يمكن ان يوظف تلك الثروات ويجعلها مفيدة للبشرية
بل معظمها يذهب لخدمة العوائل الحاكمة’سواءا ملكية أومشايخية’كانت ام جمهورية
والتي غالبا ماتصرف على المغامرات والملذات
لذلك فلا بأس ولاضيرمن اعادة مداخيل النفط الى الخزائن الغربية التي خرجت منها’وذلك يتطلب’نشرالفتن
وتشجيع الحركات المتطرفة
والمغامرين على تجريب حظهم في محاولة الحصول على السلطة والجاه
’وذلك حتما سيؤدي الى اشتعال حروب طاحنة
’والتي ما ان تنشب حتى تقوم المؤسسات الدولية الاقتصادية المتحكمة بقيادات الدول الغربية
بالعمل بكل قوة من اجل استمرار سعيرها’وعدم السماح باخمادها اطول فترة ممكنة
لأن من شأنذلك تمكينهم من بيع السلاح’,الغالي الثمن’والسريع الاستهلاك’
وتتخلص مصانع السلاح من نفض كل مخزوناتها
وكذلك تجريب الانواع الجديدة منها’وتطويرها
وهذا ماحدث ويحدث’وبشكل لاغبارعليه ولاشك فيه
لذلك فان الحل الوحيد هو حدوث معجزة’وذلك بصحوة عربية شاملة
مطلوب قمة عربية شاملة وجادة
توصي’وبشكل ملزم باصلاح كافة الانظمة
والتعاون الاقتصادي بين كل الاقطارالعربية’
وذلك بقيام الدول العربية الغنية بتقديم المساعدة لشقيقاتها الفقيرة
’ووضع خطط شاملة بمكافحة الفساد’
واطلاق حرية العمل السياسي’وتشجيع انشاء منظمات المجتمعات المدنية
وتصليح المناهج الدراسية’لكي تتماشى مع واقع العصر
ثم والاهم هو تشكيل لجنة مخولة من قادة المؤتمر
’للتباحث مع الادارة الايرانية’والتفاهم حول المصالح المشتركة
واقامة علاقات تعاون متكاملة’وعدم التدخل في شؤون الدول العربية الداخلية
ذلك سيكون افضل حل’وسلجأ الجميع الى صرف مداخيلهم على تنمية ورفاه اوطانهم وشعوبهم
حيث لواستمرت الفرقة بين العرب
ولم يتوقف التهديد الايراني وتدخل الحرس الثوري المستمرفي شؤون الدول العربية
فسوف يضطرالجميع’بدلا عن ماتستوجبه احتياجات الشعوب’ صرف اموالهم على الخير والبناء’بالالتجاء الى الغرب,ودفع تلك الاموال الطائلة الى الغرب المتامر
نصدرله النفط ونستورد بثمنه الاسلحة
التي تقتل بها انفسنا ونخرب اوطاننا
لو كانت دول مجلس التعاون الخليجي’قبلت عضوية اليمن
وساعدت شعبها على التغلب على المشاكل الاقتصادية
لما اضطر الحوثيون على التعاون مع ايران وتهديد دول الجوار
واجبارهم على دفع اموال طائلة في شراء السلاح
هي’هي بكل واقعية اصبح مايصرف على السلاح الذي يحرق اليمن وشعبها
ا ضعاف مضاعفة عن ما كان يحتاجه الشعب اليمني للتغلب على مشاكله الاقتصادية
ولكانت حقنت دماء الابرياء
اتمنى ان يكون القادة قد فهموا ووعوا حقيقة الامر
واخيرا اكرر(وحسب رأيي المتواضع) ان
نظرية المؤامرة حقيقة’لكن المؤسف هو مشاركتنا فيها ودعمنا لمخططاتها وتنفيذنا لفصولها!
مازن الشيخ

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close