الصدر يعلن 6 شروط لتحويل سرايا السلام إلى منظّمة مدنيّة

كشف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس، عن 6 شروط لنزح سلاح سرايا السلام وتحويلها الى منظمة مدنية. وطالب الحكومة بتطبيقها قبل حل فصيله المسلح. كما أعلن الصدر حزمة مطالب لمعالجة ملف الحشد، وطالب رئيس الوزراء بفتح ملفات سقوط مدينة الموصل ومجزرتي سبايكر والصقلاوية، والمباشرة بمحاسبة الفاسدين من دون استهداف جهة دون أخرى.
وقال الصدر، في كلمة له بمناسبة يوم النصر تابعتها (المدى)، “اليوم يجب أن نعترف بكل تواضع أن جيش العراق وقواته الامنية عادت لهيبتها وقوتها بعد أن أراد البعض بها سوءاً”. واضاف “يجب ان تحافظ (القوات الامنية) على هيبتها وقوتها وتفرض سيطرتها”.
وأضاف زعيم التيار الصدري :
قبل أن نقدم على تحويل سريا سلام الى منظمة خدمية وإنسانية أو حتى مدنية، ينبغي على الحكومة مراعاة عدد من النقاط من أهمها:
أولاً: استمرار الاعتناء بعوائل الشهداء إكراماً لدمائهم وتضحياتهم.
ثانيا: إكمال معالجة جرحاهم لكي يعودوا الى عوائلهم ومزاولة أعمالهم.
ثالثا: العمل الجاد على إيجاد فرص عمل لهم بأسرع وقت ممكن لإبعادهم عن الفراغ والبطالة التي قد تتسبب بضرر عام وليس بضرر خاص. رابعا: دمج بعض عناصرهم في الجيش العراقي أو القوات الامنية.
خامسا: استمرار بقاء الإخوة في السرايا في سامراء الى إشعار آخر والتنسيق التام مع الدولة، لقدسية المكان وحساسية الموقف الامني والعسكري فيها ولو بعد تحويلهم ضمن القوات الامنية.
سادسا: تكريمهم بما يليق بهم ماديا ومعنويا قدر الإمكان.
وأشار الصدر إلى أن تطبيق الحكومة للشروط الستة، يلزم السرايا بما يأتي:
أولا: تسليم سلاح الدولة الى الدولة بأسرع وقت ممكن.
ثانيا: غلق أغلب مقرّاتهم إلا المركزي منها للاستفادة منه في العمل الخدمي والإنساني والمدني بإشراف مباشر من المعاون الجهادي بالتنسيق مع المكتب الخاص.
ثالثا: تسليم المواقع المحررة ما عدا سامراء الى القوات الامنية الرسمية خلال مدة أقصاها خمسة وأربعون يوماً.
رابعا: خروج العراق من البند السابع يقتضي تجميد كل التنظيمات العسكرية السابقة التابعة لنا إلى إشعار آخر أو الى أن تتبين حقيقة استقلال العراق من جميع النواحي.
خامسا: فصل قضية القدس عن العراق والعمل بسريّة تامة مع عدم الإضرار بالعراق وشعبه وحكومته.
وفي السياق ذاته، دعا زعيم التيار الصدري الحكومة الى “منع استخدام عنوان الحشد في الانتخابات مطلقاً، ومنع انخراط قادة الحشد بعناوينهم وشخوصهم في الانتخابات، فضلاً عن إبعاد العناصر غير المنضبطة عن الاندماج في القوات الأمنية أو حتى غيرها ، بل العمل على معاقبة بعضهم”. وطالب الصدر الحكومة بـ”المباشرة في فتح ملف سقوط الموصل وباقي المحافظات، وكذلك في مجزرتي سبايكر والصقلاوية وغيرهما”. وشدد الصدر على “ضرورة العمل على تمكين وتقوية القوات الامنية بفصائلها كافة لحماية جميع المحافظات، وكذلك المرافق الحكومية مثل منافذ الحدود والمطارات وعدم تسليمها الى جهات أُخر”. ودعا الصدر رئيس الوزراء الى “المباشرة الفورية بمحاكمة الفاسدين من دون استهداف جهة من دون أخرى والعمل على إصلاحات جذرية لتكتمل فرحة الانتصار على الإرهاب بالانتصار على الفساد، ونحن مستعدون للتعاون بخصوص ذلك”.
وختم الصدر بالقول “ننصح جميع الإخوة في فصائل الحشد الشعبي إلى حصر السلاح بيد الدولة والعمل على تقوية مركزيّتها من خلال تمكينها بفرض سيطرتها الى جميع الاراضي العراقية من دون التدخل بعملها”.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close