هل تتأملون من (قائمة الحشد بزعامة العامري) (ان تبرز قادة.. كمهاتير ماليزيا..شيخ زايد الامارات)

بسم الله الرحمن الرحيم

ما هي معاناة (منطقة العراق وشعوبه ومكوناته) الحقيقية وخاصة (المكون الشيعي العربي).. ماذا نحتاج بمنطقة العراق.. ماذا ينقصنا؟؟ وبأي مجال نريد ان ننهض؟؟ وما هي مواصفات المشروع والقيادة التي نحتاجها للنهوض الاقتصادي والعمراني والتكنلوجي والتعليمي والبحثي والخدمي والصناعي والزراعي وقطاعات الكهرباء والمجاري والمياه الصافية والاتصالات والمواصلات..الخ.. لتوفير فرص عمل لملايين المدنيين من عمال وفلاحين وخريجي الجامعات والمعاهد، لنبعدهم عن الشارع والجريمة والمخدرات ونحصنهم من الوقوع كمرتزقة بمليشيات وفصائل وتنظيمات مسلحة.

(هل نحتاج لزعماء مليشيات؟؟ هل لزعماء فصائل مسلحة؟؟ هل لزعماء ما يطلقون على انفسهم محور المقاومة.. وهي فصائل لا تجيد غير الحروب والقتال والدماء).. فمن السهل ان ترسل الناس للهلاك بفتاوى دينية ومشاريع مذهبية، ولكن التحدي الحقيقي هو بكيفية صناعة انسان يعيش مرفها ليبني ذاته.. من السهل ان تحارب ونؤسس مليشيات، لتؤدي ادوار لاجندات داخلية وخارجية، ولكن التحدي الحقيقي ان تبني و تعمر وتستثمر الجهود والاموال في القطاعات البشرية لنهضتها..

لماذا لدينا (تخمة وتكدس بالاحزاب السياسية والسياسيين).. (ولكن ينقصنا رجال دولة حقيقيين)؟؟ لماذا (يتكدس لدينا الاف من رجال الدين المعممين، والمرجعيات).. (ولكن يعاني المجتمع تفكك اخلاقي واجتماعي وسياسي).. لماذا لدينا (العديد من المؤسسات والمسميات لمكافحة الفساد).. (ولكن تعاني كل مؤسسات الدولة الامنية والعسكرية والمدنية من وباء الفساد المخيف ماليا واداريا)؟؟

اليس العراق يعاني (تخمة، وتكدس، للفصائل المسلحة بشكل مخيف).. التي تنذر بحرب بين زعاماتها على الارض والسلطة والمال.. بوسط وجنوب مستقبلا.. بتباين مرجعياتها واجنداتها الداخلية والخارجية، وزعاماتها وقيادات المتنافرة، اليس العراق يعاني تخمة من الزعامات السياسية الحزبية دينية وقومية ..الخ.. ويعاني تخمة من العمائم ورجال الدين.

فقائمة (الحشد) التي تطرح هادي العامري زعيم لها.. بفصائل مسلحة كالعصائب وبدر والنجباء والكتائب.. الخ.. سواء دخلوها بصورة مباشرة بمسمياتهم او باسماء اخرى او بصور اخرى من التمثيل و الدعم.. هل يمكن لها ان تنج لنا قادة كمهاتير محمد الذي نهض بماليزيا اليوم، وشيخ زايد الامارات الذي نهض بالامارات.. ومحمد علي جناح مؤسس باكستان.. وهل لدى زعماء هؤلاء الفصائل الاهلية لذلك .. الجواب.. بالتاكيد ليس لديهم اي مؤهلات ان يبروزن زعماء حقيقيين تحتاجهم منطقة العراق بالمرحلة المقبلة.. ثانيا.. لان هؤلاء اصلا بالعملية السياسية بعد عام 2003 وبعضهم تنصب مناصب وزارية، واخرى برلمانية وغيرها، ولم ينهضون باي قطاع، ولم يواجهون الفساد، ولم يسترجعون دولار واحد من الاموال المنهوبة للميزانية.. بل كانوا مدافعين عن اكبر رئيس وزراء متهمة حكومتيه بالفساد نوري المالكي..

كيف يحقق هؤلاء (السيادة) والاستقلالية.. وهم يجهرون اي فصائل مليشة الحشد بالولاء لزعيم دولة اجنبية (الخامنئي) الزعيم الايراني والقائد العام للقوات المسلحة الايرانية، ويعلنون بيعتهم لنظام اجنبي (النظام الحاكم لولاية الفقيه بطهران).. ويزجون خيرة شباب الشيعة العرب بالمستقعات الداخلية والخارجية.

…………

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

………………………

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close