زيارة معتقل نكرة السلمان الصحراوي في محافظة المثنى من قبل الجبهة الفيلية

 

زيارة معتقل نكرة السلمان الصحراوي في محافظة المثنى من قبل الجبهة الفيلية

أشرفت الجمعية العراقية الحرة للكرد الفيليين وبالتنسيق مع الجبهة الفيلية على تنظيم زيارة خاصة إلى معتقل نكرة السلمان الصحراوي في محافظة المثنى ، وتم هذا الأمر بالتخطيط المسبق والتعاون المشترك مع ( رئاسة الوزراء ، والهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات ، ووزارتي الدفاع ، والداخلية ، قيادة العمليات المشتركة ، ومحافظة المثنى ، وقيادة عمليات الرافدين ، وقيادة شرطة محافظة المثنى ، وقسم الإعلام والإتصال الحكومي ، ووسائل الصحافة الإعلام ، وقناة العراقية ومكتبها في السماوة ، والإعلامي علي كريم ، وقائممقائية قضاء السلمان ، ومركز التنسيق المشترك ، ومديرية إستخبارات ومكافحة الإرهاب ، وجهاز الأمن الوطني ، وجهاز المخابرات الوطني العراقي ، وغيرها من الجهات الأمنية والعسكرية والإستخبارية في المحافظة التي كانت في أقصى درجات الإستعداد والإنذار والتأهب للزيارة المرتقبة ) ، والتي لا يسعنا إلى نقدم الشكر الجزيل الموصول والتقدير العالي على تسهيل مهمة الوفد الفيلي الزائر وتقديمها للخدمات الجليلة في تهيئة مستلزمات الدعم اللوجستي والإمكانيات اللازمة لإنجاح المهمة تحت الرعاية الكريمة للسيد محافظ المثنى / الدكتور فالح عبد الحسن سكر سلطان الزيادي والسيد رئيس مجلس محافظة المثنى / الدكتور حاكم مسلم الياسري ، حيث بدأت الزيارة في يوم الجمعة الموافق 8/12/2017 ، وكان قوة حماية أمنية بإنتظار الوفد الزائر على مدار نقاط التفتيش والسيطرات وفتح الطرق والمسارات ورافقته في جميع الجولات والتحركات وتسهيل إجراء تحقيق إعلامي وصحفي وتوثيقي وإرشيفي وتصويري وتلفزيوني عن معتقل نكرة السلمان القديم والجديد ، والتعرف على بدايات تأسيس المعتقل القديم وتحديد الجهة المسؤولة عن تأسيسه وإختيار موقعه وتأريخه والأهداف والغايات من تأسيسه وبيان الشخصيات السياسية والإجتماعية والثقافية والعشائرية والمناضلة والوجوه البارزة التي كانت أول ضيوف هذا المنفى الصحراوي الرهيب وشرح أسباب تحويل المعتقل القديم إلى موقعه الجديد وفي عهد أي حكومة تم هذا الأمر ، وتوضيح الفبركة المغلوطة التي قامت بها حكومة البعث المقبور وأكذوبتها الفاضحة بشأن إغلاق المعتقل وإلغائه نهائياً والإحتفال بذلك وعلى عكس الحقيقة تماماً وهي إن البعثيين قد إستخدموا هذا المعتقل الرهيب أكثر من غيرهم في قمع وبطش أبناء الشعب العراقي والذي لم تمارسه مطلقاً أياً من الحكومات العراقية ، وأقام الوفد معرضاً لصور الشهداء الفيليين المغيبين في المعتقل الذي أحتضنته الجدران المنقوشة بكتابات الضحايا إستطلاع آراء المعاصرين للمعتقل وضحاياه من المكون الفيلي من أهالي وعشائر المثنى والجهات الرسمية والإدارات المحلية والإتحادية والحكومية والسعي من أجل إعتبار المعتقل من المتاحف والمعالم التأريخية والثقافية والوثائفية وإدخاله ضمن التراث العالمي بصفته أشرس المعتقلات التي عرفها تأريخ العراق وشاهد عيان على الظلم والطغيان والإستبداد الدكتاتوري وإعداد أرشيف مفصل عن الحصة الأكبر والأعظم للمكون الفيلي من الإضطهاد والتعذيب والقتل الجماعي والإحتجاز القسري في تغييب أكثر من (23000) شاب فيلي مغيب في المعتقل الرهيب ، وتكثيف وتنسيق الجهود المبذولة في إجراءات مسح وتحقيق المقابر الجماعية والكشف عن مصير أبناء المكون الفيلي المغيبين في تلك المقابر وتشخيص رفاتهم وحماية السجن والمقابر الجماعية من العبث والنبش العشوائي وتنظيم عملية فتحها بموافقات رسمية ووضع اليد عليها وتأمين الحراسات الدائمية المطلوبة على المعتقل ومنح الحراس والمراقبين سلطة الضبط القضائي وتحديد هويات الجناة والمساعدة في جمع الأدلة ضدهم لإثبات مسؤوليتهم الجنائية عن الجرائم المرتكبة ضد الضحايا الفيليين وتقديمهم إلى القضاء والإستعانة بالجهات المختصة والمنظمات الوطنية والدولية في توثيق وإبراز تضحيات الشهداء الفيليين ومعاناة ذويهم وفضح الإنتهاكات والجرائم المرتكبة بحقهم وتحريك هذا الملف الجنائي والقضائي والدولي بالتنسيق مجلس القضاء الأعلى ووزارات ( الدفاع ، والداخلية ، والصحة ، والعدل ، والخارجية ) ، واللجنة الدولية للصليب الأحمر .
وكان قد ختمها الزميل الرائع / علي كريم مراسل قناة العراقية في محافظة المثنى … ودعنا مشهد الحزن والخراب الذي حلَّ بذلك السجن الرهيب بالدموع والحسرات ، فلا شيء مفرح هناك سوى التباهي والتفاخر بجهاد المناضلين الكبار في مواقفهم وصبرهم وتضحياتهم التي هزَّت عروش الطغيان والعملاء غير آبهين بأرواحهم وعوائلهم واموالهم … ناذرين أنفسهم لوطن أدمنوا عشقه ولمواطن عراقي طالبوا بتحريره من براثن وأغلال الظلم والإضطهاد ، ولم يتبقَّ فيه من أنفاس النضال والتحدي سوى تلك الذكريات التي خطتها أصابع الوطنية والكرامة على حيطان ذلك المكان الذي ما هو إلا دليل حيّ على خوف البعثيين من صوت ومواقف الاحزاب الوطنية ونضالاتها .

; ;

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close