خنجر الخاصرة يتعب ياخويه

.راضي المترفي

من يستعرض الحياة السياسية في دول الغرب الكافر وخصوصا ( حياة الرؤساء ) يرى العجب العجاب فالرئيس الفرنسي ديغول بعد امنتهاء فترة رئاسته انزوى في بيته كأي متقاعد يعتني بحديقة البيت ويدردش مع المدام ويرعى احفاده بعيدا عن اضواء الاليزيه وسحر السلطة في حين عاد الرئيس الامريكي جيرالد فورد الى مكتب المحاماة الذي اتى منه للبيت الابيض ومارس الوقوف امام القضاة يدافع عن موكليه من دون حساسية الرئيس (السابق) ووريثه كارتر التحق بمزرعته في جورجيا ويمكن وصل (الفول ) السوداني المنتج فيها حتى الى (علاوي ) جميله ولم يفكر ولو لمرة واحدة بالتدخل في شؤون خلفه (ريغان ) ومن لايذكر ديستان وميتران وشدراك وتاتشر وشميدت وكول وبرلسكوني الذي حكم عليه بأن يكون عامل نظافة وهو من هو في بورصة ايطاليا واوربا كل هؤلاء الرؤساء وغيرهم انهوا فترات حكمهم ولم يطالبوا بتقاعد اباطرة او مخصصات رؤساء خارج الخدمة على عكس رؤسائنا في العالم الثالث والوطن العربي خصوصا فبو تفليقه يقضي يومه الرئاسي على كرسي معاقين دون ان يفكر بالخلود للراحة وهو المريض وفسح المجال لغيره وعلي عبدالله صالح عندما خلع تحالف مع المعارضة طمعا في دخوله الى قصر الرئاسة ذات حلم كرئيس مرة اخرى وبن علي والقذافي والقائد الضرورة واجهوا اسوء المصائر وعينهم على كرسي الرئاسة وهكذا مبارك ولازال بشار الاسد يصارع من اجل البقاء فوق القمة وينقسم الاقليم والعالم عليه .. اذن نظرية انهاء حياة الرئيس السابق في الوطن العربي والتي اتت بها الانقلابات العسكرية قبل اكثر من نصف قرن هي نظرية ناجحة وضرورية لكل رئيس في وطننا العربي وسواء جاء هذا الرئيس على ظهر دبابة او في انتخابات مشكوك بنزاهتها واظن لو ان الجعفري تخلص من علاوي لما ازاحته كوندليزا رايس ولو تخلص المالكي من الجعفري لما استطاع التحالف الوقوف بوجهه واليوم والدليل معاناة العبادي اليوم مع سلفه وليس بعيدا عن الموضوع الامريكان بعد احتلال بغداد شكلوا مجلس حكم ولم يعينوا رئيسا للعراق وصدام على قيد حفرة انما انتظروا حتى اخراجه منها نرجع لموضوعنا العبادي شاد حزامه و(مكبح ) ويا ربعه وطرد داعش وخطيه يريد يحتفل بنصره يسبقه السلف ويقول في خطاباته ( نحن انتصرنا ) يرحم والديك انت شنو علاقتك بالنصر انت عرفت تضيعها من البو كمال لخرنابات بساعات لو مثل القائد الضرورة من دخلوا الايرانيين الفاو وهو يصيح انتصرنا لكن الصوج بالعبادي مخليك تستلم راتبك بيدك المفروض من زمان مخلي العائلة مسووين قسام شرعي وواصلة طلايب الورثة للستار والله يرحم ريس اليمن .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close