غباء تيار الحكمة : كيف تصبح سفير ومفاوض في يومين

اصدر معهد الدراسات الاستراتيجية والجيوبوليتكية التابع لتيار الحكمة اعلانا عن اقامته لدورة تدريبية لكل شاب عراقي يرغب ان يصبح سفيرا في وزراة الخارجية خلال يومين فقط على ان تكون خريج كلية الاداب اوالعلوم السياسية حيث انها دورة مكثفة وتمنح في نهايتها شهادة معترف بها في البورد الالماني والاوربي والعروبي تؤهلك للعمل كسفير لاي دولة ومفاوض لاي قضية فعلى الشاب الذي لديه طموح سفير اومفاوض الاتصال بتار الحكمة ومراسلتهم اليكترونيا ليشارك في الندوة التي ستنقله الى عالم الدبلوماسية و التفاوض العالمي .
هذا الاعلان ليس افترءا على تيار عمار الحكيم القائد بل هو ما نشره التيار وجاء كالاتي :
مجانا مجانا
لكل من يريدان يصبح سفير في المستقبل هل لديك رغبة في تطوير ذات في مجال الاتيكيت او البروتوكول
ورشةتدريب البعثات الدبلوماسية
الاتيكيت والبروتوكول
واجبات السفير
مهارات التفاوض
كتابة التقارير
دورة ليومين في قاعةتيار الحكمة في الجادرية في نهايةالدورةيحصل المشاركون على شهادة مشارك وفرصة الحصول علة دبلوم مؤسسة احتراف للقادة الشباب الحاصلة على الاعتراف بالبورد الالماني والاوربي والعربي .
اذا كان تفكير قيادة تيار الحكيم بهذا المستوى الهابط و الدجلي فعلى شباب العراق السلام لان تيار الحكمة يعلن نفسه تيار للشباب واذا هكذا دورة وهكذا شعار هو خلاصة تفكير قيادة تيار الحكمة فعلى هذا التيار ان يحل نفسه احتراما للعقل اولا وللشباب العراقي ثانيا .
تصوروا شعار الدورة ( لكل من يريد ان يصبح سفير في المستقبل ) اكيد كل شاب يتمنى ان يصبح سفير ولكن هل هكذا بدورة مدتها يومين يمكن ان يلم بكل مقومات ومهام المنصب ؟
ثانيا دورة مدتها يومان تتناول اربع مواضيع كل موضوع هو دورة كاملة بحد ذاتها تحتاج اسبوع على اقل تقدير ، الاتيكيت والبروتوكول / واجبات السفير /مهارات التفاوض / كتابة التقارير كيف اختصرها معهد الحكمة بيومين ؟ ومن همهلاء الجهابذة الذين سيستطيعون افهام المشاركين خلال ثلاث ساعات بكل مادة من المواد الاربعة .
المعروف في علم الادارة ان الطالب او المتلقي لا يستطيع التركيز بعد خمس واربعين دقيقة حيث ان اول عشرين دقيقة هي قمة التركيز ثم تبدأ تتناقص في العشرين الثانية واخر خمسة هي بدء التفكير لما بعد المحاضرة .واذا اخذنا دورة تيار الحكمة فان كل موضوع له ثلاث ساعات ولنقل من التاسعة صباحا الى الثانية عشرة ظهرا فاستراحة وصلاة اذا كان التيار يمن بان العقيدة ضرورية للطلاب المسلمين والموضوع الثاني من الواحدة ظهرا حتى الرابعة .
ومع خبراء تيار الحكمة وجهابذته فان الشاب المشارك سيصبح ملما بعمل السفير خلال ثلاث ساعات وخبيرا بالاتيكيت بالبروتوكول خلال ثلاث ساعات وسيصبح مفاوضا ماهرا (يجيب السبع من ذيله ) خلال ساعات وسيكون كاتب تقارير ماهر ومتخصص خلال ثلاث ساعات وبالتالي سيمنح شهادة احتراف الشباب القادة ويمكنه انيقدم على وظيفة سفير اومفاوض او كاتب تقارير اوخبير اتيكيت وبروتوكول في المانيا واوربا وكل البلدان العربية حسب الاعلان الذي يقول بان الشهادة معترف بها في تلك البلدان .
واذا اراد التعيين في العراق فعليه ان يكون ينتسب لتيار الحكمة ويردد شعار نعاهد نعاهد سيدعمار القائد وسيتم ترشيحه لمنصب كاتب تقارير اولا ومن ثمبقية المناصب .
هذا التجهيل المتعمد من قبل قيادة تيار الحكمة دليل على مستوى قيادة تيار الحكمة فكيف يسمح لاعلان كهذا من له ذرة من الحكمة ؟ لماذا هذه الدعاية الانتخابية الرخيصة بخداع الشباب ؟ نعم مجانا ؟ مشكورين جدا ولكن اربعة مواضيع تخصص بيومين اثنين ؟ عيب عيب عيب اهذا هو العقل الذي يريد ان يحكم العراق ؟
اما اكبردليل على غباء القائمين على الدورة فهو موضوع كتابة التقارير فعن اي تقارير يتكلمون؟ كتابة التقرير السياسي ؟ التقرير الاقتصادي ؟ التقرير الاخباري ؟ تقرير الزيارات الرسمية ؟ ولكنهم باعتبارهم جهلة فهم لا يعرفون ان هناك انواع التقارير فدمجوها بموضوع كتابة التقارير واكيد انهم يقصدون تقرير واحد وهو كيف تكتب عما يدور حولك وترسله لقيادة تيار الحكمة ليعرف ماذا يحدث يعني تقرير بالمعنى البعثي .
انه من المؤسف ان ينحدر بعض الشباب الى هذا المستوى من التجهيل والغباء وقد يكون الدورة الوحيدة التي سينجح بها تيار الحكمة وستكون له شعبية هو اقامة دورة بالمواضيع التالي :
كيف تصبح منافقا محترفا
كيف تستغل الاخرين للوصول الى هدفك
كيف تختار الحلاق الذي يحف حواجبك ويعمل ليزر الى لحيتك
كيف تضع الجيل اللماع على شعرك ويبقى طوال اليوم خصوصا وانك لا تتوضأ.
اعتقد انها انجح دورة يقيمها تيار الحكمة وفعلا سيحصل على اعتراف رسمي من قبل الجهاز الامني الذي دفع عمار الحكيم لتاسيس تيار الحكمة بالتحالف مع احمد الفهد الكويتي ومحمد بن زايد الاماراتي ومحمد بن سلمان السعودي .
اعتقد ان كتابة التقارير هي اختصاص اعضاء تيار الحكمة فهنيئا لابن المرجعية .

محمد العبد الله

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close