تحذيرات وأمنية بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة

إحذروا معمّم يتحدث عن الله كثيرا، لأنّه مُرابٍ بإسمه. إحذروا معمّم يتحدث عن الحسين كثيرا، لأنه سارق لقوت الفقراء بإسمه. إحذروا معمّم يتحدث عن عدل علي كثيرا، لأنه يظلم الناس بإسمه. إحذروا معمّم يتحدث عن الرفق بالقوارير كثيرا، لأنّه يراودهنّ عن أنفسهنّ بإسم المتعة. إحذروا معمّم يتحدث باكيا عن الأيتام كثيرا، لأنّه أول من يسرق أموالهم. إحذروا معمّم يشتم يزيد كثيرا، لأنه سيكون يزيد آخر لو ظهر الحسين اليوم. إحذروا معمّم يتحدث عن آل البيت كثيرا، لأنّه ليس سوى جابي لأموال البسطاء بإسمهم. إحذروا معمّم يدّعي النصيحة كثيرا، لأنّه ربّ للضلال بإسمها. إحذروا معمّم يتحدث عن الإيمان كثيرا، لأنّه أكثر من جاحدٍ بإسمه. إحذروا معمّم يتحدث عن الأمانة كثيرا، لأنّه أكثر الناس خيانة بإسمها. إحذروا معمّم يتحدث عن الحرية كثيرا، لأنّه لا يريدكم الا أذّلاء بإسمها.

إحذروا إسلامي يتحدثّ عن النزاهة كثيرا، فهو ليس سوى سُفُول. إحذروا إسلامي يتحدث عن العراق كثيرا، فهو ليس سوى خائن له. إحذروا إسلامي يتحدث عن الإصلاح كثيرا، فهو ليس سوى فاسد. إحذروا إسلامي يتحدث عن محاربة الفساد كثيرا، فهو ليس سوى حيدر عبادي. إحذروا إسلامي يتحدث عن توفير الأمن كثيرا، فهو ليس سوى راع لميليشيا. إحذروا إسلامي يتحدث عن محاربة الرشوة كثيرا، فهو ليس سوى عبد فساد سوداني. إحذروا إسلامي يتحدث عن توفير الكهرباء كثيرا، فهو ليس سوى لص شهرستاني. إحذروا عن إسلامي يتحدث عن البطولة كثيرا، فهو ليس سوى نوري إسبايكري. إحذروا إسلامي يتحدث عن التعليم كثيرا، فهو ليس سوى إسم نكرة للأدب. إحذروا إسلامي يتحدثّ عن الصحّة كثيرا، فهو ليس الا شبيه لعديلة. إحذروا إسلامي يتحدث عن الزهد والتقشّف كثيرا، فهو ليس سوى عمّار وحكيم. إحذروا أنفسكم كثيرا كثيرا، لأنكم لستم سوى أصوات لبيع وطنكم وثرواته وكرامتكم ومستقبل أولادكم. إحذروا أنفسكم كثيرا كثيرا، لأنكم سبب تخلّف وجهل وأمّية أولادكم ومرضهم وضياعهم. إحذروا أنفسكم كثيرا كثيرا، لأنّكم من الشعوب النادرة الكارهة لأوطانها على مرّ التأريخ.

مع العذر لبالزاك أقول، حذار من معمّم وإسلامي يتحدثان عن الشرف كثيرا. وختاما أقول وبثقة، لا تحذروا معمّم وإسلاميّ يتحدثان عن إيران ولو قليلا، كونهما هنا صادقان وأمينان في ولائهما لها ولولي فقيهها وعلى الضد من مصالحكم ومصالح وطنكم.

لا أدري إن كانت جملة كل عام وشعبنا والعراق بخير ستغيّر شيئا من حال شعبنا ووطننا ونحن على أعتاب عام ميلادي جديد.. لكن لا يسعني الا أن أمنّي النفس بأن يعي شعبنا الحقيقة التي لا يريد رؤيتها ويعرف أنّ العمائم والإسلام السياسي هما كما قوى المحاصصة المجرمة الأخرى من أساطين دمار العراق.

زكي رضا
الدنمارك
24/12/2017

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close