العراق ومصر يتعانقان في احتفالية ( النصر المبين ) بالقاهرة

لمناسبتي تحرير العراق من دنس الارهاب الداعشي والذكرى ( 97 ) لتأسيس

الجيش العراقي الباسل

القاهرة – ابراهيم محمد شريف
تنفيذا لتوجيهات معالي وزير خارجية العراق الدكتور ابراهيم الاشيقر الجعفري اقامت سفارة جمهورية العراق في القاهرة ومندوبيتها الدائمة لدى جامعة الدول العربية اليوم السبت السادس من كانون الثاني / يناير 2018 الجاري في مقرها بمدينة الزمالك بالعاصمة المصرية القاهرة احتفالية ( النصر المبين ) لمناسبتي تحرير العراق من دنس الارهاب الداعشي والذكرى ( 97 ) لتأسيس الجيش العراقي الباسل .

وحضر الاحتفالية حشد كبير من الشخصيات الدبلوماسية والاعلامية والفنية والثقافية والاكاديمية المصرية والعراقية المقيمة في القاهرة وعدد من القنوات الفضائية العراقية والمصرية والعربية كما حضر الاحتفال المتحدث العسكري السابق العميد محمد سمير، والكاتبة فاطمة ناعوت وسفير جمهورية مصر العربية السابق في بغداد أحمد درويش.

واستهل الاحتفال بالنشيد الوطني تلاه قراءة سورة الفاتحة وقوفا على ارواح شهداء العراق ثم عرض فيلم تسجيلي لكلمة رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي التي أعلن فيها النصر على تنظيم ( داعش) اعقبه عرض فيلم قصير عن تاريخ الجيش الوطني العراقي منذ تأسيسه.

وتم افتتاح معرض صور الانتصارات العراقية ( النصر الناجز ) على تنظيم داعش الارهابي من قبل معالي السفير حبيب الصدر وضيوفه الكرام والتي تحدثت عن بطولات الجيش والشعب العراقي .

والقى معالي السفير حبيب الصدر سفير جمهورية العراق في القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية كلمة اكد فيها بأن النصر العراقي هو نصر للأمة العربية ودعا العرب إلى مساعدة العراق في اجتثاث الفكر الداعشي وإعادة الإعمار،

وأوضح السفير العراقي أن العراق “يتطلع إلى مؤازرة الأسرتين العربية والدولية له في تجفيف واجتثاث الفكر التكفيري الداعشي ومغذياته وإعادة إعمار المدن المحررة لأجل إعادة أهلها النازحين الذين لا يزال نصفهم بعيدين عن بلداتهم”.

وأضاف السفير حبيب الصدر أن هذه الأمور ضرورية “من أجل التهيئة للاستحقاق الانتخابي في 15 أيّار/مايو المقبل”، لافتاً أن العبادي “مصمم على بسط القانون والدستور ومحاربة الفساد والفاسدين وحصر السلاح بيد الدولة ومنع عسكرة المجتمع وإعادة ترتيب أوراق البيت العراقي وتدعيم أركانه والنهوض باقتصاده في أعقاب ما شهده من استنزاف جراء سنوات الهجمة التآمرية العصيبة”.

واضاف الصدر بإن انتصار الجيش العراقي على تنظيم داعش الإرهابي، دشن عهدا جديدا مشرقا فى البلاد، مؤكدا تمكن القوات المسلحة العراقية من وقف ما وصفه ” مهزلة” تشويه الإسلام ودحره أجندات خارجية.

وأكد السفير العراقى فى القاهرة أن حكومة الدكتور حيدر العبادي، حققت نصرين اعجازيين في وقت واحد، ألا وهما تحرير العراق من رجس الارهاب والحفاظ على وحدة العراق من شبح التقسيم.

وأوضح أن حكومة العبادي، تمكنت من تجاوز مشكلة انهيار البلاد عسكريا واقتصاديا جراء سياستها الوسطية الاعتدالية والمتوازنة والنأى بالعراق عن المحاور وعدم التدخل فى شئون الغير، موضحا أن العراق حارب الإرهاب نيابة عن دول العالم.

وأشار إلى أن الحكومة العراقية عازمة على إجراء الانتخابات فى موعدها المحدد وبسط سلطة القانون والدستور ومحاربة الفساد والفاسدين وحصر السلاح بيد الدولة، فيما وجه السفير العراقى فى القاهرة التحية إلى أبناء الجيش العراقى الذى قدموا تضحيات كبيرة لتحقيق النصر على تنظيم داعش الإرهابى وتطهير أراضى العراق.

واشار السفير العراقي في كلممته بان عراقكم اليوم قد اهدى نصره الى امته العربية والبشرية جمعاء واضعا تجربته القتالية الناجحة تحت تصرف اشقاءه واصدقائه ادراكا منه انه .. انما كان يقارع الارهاب بالنيابة عنهم جميعا متيقنا بان الامن الدولي لايتجزأ لذا فانه يتطلع في ذات الوقت الى مؤازرة الاسرتين العربية والدولية له في تجفيف واجتثاث الفقكر التفكيري الداعشي ومغذياته واعادة اعمار المدن المحررة لاجل اعادة اهلها النازحين .

وقال السفير العراقي ونحن اذ نحتفل مزهوين بكل الاعياد الميمونة المتتالية والتي ارادها سبحانه تعالى ان تشكل نسقا ترتبيا مبهجا فاننا نطبع قبلة على كل خوذة ابية ونزجي تحية لكل مقدام غيور ونسيل اهة على كل شهيد بار جاد باعز ما يملك في سبيل وطنه ومقدساته ونشد ازر من جرح او تعوق بسبب المنازلة الشريفة كما لابد ان نمجد ما حيينا ببطولات وتضحيات النشامى الاشاوس من افراد الجيش والشرطة الاتحادية والرد السريع وجهاز مكافحة الارهاب والحشد الشعبي والبيشمركة وابناء العشائر واضعين ملاحمهم الخالدة نياشين عز واوسمة فخر على صدورنا جميعا .

واختتم السفير العراقي في القاهرة كلمته قائلا .. وكأني ب ( بغدادكم ) قد خلعت في اجواء انتصاراتها عباءة اوجاعها لتزهو امام نواظر احبتها المحتفلين بنصرها كفاتنة لم يغب عن جبينها القمر وهي تتمشى واثقة منتصرة بين جنباتكم تفتح ذراعيها لاختها ( القاهرة ) ولبني امتها كي تورقاشواقهم فوق صدرها الحاني وبين عبقها الزكي ووسط زهوها الطافح لتقول لهم انها قد تمرض لكنها لن تموت بل تقذف باعدائها الحاقدين وعلى مر الحقب في مزبلة التاريخ .

ثم القى الدكتور محمد ابو كلل كلمة الجالية العراقية في مصر بالمناسبة اعقبة الشاعر العراقي الاستاذ أمجد محمد سعيد بالقاء قصيدة تغنت بحب العراق والعراقيين ثم قدمت اناشيد واغاني عراقية تخللتها الابتهاج بالاعلام العراقية التي زينت المكان ورفعت عاليا من قبل الحضور الكرام .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here