كأس الخليج : الخازوق القطري و التأوه السعودي الاماراتي

تفاهة حكام وشعوب الخليج حقيقة قائمة وواقع قائم تخفيه شعارات النفاق و الدجل والكذب والرياء الذي يمارسه الحكام بتصريحاتهم الكاذبة حول الوحدة الخليجية ولا فرق بين خليجي واخر وكذلك تهريجات صحافتهم وتلفزيوناتهم التي تتحدث عن ( خليجنا وشعبنا واحد ) لان الحقيقة و الصدق يبان عند كل اختلاف وخلاف بين دولتين خليجيتين او اكثر كما حدث واظهر الحقيقة كاملة في الخلاف الذي ظهر بين السعودية والامارات والبحرين من جهة وقطر من جهة اخرى وكل متابع لما جرى ويجري يجد ان هؤلاء ليسوا الا عبارة عن قبائل جاهلية تضمر العداء و الحقد والكراهية لبعضها البعض وكل ما تقوله عن الوحدة وانه لا فرق انما هو كذب وافتراء ودجل ، ويكفي ان تتابع الصحافة والتلفزيون لهذه الدول لترى حقيقة الهمجية التي يعيشونها عدا ان الكويت وعمان تختلفان تماما عنهم كون الحكومتين تمنع تلفزيونها الرسمي و صحافتها من الانحياز الى طرف دون اخر وهذا واضح لكل متابع خصوصا في الازمة الاخيرة .
ورغم ان السعودية والامارات وقطر هم اس الارهاب واساسه الا انه من الامانة ان ان نقول بان قطر في هذه المواجهة كانت اعقل واكثر رجاحة في التصرفات كونها لم تقابل الاداء السعودي او الاماراتي بنفس الحدة والعنف والفاظ الكراهية و التحريض حيث بقي اعلامها وتلفزيونها وخطابها وخطاب محلليها وضيوفها بعيدا عن التجريح بالشعوب وباظهار العداء التام و الشامل كما اظهرته السعودية وابوظبي وقد تجلى ذلك بصورة اوضح في بطولة كأس الخليج الاخيرة التي اقيمت في الكويت حيث بلغ السفه والوضاعة السعودية والاماراتية اقصى درجاتها فيما كانت قطر مثال الالتزام الاخلاقي و المهني احتراما لشيخ الكويت وشعب الكويت كما قالت قطر .
كل دولة خليجية كان لها برنامج رياضي تبثه من الكويت بعد ان انتقلت كوادرها الرياضية الى هناك فكان التلفزيون السعودي ( بكافة قنواتها المحلية والاخرى الخارجية ( كالعربية مثلا ) والاماراتي ( ابوظبي الرياضية ) والقطري ( المجلس ) ببث برامجها اليومية مستضيفة محللين ولاعبين من المنتخبات المشاركة وفيما خلت البرامج السعودية والاماراتية من اي صحفي او محلل او رياضي قطري بعدم دعوتهم بالاساس لان هناك قرار سياسي سعودي اماراتي بمعاقبة كل سعودي او اماراتي يتواصل او يناقش او يحاور اي مواطن قطري سواء اكان صحفيا او رياضيا او حتى مشجعا فان القناة القطرية الرياضية كانت اكثر حرية وانفتاحا بحيث ان مراسلها كان يحاول اخذ تصريح او عقد لقاء مع اي لاعب او اداري سعودي او اماراتي سواء في الملعب او المركز الصحفي الا انهم كانوا يمتنعون ويرفضون ذلك وقد كانت البداية كافية لمعرفة الحقيقة هذه حيث وقبل البطولة رفض الوفد السعودي والاماراتي مجرد مجرد ميكرفون للقنوات القطرية على منصة الحديث واللقاء وهو ما سبب حرجا كبيرا للدولة المنظمة الكويت فقررت استخدام ميكرفون واحد دون شعار يوضع على طاولة اللقاء منعا للاحراج بل ان الوفد الاماراتي و السعودي والبحريني رفضوا حتى استقبال سؤال من الصحفيين القطريين وهذه كلها فضحت حقيقة الشعارات الكاذبة و التافهة التي يرفعها سياسيوا السعودية والامارات والبحرين حول الوحدة الخليجية والاخوة و الشعب الواحد .
ومن تابع البرامج الرياضية السعودية والاماراتية كان يجد بسهولة كمية الحقد والعداء والبغض والكره الذي يكنه السعوديون والاماراتيون للقطريين شعبا وحكومة ورياضيين بحيث كان الصحفيين والمحللين السعوديين والاماراتيين يتفنون بالاستهزاء والانتقاص من قطر وفريقها بالتحليل و الوصف فيما كان غيرهم من العرب يحلل باسلوب رياضي بحت بينما خلت قناة قطر الرياضية ( المجلس) من اي كلام تحريضي او استهزاء بالفريق السعودي و الاماراتي بل كان مقدم البرنامج يرفض اي كلمة ان كان فيها انتقاص من السعودية او الامارات ويقول هؤلاء لاعبينا واهلنا وكان بنفس الوقت يعرض الاساءات التي توجه لقطر من خلال قنوات الرياضة السعودية والاماراتية ويقول رغم هذه الاساءات الا اننا ( وحشيمة لامير الكويت وشعب الكويت فلن نرد عليها او نمارس مثلها ) .
هذه الاداء القطري هو الذي كان ( خازوقا ) حادا جعل السعوديين والاماراتيين يتأوهون منه حدته وقوته التي آالمتهم لانهم لم يستطيعوا ان يجدوا سلبية قطرية يردوا عليها وطبعا هذا ليس دفاعا عن قطر على الاطلاق لان قطر ارهابية كما السعودية والامارات ولكن اتكلم هنا عن اداء يحرج الاخر ويختلف عنه فيترك اثرا عند المشاهد .
ايها العراقي هذه حقيقة دول الخليج حكاما حقودين متآمرين بعضهم على بعض وشعوبا جاهلة منافقة تتحدث عن شعب واحد وهي تستهين وتشتم وتسب بعضها البعض واذا وجدنا هذا الاهتمام ببطولة كأس الخليج فلانها تشبع نزواتهم وغرورهم في ان فريقهم فاز على فريق الدولة الخليجية الاخرى وهم يعتبرونها انجازا ما بعده انجاز ويكفي ان تقرأ صحيفة سعودية او اماراتية لتجد حقيقة هؤلاء الاوباش الذين ارسلوا اوباشهم وتبرعوا باموالهم لاجل قتلنا وتدمير مدننا وهم السعودية والامارات وقطر و البحرين فهل يبقى البعض اسيرا للهوى الخليجي ؟ شكرا لال ثاني على خازوقهم لال سعود وال نهيان واللهم اجعل بأسهم بينهم .
مبروك لعمان الكأس ومبروك للكويت حسن التنظيم
محمد العبد الله

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close