همسات فكر كونيّة(166) ألخطط ألإستكباريّة لتسخير ألبشريّة!

أعتقد و المفكرين و الفلاسفة بأن مقولة؛ (العالم تحكمه أنظمة ديمقراطية و مؤسسات مَدَنيّة)؛ مقولة خاطئة و مغرضة, لأنّ العالم في حقيقته تحكمه عائلات وعشائر توحّدت بإسم المنظمة الأقتصادية العالمية التي تسيطر على منابع القدرة عن طريق الأحزاب السياسية والدّينية والعلمانية للتحكم بالبلدان مقابل إمتيازات خاصة للرؤوساء و الوزراء و النواب، تلك (المنظمة) تشبه أخطبوط عملاق يبسط أذرعته على العالم بوسيلة الأنتخابات الدّيمقراطية لكمّ أفواه الشعوب المستضعفة لسرقة حقوقهم و خيراتهم بحسب رضاهم الظاهري من خلال التصويت الأنتخابي وتوافقهم على الحكومة “الديمقراطية ألمدنية” التي لا يحقّ لأحد الأعتراض عليها!

و هذا البحث المختصر يتناول أشهر العائلات التي تقود العالم وهي عائلة روتشفيلد (روكفلر) الشهيرة، الأمريكية الجنسية الصهيونية الهوى، و بداية نفوذ هذه العائلة بدأت مع الحرب الأهلية الامريكية عندما كان روكفلر ألجدّ سمسار سلع زراعية صغير في مدينة كليفلاند بأوهايو، ثمّ تحوّل إلى تجارة النفط، لتتنامى ثروات العائلة حتى أصبحت اليوم تسيطر على 95% من صناعة النفط في العالم، و يمتد نفوذها لمعظم بقاع الأرض، لقد اختطفت هذه العائلة القرار السياسي الأمريكي لصالح إسرائيل، لخدمة نشاطاتها المختلفة البالغة الخطورة عن طريق المسيح الدّجال والصهيونية العالمية.

كارت من كروت هذه اللعبة إسمه “تدمير نووي إرهابي” كما” ” Terrorist NuKe ”تحوي الصورة يظهر بضمنها برجي مركز التجارة العالمي و قد دُمّرا و إشتعلت النار فيهما، و في يسار الصورة يُوجد الهرم و العين أحد أشهر رموز الماسونية، ( يلاحظ أن مركز التجارة العالمي تمّ تدميره بواسطة طائرتين، و لكن التحليلات العلميّة تؤكد إستحالة إنهيار المبنيين في هذا الزمن القياسي بواسطة إختراق الطائرتين (الصاروخين) للبرجين، و هناك إحتمالية إستخدام جهاز تفجير نووي دقيق وضع في قاعدة البرجين ) وهناك كارت آخر إسمه بنتاجون Pentagon ، ومكتوب تحته حكومة عنف صريح Straight Violent Government ويظهر فيه تصاعد أدخنة الحريق من مبنى البنتاجون ، ولعلكم تذكرون أنه في 11 سبتمبر 2001 لم يدمر مركز التجارة العالمي فقط ، ولكن كان هناك هجوم آخر بصاروخ على شكل طائرة على مبنى وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون ” خماسي الأضلاع ، لاحظوا كيف أن هذه اللعبة ظهرت قبل 9/11 بستة أعوام ، و هناك كارت آخر إسمه ” كوارث مزدوجة ” ، و يظهر فيه ناس تركض و تهرب من أبنية منهارة، و تشتعل فيها النيران ، و في خلفية الكارت يوجد برج الساعة، و برج الساعة هذا هو برج واكو، في جينزا ، طوكيو The Wako Clock Tower at Ginza in Tokyo و بالفعل حدث زلزال رهيب قوته 9.1 درجة على مقياس ريختر دمر هذا المركز ، والعجيب أن الصورة التي على الكارت الذي ظهر في سنة 1995 تظهر العقرب الطويل على 3 ، والعقرب القصير على 11 و سوف تتعجبون حين تعرفون أن الزلزال حدث فعلآ في شهر 3 وهو شهر مارس ، سنة 2011 فهل كل هذا مصادفة؟

حدث الزلزال بالضبط يوم 13 / 3 /2011 وتتحدث الأوساط العلمية الآن عن سلاح آخر إخترعته القوات الجوية الأمريكية والبحرية الأمريكية ، وجامعة ألاسكا ، و وكالة الأبحاث و المشاريع المتقدمة التابعة للقوات المسلحة الأمريكية و يسمى هاراب؛

‏ ( HAARP ( High Frequency Active Auroral Research Program

وهو مشروع يختص بالعمل في طبقة الأيونوسفير Ionosphereوهى إحدى طبقات الغلاف الجوي لكوكب الأرض التي تنتقل فيها موجات الراديو ، والهدف المعلن للمشروع هو دراسة طبقة الأيونوسفير لتطوير تكنولوجيا الإتصالات وتقويتها ، و مراقبة الأجواء و الإستعداد لأي صواريخ أو طائرات تدخل المنطقة ، ولكن هناك شكوك قوية لا دليل عليها حتى الآن أن هذا المشروع يمكن إستخدامه لتغيير الأنظمة المناخية ، وتدمير الزراعة عن طريق التأثير على الأيونات الموجودة في طبقة الأيونوسفير لرفع درجة الحرارة ، وتغيير مناخ المنطقة ، كما يمكن إطلاق موجات على طبقة الأيونوسفير هذه ، ترتد على طبقات الأرض بقوة فتسبب تخلخلها وينتج عن ذلك زلازل مدمرة ، وإذا كانت الزلازل في منطقة قريبة من البحر فسوف يتبعه تسونامي.

و مما هو جدير بالذكر أنّ اليابان منطقة زلازل، حيث أن 20% من زلازل العالم تتركز باليابان ، ولكنها لم تصل إلى هذه الدرجة المرعبة 9.1 ريختر، إلا مرة واحدة منذ 300 عام ، و قد بدأ سقوط الصقيع في المناطق التي تضررت بالزلزال رغم أن هذا فصل الربيع ، فهل لهذا أيضآ علاقة بالتلاعب في طبقة الأيونوسفير، أم أنها صدفة غير سعيدة؟ و هكذا أصبحت اليابان مقاطعة أمريكية؟ و لم تبقى أمامها اليوم سوى كوريا الشمالية, و تريد التخلص منها أو إضعافها على الأقل ربما لأنه من المتوقع أن يكون هذا القرن للشرق و ليس للغرب وقد تقود العالم ثلاث دول هى الصين و روسيا و إيران نظرآ للقدرات الإقتصادية و العسكرية والتقنية التي تمتلكها هذه الدول الثلاث، نلاحظ أن قبضة الماسونيين في الشرق أضعف منها في الغرب رغم وجودهم في هذه الدول الثلاثة، لكنه وجود لا يقارن بسطوتهم وقوتهم في الغرب، وهذا في حدّ ذاته تهديد للماسونية التي ما برحت تخطط لإضعاف هذه الدول بشتى الوسائل و أهمها الحروب الداخلية بين و في تلك البلدان، و كوريا لا تقارن قوتها العسكرية و الأقتصادية بالصين أو روسيا أو إيران، ولكن مكمن القوة فيها هو التقنية التي قد تغني عن ملايين الجنود التي تملكها الصين وروسيا و إيران, رغم التقدم التقني أيضآ للصين وروسيا و إيران، فهل شعرت أمريكا بالخطر و قررت أن تسقط هؤلاء الأعداء المحتملين قبل أن تزيد قوتهم؟ خاصة إيران التي كانت خاضعة لأمريكا، و الإيرانيون من الشعوب التي تعتز وتثق بنفسها بشكل كبير, ويوجد كارت من كروت اللعبة يشرح أحداث الشرق بالتفصيل، فكيف تنبأت اللعبة بذلك الزلزال الذي حدث بعد 18 سنة في البابان، كما تنبأت اللعبة بأحداث 9/11 التي لم تؤدي إلى تدخل عسكري في العراق وأفغانستان فحسب؛ بل أدّت لتطوير أسلحة قوة ناعمة جديدة يُمكن أن يخلق دمارآ عظيمآ، و هو غير مرئي، و يسبب هذاHAARP تسبب براكين و زلازل و أمطار, هذا السلاح السّري (الهاراب) الذي يهدف في النهاية إلى تحقّق عبودية البشر لأصحاب تلك (المنظمة) الذين سيتحكمون بلقمة خبز الناس ليكونوا عبيداً: [إما أن تؤمن بأني ربّك الأعلى أو سأقطع لقمتك], لكن ربّنا الأعلى هو الله الذي أمرنا بآلقول في سورة التوبة/72:
[يا أيها النّبي جاهد الكفار و المنافقين و إغلظ عليهم ومأواهم جهنّم و بئس المصير] فيا أيها الناس توبوا لبارئكم ثمّ إرفضوا حكومات الأرض و لا تنتخبوا غير حبل الله المُمتد عبر الولاية الألهية الكونيّة المعروفة.
عزيز الخزرجي/ مفكّر كونيّ

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close