الشيعة الشيخية مدرسة شيعية جعفرية اصيلة

نعيم الهاشمي الخفاجي

الشيعة الاثني عشرية الشيخية فرقة موالية الى آل البيت ع إصلاء، كان نظام صدام الجرذ أتبع مع شيعة العراق أسلوب القمع والقتل بحيث تم منع ومصادرة حتى كتب تعليم الصلاة، ورحم الله معلم التربية اﻹسلامية الشهيد نصار حسين هميلة البدري فقد علمني الصلاة عندما كان يدرسنا مادة التربية الدينية في الصف الرابع اﻹبتدائي في مدرسة المستنصرية في قضاء الحي وكانت لنا معه قرابة عن طريق والدة والدي رحمه الله، اعدمه صدام بتهمة اﻹنتماء لحزب الدعوة، بعد خروجي من العراق شاهدت معنا في المنفى شيعة شيخية من البصرة، وكانوا يصلون معنا ويحضرون المجالس في المساجد والحسينيات، يمتازون في اﻹلتزام في اداء الصلوات الخمس ويحضرون مناسبات عاشوراء ويساهمون في دعم المواكب الحسينية، قرأت مصادر عديدة وسمعنا كلام كثير منهم من مدحهم والبعض لايعرف عنهم شيء وذمهم، قرأت كثيرا ووجدت ان الحركة الشيخية كانت حركة اصلاحية تزعمها الشيخ احمد اﻹحسائي رضوان الله عليه، وطبيعة أي حركة اصلاحية يتسلل تحت ظلها الكثير من العناصر المشبوهة، الحركة اﻹصلاحية تسلل تحت عبائتها اشخاص عددتهم الدولة العثمانية لنسف المذهب الشيعي وضرب العقيدة من الداخل، قام اﻷتراك بدعم عباس الرشتي في كربلاء ووصلت الحالة دعموه اﻷتراك للترويج للدعوة اﻹصلاحية وانتشر انصار الرشتي في كربلاء والنجف واﻷناضول وغرب ايران ولبنان وبعض قرى فلسطين، واختصر الترويج ضمن المناطق الجغرافية التي ينتشر بها الشيعة في العراق والشام واﻷناضول وإيران، الشيخ احمد اﻹحسائي كانت دعوته اصلاحية تدور ضمن مذهب ال البيت ع اشبه في الحركات اﻹصلاحية الحالية والتيارات الشيعية المعاصرة، بعد أن اتسعت رقعة انتشار الحركة اﻹصلاحية وظهور قيادات ادعت البابوية مثل الرشتي وسيدة اسمها قرة العين ادعت ان روح فاطمة الزهراء ع قد دخلت بجسدها، اعلنوا الباب(عباس الرشتي بيان في نسخ القرآن الكريم وترك الصلوات والصوم) الشيخ احمد اﻹحسائي اصدر بيان أعلن برائته من هؤلاء المنحرفون والتف الكثير من اتباع الحركة اﻹصلاحية حول الشيخ أحمد اﻹحسائي في العراق وايران ودول الخليج، انكشفت الحقيقية ان السلطات العثمانية دست عناصر للحركة لضرب المذهب الشيعي الجعفري وقد اعلن عباس الرشتي عن اسم حركته اسماها الحركة البهائية، هنا انفصلت الحركة اﻹصلاحية الى معسكرين معسكر تمسك في اﻹسلام وعقيدة ومذهب ال البيت ع وهم الشيعة الشيخية، ومعسكر انحرف واعتبر كتاب الله منسوخ واوقفوا الصلاة ….الخ وهم البهائية، لكن المرجعيات الشيعية تصدت للمنحرفيين البهائيين وحذرت الناس من اتباعهم واستطاعوا تحجيم اعدادهم، أما اﻹخوة الشيعية الشيخية تمسكوا في الإسلام والمذهب الشيعي الجعفري حالهم حال بقية الشيعية الجعفرية، وعندما توفى الشيخ اﻹحسائي المدرسة التي تزعمها الشيخ اﻹحسائي بقت تواصل طريقها في الوعظ وإصدار الفتوى للمؤمنين، ولهم وجود جيد في البصرة في قضاء ابو الخصيب في منطقة محيلة وحالفني الحظ وزرناهم ﻷن اعمامي يسكن الكثير منهم مع اﻹخوة الشيخية وعرفتهم عن قرب، حضرت مجالسهم شاهدناهم يصلون صلوات الجمعة ويقرأون دعاء كميل بن زياد للامام علي ع ليلة كل جمعة يحيون مناسبات ال البيت ع يحجون وفق مذهب ال البيت ع، لايوجد فرق ما بين الشيعة الجعفرية واﻹخوة الشيخية، توجد نقطة واحدة فقط الزعامة لدى الشيخية اذا توفى المرجع يحل محله احد ابنائه وبلا شك ابن المرجع لدى الشيخية فهو انسان متعلم درس امور الدين والفقه لدى والده، ايضا نحن اﻵن شاهدنا ذلك ايضا توفى علماء كبار مراجع لدينا وحل محل المتوفى احد ابنائه أو احد اخوته لكن بشرط أن يكون مجتهد، وهذا اﻷمر مقبول لاخلاف عليه إن حل محل المرجع ابن او قريب بشرط ان يكون عالم ومجتهد قادر على استنباط المسائل الشرعية، الشيعة الشيخية ويسموهم في البصرة أولاد عامر يمتلكون اخلاق فاضلة ويمتازون في حبهم لاخوتهم واقاربهم وجيرانهم، الشيخية لديهم تقليد جدا جميل ولطيف هم من الناحية النسبية ينتمون الى قبيلة عربية عريقة، زعيم الطائفة وضع نقاط رائعة يلتزم بها كل شيخي وهي قضايا امرنا بها الرسول محمد ص وال بيته اﻷئمة اﻷطهار في اتباعها وهي مساعدة الفقراء بحيث لايوجد فقير شيخي على اﻹطلاق حيث تقوم العشيرة بجمع رأس مال الى المحتاج ويفتحون له وسيلة للعمل كفتح متجر صغير المهم يجدون له فرصة عمل للعمل في السوق لكي يعيش عيشة محترمة، يتم بناء بيوت المحتاجين يتجمع مجموعة من شبابهم البناء والنجار والحداد والعمال يقومون فيتنظيم حملة لبناء البيت للعائلة المحتاجة، الشاب الغير متزوج يقومون بتقديم مساعدة مالية ويسعون له في تسهيل أمر الزواج، الإخوة الشيخية منظمين أنفسهم تنظيم جيد بحيث جعلوا من الزعامة اشبه في مؤسسة مجتمع مدني، عندما سقط نظام البعث مناطق الشيخية تنعم في اﻷمن واﻷمان ومناطقهم نظيفة والذي يقوم بعمليات التنظيف هم ابناء الشيخية، وفق الله اخواننا اﻷعزاء الشيعية وحفظهم، يستحقون منا ان نعرف الناس بهم وفي تقاليدهم الرائعة، في الختام المدرسة الشيخية مدرسة شيعية جعفرية اصيلة حالها حال المدرسة الاخبارية واﻹصولية وحالها حال المدرسة الشيرازية والحركة الصدرية للشهيدين الصدرين الصدر اﻷول والصدر الثاني رضوان الله عليهم، ياليت شيوخ قبائلنا المحترمون في الجنوب والوسط يقومون باﻹستفادة من المدرسة الشيخية وتطبيق مواقفهماﻹنسانية لو كل شيخ عشيرة يقوم بتشكيل صندوق لمساعدة ابناء قبيلته الفقراء واليتامى ومساعدة الشباب الغير قادرون على الزواج لكنا في ألف خير، وجود العشيرة ضمن مؤسسة خدمية تخدم ابناء القبيلة عمل يرضي الله سبحانه وتعالى وهو في عرشه ويرضي الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم ويرضي ائمتنا خلفاء الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم، اﻹمام جعفر الصادق ع قال شيعتنا كونوا زينا لنا، لو تبنت عشائرنا الشيعية الموالية والعاشقة الى محمد صلى الله عليه وآله وسلم هذه القيم الجميلة التي يتمسك بها اخواننا الشيعة الشيخية هل يبقى لدينا فقير؟ هل يبقى لدينا عاطل عن العمل؟ هل يبقى لدينا شباب غير متزوجين هل يبقى لدينا شابات عوانس؟ بالتأكيد ولايبقى شخص واحد محتاج، للأسف الكثير من شيوخ العشائر شغلتهم جمع الديات وفض النزاعات القبلية بطرق جائرة والكثير من الشيوخ في التحالفات العشائرية صهروا بعض العشائر المتحالفه معهم من خلال سلب نسبهم الى نسبهم وهذا مختلفة لله سبحانه وتعالى، الله حرم الزنا لكي لايتم اختلاط النسب، فكيف من يتم صهر مجموعة او فئة ضمن نسب عشيرة اخرى، يا أخي ابقي على تحالفك لكن عليكم عدم معصية الله سبحانه وتعالى وقولوا لهم نحن متحالفون معكم لكن انتم من العشيرة الفلانية، حدث في القرنيين الماضيين أخطاء لربما تكون غير مقصودة من خلال التحالفات العشائرية أنا شخصيا وقعت عندي وثائق صدمت يأتي اليوم التي انشرها واطرحها على العلماء والمرجعيات ﻷخذ رأيهم، تحية اجلال وتقدير الى اهلنا اﻹعزاء الشيعة الشيخية ابناء عامر المحترمون اعمالكم ترضي الله ورسوله في الختام اثناء سيطرة داعش على الموصل وابادة الاخوة الشيعة من ابناء الشبك الناجون من الشبك نزحوا للوسط والجنوب ايضا شاهدنا تقاليد فاضلة لدى الشبك مأخوذة من ائمة ال البيت ع اهمها اليوم الشبكي لديهم يوم كل شخص يحاسب نفسه عن كل تصرفاته الخاطئة ويذهب للاشخاص الذين قصر معهم يطلب منهم السماح، هذه اخلاق وقيم ائمة ال البيت عليهم السلام متى يبادر علمائنا وشيوخ قبائلنا في الوسط والجنوب بتطبيق تقاليد الاخوة اولاد عامر الشيخين متى نستفاد من تقاليد ابناء جلدتنا الشيعة الشبك مع تحيات نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close