نداء الى المرجعية الرشيدة لإنقاذ العراق

صلاح سالم
الوضع في العراق في الوقت الحاضر قاتم، العبادي جيد لكن هناك من يعمل ضده وبقوة ومن نفس طائفته، وهم نفسهم دمروا العراق وبشكل أساسي السيد نوري الماكي. للأسف الجميع يعرف ذلك لكن الماكي إحتمى ويحتمي ببطانة كبيرة من المستفيدين من دمار العراق ونهب أمواله. الصدر حاول ويحاول لكن قوة المالكي خارقة بحيث حتى العبادي يتوجس منه ومن تصرفاته ويحسب له مليون حساب. المضحك أنه يريد أن يتوسط بين الأكراد والحكومة المركزية، والأكراد يعرفون أن المدمر الأول لهم هو المالكي. الآن يريد أن يتسلق ويتألق من خلال الحشد الشعبي وهذه مأساة أخرى. أنا أعتقد أن أمام المرجعية الدينية مسؤولية شرعية وأخلاقية لأنقاذ العراق من الهاوية والإنحدار المستمر منذ 2003 ولا تحسن يذكر، والله من المخجل ويشجع من يقول أن الشيعة إستلموا الحكم وفشلوا فشلا ذريعا وهو واقع الحال ومن ينكر ذلك يضحك على نفسه ويضحك على الناس ويكفي شماعة صدام وحزب البعث. إن الحل بيد المرجعية إن كانت تريد مصلحة العراق ومصلحة الشيعة وكما يلي:

1. الإعلان من خلال خطبة الجمعة الى وجوب إعطاء الفرص لوجوه جديدة تقود البلد بالتأكيد على أن من أعطي الفرصة ولأكثر من مرة أن يتوقف لأن الشعب هو الضحية ولا يتحمل المزيد من التجارب وأيضا التأكيد على عدم إعتبار نتائج الإنتخابات هي الفيصل لأن الجميع يعرف الأجواء غير الطبيعية للإنتخابات.
2. حل الحشد الشعبي، لأنه أصبح بالنسبة للحكومة مثل(بلاع الموس) وهناك لغط كبير في العالم ضده، هل هناك حكمة ببقاءه، حيث أن الهدف من تشكيله قد تحقق، وطالما أن المرجعية هي التي إفتت بتأسيسه فلابد أن تكون هي الجهة الوحيدة التي تفتي بحله. ويطلب المعالجة العادلة لمنتسبيه.
هذا مجرد نداء من مواطن قلبه يعتصر على بلده

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close