آريز عبدالله: مشروع موازنة العام 2018 سيء ولن يحصل على الأصوات اللازمة لتمريره

أكد رئيس كتلة الإتحاد الوطني الكوردستاني في مجلس النواب العراقي، آريز عبدالله، أنّ “العبادي يتحدث أسبوعياً عن إقليم كوردستان ويقول بأنّه سيدفع رواتب موظفيه ولا يفي بوعده، في حين ينبغي عوضاً عن الرواتب أن يقوم بإرسال حصة إقليم كوردستان من الموازنة العامة، لأنّ الرواتب هي جزء من الميزانية، وما نشهده إلى اليوم مجرد مماطلة”.

وقال آريز عبدالله في مؤتمر صحفي إنّ “هناك محاولات من بعض الأطراف لتأجيل الانتخابات، المقرر إجراؤها في 12 أيار القادم، وقد تشكلت في العراق تحالفات كبيرة تخوض منافسةً حادة، لكن ما يؤسف له أننا في كوردستان ليس عندنا تحالف شامل إلى الآن. من الطبيعي أن لا تكون هناك تحالفات على مستوى المحافظات، لكن من الضروري جداً أن تشكل كافة الأحزاب تحالفاً مشتركاً لخوض الانتخابات في المناطق المتنازع عليها، وهذا التحالف ضروري لتصحيح الوضع السياسي والوضع النفسي لسكان المناطق المقتطعة بعد 16 تشرين الأول الماضي”.

وأضاف آريز عبدالله: “تقوم لجنة بالتحقيق في أعمال لجنة متابعة صادرات نفط إقليم كوردستان بعد العام 2014، وقد أوردت فقرة من قرار تشكيل تلك اللجنة بأنه “يجب أن لا تتعاقد وزارة النفط مع شركة (كار)”، وإن وزارة النفط تستطيع إبرام ذلك العقد أو عدم إبرامه، لكن في حال توقف تعامل الوزارة مع شركة (كار) فسيتوقف مصفيان كبيران في أربيل، يزودان أربيل ونينوى ودهوك بمنتوجاتهما، كما سيخسر آلاف العاملين وظائفهم. وعندها ستضطر الحكومة العراقية إلى استيراد النفط والبنزين بالعملة الصعبة، لذا لا أعتقد أنّ الحكومة العراقية ستقدم على اتخاذ تلك الخطوة”.

وفيما يتعلق برواتب موظفي إقليم كوردستان، قال: “يتطرق العبادي أسبوعياً إلى ذكر إقليم كوردستان ويقول بأنّه سيقوم بصرف الرواتب ولا يصرفها، نأمل أن يقوم بصرف تلك الرواتب، ويجب عوضاً عن الرواتب أن يرسل لإقليم كوردستان حصته من الميزانية العامة فالرواتب هي جزء من الميزانية. وما نراه إلى اليوم هو مجرد مماطلة وتهرّب وذر للرماد في العيون، ولن يقوم بصرف الرواتب، لأنه لو كانت عنده النية لصرفها لَصَرف رواتب شهري كانون الثاني وشباط وألقى بالمسؤولية عن النواقص على حكومة إقليم كوردستان. إنّ العبادي يريد ممارسة المزيد من الضغوط وعدم البدء بالمفاوضات، فيقول في العلن إنّه سيقوم بصرف الرواتب لكن العملية بحاجة إلى تدقيق، في حين أنّ التدقيق ليس عذراً لحجب الرواتب”.

وتطرق رئيس كتلة الإتحاد الوطني الكوردستاني إلى مسألة الموازنة العامة، وقال: “إن مشروع موازنة العام 2018 سيء جداً وخصوصاً فيما يتعلق بالكورد والمناطق السنية والبصرة، ولن يحصل على الأصوات المطلوبة لتمريره، ولهذا الغرض يجب أن يكون هناك توافق، ولكن كيف يتحقق التوافق في ظل غياب الحوار؟ السيد العبادي ليس على استعداد بعد للتواصل المباشر مع حكومة الإقليم، وقد اجتمعت الكتل الكوردستانية وقلنا إنّه في حال عدم رفع حصة كوردستان من الموازنة إلى 17% فلن نصوّت لصالح الموازنة، وسنؤكد في اجتماع رؤساء الكتل، يوم غد، بأنّه في حال عدم ضمان حصة إقليم كوردستان فإن الكتل الكوردستانية لن تؤيّد الموازنة، وإضافة إلينا نحن الكورد فإن للسنة وممثلي البصرة والناصرية ملاحظاتهم على مشروع القانون”.

وكانت النائبة في البرلمان العراقي ، ابتسام الهلالي، أعلنت أن الموازنة المالية لعام 2018 ستعرض أمام البرلمان غداً الأحد، على جدول أعمال مجلس النواب وستجرى القراءة الأولى لها، مشيرةً إلى أن سبب تأخر إطلاق الموازنة الخلافات في مجلس النواب ومقاطعة الجلسات من قبل بعض الكتل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close