العراقيون في الخارج و الانتخابات

رشيد سلمان
العراقيون خارج العراق ثلاثة انواع:
الاول: مهاجرون او مهجرون لم يحصلوا على الاقامة في البلد البديل ما يعني انهم ما زالوا عراقيين 100% و يجق لهم التصويت في الانتخابات.
الثاني: مهاجرون او مهجرون حصلوا على الاقامة و لم يحصلوا على الجنسية في الوطن البديل اي انهم (نص و نص) و يمكن ان يعودوا او يعادوا ان لم يحصلوا على الجنسية في الوطن البديل ما يعني يحق لهم المشاركة في الانتخابات.
الثالث: مهاجرون او مهجرون اكتسبوا جنسية الوطن البديل و يشاركون في انتخاباته ما يعني انهم فقدوا حق التصويت في انتخابات العراق و اختيار من يدير شؤونه.
اكتساب جنسية اخرى ليست (شتيمة) و لكنه يضعف او يفقد الولاء للعراق لان من لديه بديل لأي شيء من (النعال الى الوطن) يضعف ارتباطه او ينعدم بالأصيل خاضه اذا كان البديل (مريح).
هذا يعني لا يحق له المشاركة في اختيار من يدير شؤون العراق.

سؤال: اذا كانت الجنسية البديلة تسقط حق التصويت في الانتخابات فلماذا العراق يدير شؤونه اجانب؟
رئيس جمهوريتنا اقسم على الولاء للملكة اليزابيث و رئيس وزراؤنا اقسم على الولاء للملكة اليزابيث و رئيس مجلس نوابنا اقسم على الولاء لملوك و امراء الخليج بالإضافة للملكة اليزابيث.
هذا الثالوث و عائلاته و اخرون تعج بهم الرئاسات الثلاث و شبكاتها فقدوا الولاء للعراق و لكنهم يديرون شؤونه و اللوم ليس عليهم بل الذنب ذنب ولد الخايبة الذين قبلوا بهم في مناصبهم لينهبوا المال العام.
هذا الثالوث و عائلاته و اخرون تعج بهم الرئاسات الثلاث و شبكاتها حرم ولد الخايبة من نفطهم و من الماء و الدواء و الطعام و القادم اعظم.

باختصار: العراق منذ 2003 بلد العجائب و لا مثيل له في بقية دول العالم.
ملاحظة: التصويت في الانتخابات لمن يحمل جنسية اخرى قد يرضى به ولد الخايبة و لكن عليهم ان لا يقبلوا ان يدير شؤون العراق اجانب عوائلهم خارج العراق ينعمون بالمال العام المنهوب.

نكتة سخيفة: فخامة رئيس جمهوريتنا بعد حصوله على المنصب سلّم جوازه للسفير البريطاني بيده اليمنى و استرجعه بيده اليسرى ليضحك علينا.
سؤال : هل سيتعظ ولد الخايبة مما فعله بهم الاجانب؟
الجواب: لا دليل عليل على ذلك لانهم اغبياء جهلة و (غشمة) يكررون اخطاءهم و يستحقون ان ينهب نفطهم لينعم به (الاجانب) و عائلاتهم.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close