مجهولون يحرقون منازل تعود لمسلحين من داعش في الموصل

أقدم مدنيون عراقيون، اليوم السبت، بإحراق منازل تعود لمسلحي تنظيم “داعش” بمدينة الموصل، فيما أصيب جنديان بانفجار عبوة ناسفة غرب مدينة تلعفر، بحسب مصدرين أمنيين.

وقال النقيب في جهاز شرطة نينوى المحلية، علي أحمد، ، في تصريح صحفي، إن “مدنيين مجهولين أضرموا النار في تسعة منازل بحيي الفاروق والسرجخانة وسط الموصل، تعود ملكيتها لأشخاص كانوا منتمين لداعش إبان سيطرته على المدينة”.

وأضاف “وصلت قوة أمنية موقع الحدث مع قوة من فريق الدفاع المدني بوقت قياسي، وعملت على إطفاء النيران وعدم امتدادها واتساعها إلى أماكن أخرى”.

ولفت إلى أن “تلك الحرائق لم تسفر عن وقوع خسائر بشرية واقتصر ضررها على خسائر مادية، كون المنازل خالية من الإرهابيين الذين كانوا يسكنونها، وعوائلهم أيضاً تتواجد خارجها”.

وتابع أن “جهاز الأمن الوطني فتح تحقيقاً موسعاً لمحاسبة الفاعلين”، مشدداً أنه “لا يمكن التغافل عنها وبالتالي ازديادها واختلاط صحتها”.

وعلى صعيد متصل، قال الملازم في شرطة تلعفر، حسين فرزاد المولى، إن “جنديين عراقيين من اللواء 92، أصيبا بإصابات متوسطة إثر انفجار عبوة ناسفة على دوريتهم الروتينية في محيط بلدة العياضية (13 كلم شمال غرب تلعفر)”.

وأضاف أن “العبوة قديمة وهي من مخلفات تنظيم داعش”، مبيناً أن “أطراف العياضية ما زالت تضم العديد من العبوات غير المكتشفة فضلاً عن الأنفاق والكهوف”.

ورغم إعلان الحكومة العراقية إنهاء وجود “داعش”، في الموصل، إلا أن التنظيم ما زال يحتفظ بجيوب وخلايا نائمة في بعض مناطق محافظة نينوى.

وفي 31 أغسطس/آب 2017، أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي، تحرير كامل المحافظة بعد قتال استمر تسعة أشهر لطرد التنظيم الذي كان يسيطر على المدينة منذ 10 يونيو/حزيران 2014.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close